نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : مِنْ حَبٍّ ) هُوَ الْمُسَمَّى بِالزِّيرِ وَهُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْبَاءِ ( قَوْلُهُ : لِعَدَمِ انْضِبَاطِهَا ) أَيْ بِاشْتِمَالِهَا عَلَى الرِّيشِ وَالنَّصْلِ وَالْخَشَبِ ( قَوْلُهُ : وَلَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى غَيْرِ مَا مَرَّ ) أَيْ مِنْ الْمَعْمُولَةِ ( قَوْلُهُ : بِانْضِبَاطِ قَوَالِبِهَا ) بِكَسْرِ اللَّامِ لِأَنَّ مَا كَانَ مُفْرَدَهُ عَلَى فَاعِلٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ فَجَمْعُهُ فَوَاعِلُ بِكَسْرِهَا كَعَالَمٍ بِالْفَتْحِ وَعَوَالِمَ بِالْكَسْرِ ( قَوْلُهُ : كَمَطْعُومٍ ) أَيْ فَإِنَّهُ لَا يَصِحُّ ( قَوْلُهُ : أَوْ غَيْرِهِ ) يَشْمَلُ مَا لَوْ أَسْلَمَ بُرًّا فِي ثَوْبٍ مَثَلًا 213
وَهُوَ غَيْرُ مُرَادٍ ، فَلَوْ أَسْلَمَ بُرًّا أَوْ شَعِيرًا فِي ثِيَابٍ صَحَّ ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِبَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ ) حَجّ ( قَوْلُهُ : وَيَصِحُّ السَّلَمُ فِي الْمَنَافِعِ ) أَيْ غَيْرِ مَنْفَعَةِ الْعَقَارِ لِمَا تَقَدَّمَ كَخِدْمَةِ الْعَبْدِ وَرُكُوبِ الدَّابَّةِ ( قَوْلُهُ : وَبَهَارٍ ) بِوَزْنِ سَلَامٍ الطَّيِّبُ وَمِنْهُ قِيلَ لِأَزْهَارِ الْبَادِيَةِ بَهَارٌ ، وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ : وَالْبَهَارُ بِالضَّمِّ شَيْءٌ يُوزَنُ بِهِ ا هـ مِصْبَاحٌ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهَا لَا تَنْضَبِطُ ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ : فَإِنْ بَيَّنَهُ وَكَانَ مُنْضَبِطًا كَقَطْعِ الْيَدِ وَالْعَمَى صَحَّ ، قَالَهُ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ ا هـ سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ : رَدِيءٌ ) قَالَ فِي الْمُخْتَارِ : الرَّدِيءُ بِالْمَدِّ الْفَاسِدُ وَبَابُهُ ظَرُفَ ( قَوْلُهُ : يَتَصَوَّرُهَا كَذَلِكَ ) أَيْ بِوَجْهٍ .
( قَوْلُهُ : مِنْ حَبٍّ ) هُوَ الْمُسَمَّى بِالزِّيرِ وَهُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْبَاءِ ( قَوْلُهُ : لِعَدَمِ انْضِبَاطِهَا ) أَيْ بِاشْتِمَالِهَا عَلَى الرِّيشِ وَالنَّصْلِ وَالْخَشَبِ ( قَوْلُهُ : وَلَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى غَيْرِ مَا مَرَّ ) أَيْ مِنْ الْمَعْمُولَةِ ( قَوْلُهُ : بِانْضِبَاطِ قَوَالِبِهَا ) بِكَسْرِ اللَّامِ لِأَنَّ مَا كَانَ مُفْرَدَهُ عَلَى فَاعِلٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ فَجَمْعُهُ فَوَاعِلُ بِكَسْرِهَا كَعَالَمٍ بِالْفَتْحِ وَعَوَالِمَ بِالْكَسْرِ ( قَوْلُهُ : كَمَطْعُومٍ ) أَيْ فَإِنَّهُ لَا يَصِحُّ ( قَوْلُهُ : أَوْ غَيْرِهِ ) يَشْمَلُ مَا لَوْ أَسْلَمَ بُرًّا فِي ثَوْبٍ مَثَلًا 213
وَهُوَ غَيْرُ مُرَادٍ ، فَلَوْ أَسْلَمَ بُرًّا أَوْ شَعِيرًا فِي ثِيَابٍ صَحَّ ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِبَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ ) حَجّ ( قَوْلُهُ : وَيَصِحُّ السَّلَمُ فِي الْمَنَافِعِ ) أَيْ غَيْرِ مَنْفَعَةِ الْعَقَارِ لِمَا تَقَدَّمَ كَخِدْمَةِ الْعَبْدِ وَرُكُوبِ الدَّابَّةِ ( قَوْلُهُ : وَبَهَارٍ ) بِوَزْنِ سَلَامٍ الطَّيِّبُ وَمِنْهُ قِيلَ لِأَزْهَارِ الْبَادِيَةِ بَهَارٌ ، وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ : وَالْبَهَارُ بِالضَّمِّ شَيْءٌ يُوزَنُ بِهِ ا هـ مِصْبَاحٌ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهَا لَا تَنْضَبِطُ ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ : فَإِنْ بَيَّنَهُ وَكَانَ مُنْضَبِطًا كَقَطْعِ الْيَدِ وَالْعَمَى صَحَّ ، قَالَهُ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ ا هـ سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ : رَدِيءٌ ) قَالَ فِي الْمُخْتَارِ : الرَّدِيءُ بِالْمَدِّ الْفَاسِدُ وَبَابُهُ ظَرُفَ ( قَوْلُهُ : يَتَصَوَّرُهَا كَذَلِكَ ) أَيْ بِوَجْهٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث