شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَجِبُ قَبُولُ مَالٍ طَيِّبٍ أَتَى بِلَا مَسْأَلَةٍ وَلَا اسْتِشْرَافِ نَفْسٍ ) نَقَلَ الْأَثْرَمُ : عَلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَهُ لِقَوْلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خُذْهُ " وَعَنْ أَحْمَدَ أَيْضًا أَنَّهُ رَدَّ ، وَقَالَ : دَعْنَا نَكُونُ أَعِزَّاءً ، وَيَأْتِي فِي الْهِبَةِ : يُكْرَهُ رَدُّهَا ، وَإِنْ قُلْت : فَإِنْ كَانَ الْمَالُ مُحَرَّمًا ، أَوْ فِيهِ شُبْهَةٌ رَدَّهُ ، وَكَذَا إنْ اسْتَشْرَفَتْ نَفْسُهُ إلَيْهِ ، بِأَنْ قَالَ : سَيَبْعَثُ لِي فُلَانٌ بِكَذَا وَنَحْوِهِ ، وَمَنْ أَعْطَى شَيْئًا لِيُفَرِّقَهُ ، فَحَسَّنَ أَحْمَدُ عَدَمَ الْأَخْذِ فِي رِوَايَةِ ، وَالْأَوْلَى الْعَمَلُ بِمَا فِيهِ الْمَصْلَحَةُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث