نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 2963 · ص. المطبوع 304 - 305 · الشرح
حاشية المغربي
304 - 305 قَوْلُهُ : وَمَا لَوْ أَخَذَهَا مُتَفَرِّقَةً ) أَيْ فِي الزَّمَانِ بِقَرِينَةِ مَا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ : إذْ لَا يَلْزَمُ مِنْ الْبِنَاءِ ) التَّرْجِيحُ لَا يُنَاسِبُ مَا صَدَّرَ بِهِ الْعِبَارَةَ مِنْ اعْتِرَافِهِ بِأَنَّ الرَّوْضَةَ تَقْتَضِي ذَلِكَ ، فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُبَدَّلَ الِاقْتِضَاءُ بِالْإِيهَامِ أَوْ نَحْوِهِ ( قَوْلُهُ : أَيْ شَعْرًا لِرُءُوسِكُمْ ) إنَّمَا لَمْ يُقَدِّرْ الْمَحْذُوفَ مُضَافًا فِرَارًا مِنْ زَعْمِ الْإِسْنَوِيِّ الْآتِي ، لَكِنْ قَدْ يُقَالُ : إنَّ هَذَا غَايَةُ مَا فِيهِ أَنَّ فِيهِ 306 بَيَانُ أَنَّ الْإِضَافَةَ عَلَى مَعْنَى اللَّامِ فَلَمْ يَخْرُجْ عَمَّا قَالَهُ الْإِسْنَوِيُّ ( قَوْلُهُ : أَوْ بَعْضَهُ كَمَا قَالَهُ الْإِسْنَوِيُّ ) مُرَادُهُ بِذَلِكَ أَنَّ الشَّعْرَ لَوْ كَانَ بِبَعْضِ رَأْسِهِ فَقَطْ يُسَنُّ لَهُ إمْرَارُ الْمُوسَى عَلَى الْبَاقِي ، وَإِنْ كَانَ سِيَاقُهُ الْمَذْكُورُ غَيْرَ صَحِيحٍ كَمَا لَا يَخْفَى ( قَوْلُهُ : وَصَرَّحَ الْقَاضِي بِأَنَّهُ يُنْدَبُ لِلْمُقَصِّرِ أَيْضًا إلَخْ ) هَذَا لَيْسَ فِي خُصُوصِ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ كَوْنِهِ لَا شَعْرَ بِرَأْسِهِ ، 307 بَلْ هُوَ وَمَا بَعْدَهُ حُكْمٌ عَامٌّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث