نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية المغربي
25 فَصْلٌ ) فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ ( قَوْلُهُ : وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ فِي الْكَلَامِ عَلَى مَا يُسْتَثْنَى مِنْ بَيْعٍ ، وَشَرْطٍ 26 قَوْلُهُ : وَإِنْ قَدَرَ مَنْ خُيِّرَ عَلَى إزَالَةِ ) غَايَةٌ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ 27 قَوْلُهُ : يَغْلِبُ وُجُودُهُ فِيهَا ) الْأَوْلَى فِيهِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْفَحْلَ ) تَعْلِيلٌ لِأَصْلِ الْمَتْنِ 28 قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ أَنَّ وَطْءَ الْبَهِيمَةِ كَذَلِكَ ) يَعْنِي وَلَوْ تَابَ فَاعِلُهُ كَمَا هُوَ صَرِيحُ عِبَارَةِ التُّحْفَةِ 29 قَوْلُهُ : نَعَمْ يُتَّجَهُ حَمْلُهُ عَلَى ظَنٍّ مُسَاوٍ إلَخْ ) أَيْ : فَالْمُرَادُ بِالظَّنِّ هُنَا مَا يَشْمَلُ الْأَطْرَافَ الثَّلَاثَةَ كَمَا هُوَ عُرْفُ الْفُقَهَاءِ بِخِلَافِ عُرْفِ الْأُصُولِيِّينَ 30 - 31 قَوْلُهُ : أَوْ مَبِيعًا فِي جِنَايَةِ عَمْدٍ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ نَفْسَ الْعَمْدِ لَيْسَ بِعَيْبٍ ، وَقَضِيَّةُ التَّقْيِيدِ بِالْإِكْثَارِ فِي الْخَطَأِ الْآتِي أَنَّ الْعَمْدَ 32 عَيْبٌ بِمُجَرَّدِهِ فَلْيُرَاجَعْ : ( قَوْلُهُ : دَرْدَاءَ ) هُوَ بِالْمَدِّ : أَيْ سَاقِطَةَ الْأَسْنَانِ ( قَوْلُهُ : أَوْ ظَهَرَ بِقُرْبِهَا دُخَانٌ إلَخْ ) الظَّاهِرُ أَنَّ 33 الْمُرَادَ بِالظُّهُورِ هُنَا الْكَثْرَةُ احْتِرَازًا عَنْ الدُّخَانِ الْقَلِيلِ ، وَإِلَّا فَمَا مَعْنَى التَّعْبِيرِ بِالظُّهُورِ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : وَقُصِدَتْ لِزَرْعٍ أَوْ غَرْسٍ ) لَعَلَّ أَوْ بِمَعْنَى الْوَاوِ أَوْ أَنَّ الْأَلِفَ زَائِدَةٌ مِنْ الْكَتَبَةِ حَتَّى يُلَائِمَ مَا بَعْدَهُ ، وَالْعِبَارَةُ لِلرَّوْضِ وَلَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ . ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مُتَعَدٍّ فِيهِمَا ) أَيْ هُنَا وَإِلَّا فَالْمُخَفَّفُ يَأْتِي لَازِمًا كَمَا يَأْتِي مُتَعَدِّيًا لِوَاحِدٍ وَلِاثْنَيْنِ وَمِثْلُهُ فِي ذَلِكَ زَادَ . ( قَوْلُهُ : إلَى الْعَيْنِ وَالْقِيمَةِ ) أَيْ وَيَكُونُ فِي الْقِيمَةِ احْتِرَازًا عَنْ نَقْصٍ يَسِيرٍ يُتَغَابَنُ بِهِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي التُّحْفَةِ وَكَذَا 34 فِي بَعْضِ نُسَخِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَلَا اعْتِبَارَ فِيهِ بِعُرْفٍ يُخَالِفُهُ ) يُعَكِّرُ مَا مَرَّ لَهُ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ حَيْثُ نَصُّوا عَلَى أَنَّهُ عَيْبٌ ، وَنَازَعَهُمْ تَبَعًا لِغَيْرِهِ بِقَضِيَّةِ الضَّابِطِ الْمَذْكُورِ
25 فَصْلٌ ) فِي خِيَارِ النَّقِيصَةِ ( قَوْلُهُ : وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ فِي الْكَلَامِ عَلَى مَا يُسْتَثْنَى مِنْ بَيْعٍ ، وَشَرْطٍ 26 قَوْلُهُ : وَإِنْ قَدَرَ مَنْ خُيِّرَ عَلَى إزَالَةِ ) غَايَةٌ فِي أَصْلِ الْمَسْأَلَةِ 27 قَوْلُهُ : يَغْلِبُ وُجُودُهُ فِيهَا ) الْأَوْلَى فِيهِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْفَحْلَ ) تَعْلِيلٌ لِأَصْلِ الْمَتْنِ 28 قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ أَنَّ وَطْءَ الْبَهِيمَةِ كَذَلِكَ ) يَعْنِي وَلَوْ تَابَ فَاعِلُهُ كَمَا هُوَ صَرِيحُ عِبَارَةِ التُّحْفَةِ 29 قَوْلُهُ : نَعَمْ يُتَّجَهُ حَمْلُهُ عَلَى ظَنٍّ مُسَاوٍ إلَخْ ) أَيْ : فَالْمُرَادُ بِالظَّنِّ هُنَا مَا يَشْمَلُ الْأَطْرَافَ الثَّلَاثَةَ كَمَا هُوَ عُرْفُ الْفُقَهَاءِ بِخِلَافِ عُرْفِ الْأُصُولِيِّينَ 30 - 31 قَوْلُهُ : أَوْ مَبِيعًا فِي جِنَايَةِ عَمْدٍ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ نَفْسَ الْعَمْدِ لَيْسَ بِعَيْبٍ ، وَقَضِيَّةُ التَّقْيِيدِ بِالْإِكْثَارِ فِي الْخَطَأِ الْآتِي أَنَّ الْعَمْدَ 32 عَيْبٌ بِمُجَرَّدِهِ فَلْيُرَاجَعْ : ( قَوْلُهُ : دَرْدَاءَ ) هُوَ بِالْمَدِّ : أَيْ سَاقِطَةَ الْأَسْنَانِ ( قَوْلُهُ : أَوْ ظَهَرَ بِقُرْبِهَا دُخَانٌ إلَخْ ) الظَّاهِرُ أَنَّ 33 الْمُرَادَ بِالظُّهُورِ هُنَا الْكَثْرَةُ احْتِرَازًا عَنْ الدُّخَانِ الْقَلِيلِ ، وَإِلَّا فَمَا مَعْنَى التَّعْبِيرِ بِالظُّهُورِ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : وَقُصِدَتْ لِزَرْعٍ أَوْ غَرْسٍ ) لَعَلَّ أَوْ بِمَعْنَى الْوَاوِ أَوْ أَنَّ الْأَلِفَ زَائِدَةٌ مِنْ الْكَتَبَةِ حَتَّى يُلَائِمَ مَا بَعْدَهُ ، وَالْعِبَارَةُ لِلرَّوْضِ وَلَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ . ( قَوْلُهُ : وَهُوَ مُتَعَدٍّ فِيهِمَا ) أَيْ هُنَا وَإِلَّا فَالْمُخَفَّفُ يَأْتِي لَازِمًا كَمَا يَأْتِي مُتَعَدِّيًا لِوَاحِدٍ وَلِاثْنَيْنِ وَمِثْلُهُ فِي ذَلِكَ زَادَ . ( قَوْلُهُ : إلَى الْعَيْنِ وَالْقِيمَةِ ) أَيْ وَيَكُونُ فِي الْقِيمَةِ احْتِرَازًا عَنْ نَقْصٍ يَسِيرٍ يُتَغَابَنُ بِهِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي التُّحْفَةِ وَكَذَا 34 فِي بَعْضِ نُسَخِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَلَا اعْتِبَارَ فِيهِ بِعُرْفٍ يُخَالِفُهُ ) يُعَكِّرُ مَا مَرَّ لَهُ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ حَيْثُ نَصُّوا عَلَى أَنَّهُ عَيْبٌ ، وَنَازَعَهُمْ تَبَعًا لِغَيْرِهِ بِقَضِيَّةِ الضَّابِطِ الْمَذْكُورِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث