نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : إذْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ ) تَعْلِيلٌ لِغَيْرِ مَذْكُورٍ لَكِنَّهُ مَعْلُومٌ ، وَهُوَ وُجُوبُ غَسْلِ مَا بَيْنَ الْكُوعَيْنِ ، وَالْمِرْفَقَيْنِ 172 قَوْلُهُ : بِنَاءً عَلَى مَا يَأْتِي ) أَيْ مِنْ أَنَّ الْيَدَ تَصْدُقُ عَلَى الْعُضْوِ إلَى الْكَتِفِ ، فَهُوَ مُقَابِلُ قَوْلِهِ فِيمَا مَرَّ إنْ قُلْنَا إنَّ الْيَدَ إلَى الْكُوعِ فَقَطْ ، وَهُوَ أَوْلَى مِمَّا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : إلَيْهَا ) أَيْ إلَى الْغَايَةِ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ : أَيْ إلَى مَدْخُولِهَا وَكَذَا يُقَالُ فِي وَرَائِهَا ( قَوْلُهُ : وَضَابِطُهُ ) أَيْ إفَادَتُهَا مَدَّ الْحُكْمِ تَارَةً وَإِسْقَاطَ مَا وَرَاءَهَا أُخْرَى ( قَوْلُهُ : أَفَادَتْ الثَّانِيَ ) أَيْ كَوْنَهَا غَايَةً لِلْإِسْقَاطِ وَقَوْلُهُ وَإِلَّا أَفَادَتْ الْأَوَّلَ : أَيْ كَوْنَهَا غَايَةً لِمَدِّ الْحُكْمِ ( قَوْلُهُ : مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْأَوَّلِ 173 قَوْلُهُ : مِنْ يَدٍ زَائِدَةٍ ) مِنْ فِيهِ تَبْعِيضِيَّةٌ .
( قَوْلُهُ : إذْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ ) تَعْلِيلٌ لِغَيْرِ مَذْكُورٍ لَكِنَّهُ مَعْلُومٌ ، وَهُوَ وُجُوبُ غَسْلِ مَا بَيْنَ الْكُوعَيْنِ ، وَالْمِرْفَقَيْنِ 172 قَوْلُهُ : بِنَاءً عَلَى مَا يَأْتِي ) أَيْ مِنْ أَنَّ الْيَدَ تَصْدُقُ عَلَى الْعُضْوِ إلَى الْكَتِفِ ، فَهُوَ مُقَابِلُ قَوْلِهِ فِيمَا مَرَّ إنْ قُلْنَا إنَّ الْيَدَ إلَى الْكُوعِ فَقَطْ ، وَهُوَ أَوْلَى مِمَّا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : إلَيْهَا ) أَيْ إلَى الْغَايَةِ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ : أَيْ إلَى مَدْخُولِهَا وَكَذَا يُقَالُ فِي وَرَائِهَا ( قَوْلُهُ : وَضَابِطُهُ ) أَيْ إفَادَتُهَا مَدَّ الْحُكْمِ تَارَةً وَإِسْقَاطَ مَا وَرَاءَهَا أُخْرَى ( قَوْلُهُ : أَفَادَتْ الثَّانِيَ ) أَيْ كَوْنَهَا غَايَةً لِلْإِسْقَاطِ وَقَوْلُهُ وَإِلَّا أَفَادَتْ الْأَوَّلَ : أَيْ كَوْنَهَا غَايَةً لِمَدِّ الْحُكْمِ ( قَوْلُهُ : مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْأَوَّلِ 173 قَوْلُهُ : مِنْ يَدٍ زَائِدَةٍ ) مِنْ فِيهِ تَبْعِيضِيَّةٌ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith