نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَلَا تَوْقِيتُهُ ) أَيْ حَيْثُ وَقَعَ ذَلِكَ فِي صُلْبِ الْعَقْدِ أَمَّا لَوْ تَوَافَقَا عَلَيْهِ قَبْلُ وَلَمْ يَتَعَرَّضَا لَهُ فِي الْعَقْدِ لَمْ يَضُرَّ لَكِنْ يَنْبَغِي كَرَاهَتُهُ أَخْذًا مِنْ نَظِيرِهِ فِي الْحَالِ ( قَوْلُهُ : وَجَازَ ) أَيْ التَّوْقِيتُ ( قَوْلُهُ : مُخَالِفًا كَافَّةَ الْعُلَمَاءِ ) أَيْ وَلَا يُحَدُّ مَنْ نَكَحَ بِهِ لِهَذِهِ الشُّبْهَةِ ( قَوْلُهُ : حُرِّمَتْ مَرَّتَيْنِ ) وَمِمَّا تَقَرَّرَ نَسْخُهُ أَيْضًا الْقِبْلَةُ وَالْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ ، وَقَدْ نَظَمَ ذَلِكَ الْجَلَالُ السُّيُوطِيّ فَقَالَ : 215 ﴿﴾ وَأَرْبَعٌ تَكَرَّرَ النَّسْخُ لَهَا ﴿﴾ ﴿﴾ جَاءَتْ بِهَا الْأَخْبَارُ وَالْآثَارُ ﴿﴾ ﴿﴾ فَقُبْلَةٌ وَمُتْعَةٌ وَخَمْرٌ ﴿﴾ ﴿﴾ كَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا تَمَسُّ النَّارُ ﴿﴾ ( قَوْلُهُ : وَلِأَنَّ الْمَوْتَ إلَخْ ) وَبِهَذَا التَّعْلِيقِ يَنْدَفِعُ مَا أُورِدَ عَلَى الْأَوَّلِ مِنْ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الْمِلْكَ يَنْتَقِلُ فِي الْمَبِيعِ لِوَرَثَةِ الْمُشْتَرِي وَالزَّوْجِيَّةُ تَنْقَطِعُ بِالْمَوْتِ ( قَوْلُهُ : لَا يَلْزَمُ مِنْ نَفْيِ صِحَّتِهِمَا ) أَيْ الْمُدَّةِ الْمَعْلُومَةِ وَالْمَجْهُولَةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ نُقِلَ عَنْ زُفَرَ ) مِنْ أَئِمَّةِ الْحَنَفِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُ مَا تَقَرَّرَ ) أَيْ فِي الْبُطْلَانِ .
( قَوْلُهُ : وَلَا تَوْقِيتُهُ ) أَيْ حَيْثُ وَقَعَ ذَلِكَ فِي صُلْبِ الْعَقْدِ أَمَّا لَوْ تَوَافَقَا عَلَيْهِ قَبْلُ وَلَمْ يَتَعَرَّضَا لَهُ فِي الْعَقْدِ لَمْ يَضُرَّ لَكِنْ يَنْبَغِي كَرَاهَتُهُ أَخْذًا مِنْ نَظِيرِهِ فِي الْحَالِ ( قَوْلُهُ : وَجَازَ ) أَيْ التَّوْقِيتُ ( قَوْلُهُ : مُخَالِفًا كَافَّةَ الْعُلَمَاءِ ) أَيْ وَلَا يُحَدُّ مَنْ نَكَحَ بِهِ لِهَذِهِ الشُّبْهَةِ ( قَوْلُهُ : حُرِّمَتْ مَرَّتَيْنِ ) وَمِمَّا تَقَرَّرَ نَسْخُهُ أَيْضًا الْقِبْلَةُ وَالْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ ، وَقَدْ نَظَمَ ذَلِكَ الْجَلَالُ السُّيُوطِيّ فَقَالَ : 215 ﴿﴾ وَأَرْبَعٌ تَكَرَّرَ النَّسْخُ لَهَا ﴿﴾ ﴿﴾ جَاءَتْ بِهَا الْأَخْبَارُ وَالْآثَارُ ﴿﴾ ﴿﴾ فَقُبْلَةٌ وَمُتْعَةٌ وَخَمْرٌ ﴿﴾ ﴿﴾ كَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا تَمَسُّ النَّارُ ﴿﴾ ( قَوْلُهُ : وَلِأَنَّ الْمَوْتَ إلَخْ ) وَبِهَذَا التَّعْلِيقِ يَنْدَفِعُ مَا أُورِدَ عَلَى الْأَوَّلِ مِنْ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الْمِلْكَ يَنْتَقِلُ فِي الْمَبِيعِ لِوَرَثَةِ الْمُشْتَرِي وَالزَّوْجِيَّةُ تَنْقَطِعُ بِالْمَوْتِ ( قَوْلُهُ : لَا يَلْزَمُ مِنْ نَفْيِ صِحَّتِهِمَا ) أَيْ الْمُدَّةِ الْمَعْلُومَةِ وَالْمَجْهُولَةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ نُقِلَ عَنْ زُفَرَ ) مِنْ أَئِمَّةِ الْحَنَفِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُ مَا تَقَرَّرَ ) أَيْ فِي الْبُطْلَانِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث