نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الخامس
حاشية المغربي
كِتَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ
( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ أَفْتَى السُّبْكِيُّ بِكُفْرِ إلَخْ ) قَالَ فِي التُّحْفَةِ : فِي إطْلَاقِهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ ( قَوْلُهُ : وَأَجْمَعُوا عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى إحْيَاءِ الْمَوَاتِ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ، وَإِنَّمَا قَالَ فِي الْجُمْلَةِ ; لِأَنَّهُمْ اخْتَلَفُوا فِي كَيْفِيَّتِهِ وَمَا يَحْصُلُ بِهِ فَلَمْ 331 يَجْمَعُوا إلَّا عَلَى مُطْلَقِ الْإِحْيَاءِ . ( قَوْلُهُ : وَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الْقَصْدُ ) أَيْ عَلَى الْإِطْلَاقِ بِقَرِينَةِ مَا قَدَّمَهُ آنِفًا ( قَوْلُهُ : الْمُشْعِرِ بِهِ ) 332 أَيْ بِالْقَصْدِ وَالْمُشْعِرُ هُوَ قَوْلُهُ : فَلِلْمُسْلِمِ تَمْلِيكُهَا ( قَوْلُهُ : وَيُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى الْجَوَازِ ) صَوَابُهُ : وَيُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى الصِّحَّةِ لَا عَلَى الْجَوَازِ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ ذِمِّيًّا ) أَيْ أَوْ حَرْبِيًّا كَمَا قَالَهُ الشِّهَابُ سم ، وَحِينَئِذٍ فَكَانَ الْأَوْلَى أَخْذَهُ غَايَةً 333 قَوْلُهُ : وَاسْتِقْرَاضُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ) الْوَاوُ فِيهِ بِمَعْنَى أَوْ ( قَوْلُهُ : لِلْإِمَامِ إقْطَاعُ أَرْضِ بَيْتِ الْمَالِ ) أَيْ : إرْفَاقًا بِقَرِينَةِ عَطْفِ وَتَمْلِيكُهَا عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ الْإِقْطَاعُ يَشْمَلُ الْإِرْفَاقَ وَالتَّمْلِيكَ ( قَوْلُهُ : سَوَاءٌ أَقْطَعَ رَقَبَتَهَا أَمْ مَنْفَعَتَهَا ) هُوَ عَيْنُ مَا قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : وَتَعَذَّرَ رَدُّ ذَلِكَ لِلْجَهْلِ بِأَعْيَانِهِمْ ) أَيْ بِأَنْ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ مِنْهُمْ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ الْمَأْخُوذِ مِنْهُ ، فَلَيْسَتْ الصُّورَةُ أَنَّهُمْ مَوْجُودُونَ ، لَكِنْ جَهِلَ عَيْنَ مَا لِكُلٍّ مِنْهُمْ كَمَا هُوَ الْوَاقِعُ فِي جُلُودِ الْبَهَائِمِ الْآنَ ; إذْ حُكْمُهَا أَنَّهَا مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ أَرْبَابِهَا 334 كَمَا فِي إفْتَاءِ النَّوَوِيِّ الَّذِي مَرَّتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهِ فِي بَابِ الْغَصْبِ ( قَوْلُهُ : قَالَ بَعْضُ شُرَّاحِ الْحَاوِي فَفِي ظَنِّي إلَخْ ) مَا ظَنَّهُ هَذَا الْبَعْضُ جَزَمَ بِهِ فِي الْأَنْوَارِ وَصَحَّحَهُ الشَّارِحُ وَوَالِدُهُ فِي تَصْحِيحِ الْعُبَابِ ، وَعَلَيْهِ فَقَوْلُهُ : فِيمَا مَرَّ يَقِينًا لَيْسَ بِقَيْدٍ
كِتَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ
( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ أَفْتَى السُّبْكِيُّ بِكُفْرِ إلَخْ ) قَالَ فِي التُّحْفَةِ : فِي إطْلَاقِهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ ( قَوْلُهُ : وَأَجْمَعُوا عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى إحْيَاءِ الْمَوَاتِ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ، وَإِنَّمَا قَالَ فِي الْجُمْلَةِ ; لِأَنَّهُمْ اخْتَلَفُوا فِي كَيْفِيَّتِهِ وَمَا يَحْصُلُ بِهِ فَلَمْ 331 يَجْمَعُوا إلَّا عَلَى مُطْلَقِ الْإِحْيَاءِ . ( قَوْلُهُ : وَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الْقَصْدُ ) أَيْ عَلَى الْإِطْلَاقِ بِقَرِينَةِ مَا قَدَّمَهُ آنِفًا ( قَوْلُهُ : الْمُشْعِرِ بِهِ ) 332 أَيْ بِالْقَصْدِ وَالْمُشْعِرُ هُوَ قَوْلُهُ : فَلِلْمُسْلِمِ تَمْلِيكُهَا ( قَوْلُهُ : وَيُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى الْجَوَازِ ) صَوَابُهُ : وَيُحْمَلُ كَلَامُهُ عَلَى الصِّحَّةِ لَا عَلَى الْجَوَازِ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ ذِمِّيًّا ) أَيْ أَوْ حَرْبِيًّا كَمَا قَالَهُ الشِّهَابُ سم ، وَحِينَئِذٍ فَكَانَ الْأَوْلَى أَخْذَهُ غَايَةً 333 قَوْلُهُ : وَاسْتِقْرَاضُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ) الْوَاوُ فِيهِ بِمَعْنَى أَوْ ( قَوْلُهُ : لِلْإِمَامِ إقْطَاعُ أَرْضِ بَيْتِ الْمَالِ ) أَيْ : إرْفَاقًا بِقَرِينَةِ عَطْفِ وَتَمْلِيكُهَا عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ الْإِقْطَاعُ يَشْمَلُ الْإِرْفَاقَ وَالتَّمْلِيكَ ( قَوْلُهُ : سَوَاءٌ أَقْطَعَ رَقَبَتَهَا أَمْ مَنْفَعَتَهَا ) هُوَ عَيْنُ مَا قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : وَتَعَذَّرَ رَدُّ ذَلِكَ لِلْجَهْلِ بِأَعْيَانِهِمْ ) أَيْ بِأَنْ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ مِنْهُمْ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ الْمَأْخُوذِ مِنْهُ ، فَلَيْسَتْ الصُّورَةُ أَنَّهُمْ مَوْجُودُونَ ، لَكِنْ جَهِلَ عَيْنَ مَا لِكُلٍّ مِنْهُمْ كَمَا هُوَ الْوَاقِعُ فِي جُلُودِ الْبَهَائِمِ الْآنَ ; إذْ حُكْمُهَا أَنَّهَا مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ أَرْبَابِهَا 334 كَمَا فِي إفْتَاءِ النَّوَوِيِّ الَّذِي مَرَّتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهِ فِي بَابِ الْغَصْبِ ( قَوْلُهُ : قَالَ بَعْضُ شُرَّاحِ الْحَاوِي فَفِي ظَنِّي إلَخْ ) مَا ظَنَّهُ هَذَا الْبَعْضُ جَزَمَ بِهِ فِي الْأَنْوَارِ وَصَحَّحَهُ الشَّارِحُ وَوَالِدُهُ فِي تَصْحِيحِ الْعُبَابِ ، وَعَلَيْهِ فَقَوْلُهُ : فِيمَا مَرَّ يَقِينًا لَيْسَ بِقَيْدٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث