نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 4008 · ص. المطبوع 336 · الشرح
حاشية المغربي
( فَصْلٌ ) فِي رُجُوعِ الْمُعَامِلِ . ( قَوْلُهُ : لِلْخَبَرِ الْمَارِّ ) لَمْ يَمُرَّ لَهُ خَبَرٌ فِي هَذَا الْخُصُوصِ ، وَكَأَنَّهُ تَوَهَّمَ أَنَّهُ قَدَّمَ فِي ذَلِكَ خَبَرًا ، وَالْخَبَرُ الْمَرْوِيُّ فِي هَذَا الْخُصُوصِ هُوَ خَبَرُ الشَّيْخَيْنِ { ۝ إذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ وَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ الْغُرَمَاءِ } وَفِي 336 رِوَايَةٍ لَهُمَا { ۝ مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَقَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ } .
( قَوْلُهُ : وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى الرُّجُوعِ فِي الْقَرْضِ ) أَيْ : الْجَارِي بِعُمُومِهِ فِي الْمُفْلِسِ وَغَيْرِهِ . ( قَوْلُهُ : لِثُبُوتِهِ بِالنَّصِّ ) أَيْ : لَا بِالْقِيَاسِ ، فَالنَّصُّ لَهُ إطْلَاقَانِ : مَا قَابَلَ الْقِيَاسَ وَالْإِجْمَاعَ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوَاءٌ كَانَ نَصًّا فِي الْمُرَادِ أَمْ ظَاهِرًا مَثَلًا ، 337 وَمَا قَابَلَ الظَّاهِرَ وَالْمُحْتَمَلَ . ( قَوْلُهُ : وَمَحَلُّ الْخِلَافِ ) أَيْ : فِي الْوَطْءِ بِقَرِينَةِ مَا بَعْدَهُ ، أَمَّا الْإِعْتَاقُ وَالْبَيْعُ فَالْخِلَافُ جَارٍ فِيهِمَا مُطْلَقًا . ( قَوْلُهُ : لِعُمُومِ الْخَبَرِ الْمَارِّ ) أَيْ خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ 338 قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ مُتَقَوِّمًا ) دَفَعَ بِهِ تَوَهُّمَ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَى لَهُ بَعْضٌ مُتَقَوِّمٌ كَعَبْدٍ مَثَلًا لِضَرَرِ الشَّرِكَةِ بَلْ يَدْفَعُ لَهُ مَا خَصَّهُ مِنْ الدَّرَاهِمِ مَثَلًا . ( قَوْلُهُ : وَكَانَ مِمَّا يُفْرَدُ بِالْعَقْدِ ) سَيَأْتِي مَفْهُومُهُ عِنْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَلَوْ تَعَيَّبَ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَلَهُ الْفَسْخُ ) أَيْ : وَالصُّورَةُ أَنَّهُمَا فِي الْمَجْلِسِ لَكِنَّ الْفَسْخَ مِنْ حَيْثُ تَعَذُّرُ التَّسْلِيمِ ، وَمَعْلُومٌ أَنَّهُمَا لَوْ تَفَرَّقَا انْفَسَخَتْ ; لِفَوَاتِ التَّسْلِيمِ فِي الْمَجْلِسِ الَّذِي هُوَ شَرْطُهَا ( قَوْلُهُ : فَلَوْ سَلَّمَ لَهُ الْمُلْتَزِمُ عَيْنًا ) 339 أَيْ : قَبْلَ الْحَجْرِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث