نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 3310 · ص. المطبوع 477 · الشرح
حاشية المغربي
477 ( فَصْلٌ ) فِي تَفْرِيقِ الصَّفْقَةِ 478 قَوْلُهُ : لِئَلَّا يَعُودَ إلَى مَسْأَلَةِ بَيْعِ عَبْدِهِ وَعَبْدِ غَيْرِهِ ) أَيْ وَالْمَفْهُومُ لَا يَصِحُّ فِيهَا بِإِطْلَاقِهِ بِقَرِينَةِ مَا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ يُقَالُ بِصِحَّةِ رُجُوعِهِ لَهُمَا ) كَذَا فِي كَثِيرٍ مِنْ النُّسَخِ بِضَمِيرِ التَّثْنِيَةِ ، وَلَعَلَّ الْمِيمَ زَائِدَةٌ مِنْ الْكَتَبَةِ وَهِيَ سَاقِطَةٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّ مَحَلَّهُ ) أَيْ فِي الْأُولَى 479 قَوْلُهُ : فَبِعْتُك الْحُرَّ وَالْعَبْدَ ) أَيْ أَوْ الْخَمْرَ وَالْخَلَّ ( قَوْلُهُ : وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ ) أَيْ مِنْ التَّمْثِيلِ بِالْخَلِّ وَالْخَمْرِ وَالْعَبْدِ وَالْحُرِّ إلَخْ ، فَهُوَ غَيْرُ قَوْلِهِ الْآتِي . وَيَجْرِي تَفْرِيقُ الصَّفْقَةِ فِي غَيْرِ الْبَيْعِ كَإِجَارَةِ وَنَحْوِهَا إلَخْ 480 قَوْلُهُ لِتَمَكُّنِهِ مِنْ رَفْعِ ذَلِكَ بِالشِّرَاءِ ) تَكَفَّلَ الشَّيْخُ فِي حَاشِيَتِهِ بِرَدِّهِ ( قَوْلُهُ قَوْلُهُمْ لَوْ بَاعَ عَبْدَيْهِمَا بِثَمَنٍ إلَخْ ) أَيْ بِوَكَالَةِ الشَّرِيكِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الشِّهَابُ سم ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ : لَوْ بَاعَا عَبْدَيْهِمَا بِضَمِيرِ التَّثْنِيَةِ وَهِيَ كَذَلِكَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ وَإِنَّمَا يَكُونُ الْمُتَأَخِّرُ مَذْهَبَ الشَّافِعِيِّ إذَا أَفْتَى بِهِ إلَخْ ) اُنْظُرْ هَذَا مَعَ 481 مَا فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ وَشَرْحِهِ فَرُبَّمَا يَكُونُ بَيْنَهُمَا مُخَالَفَةٌ ( قَوْلُهُ : دُونَهَا فِي الرَّابِعَةِ لِمَا مَرَّ ) صَوَابُهُ لِمَا يَأْتِي
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث