نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5948 · ص. المطبوع 216 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : كَمَا فِي آخِرِ الْخَبَرِ إلَخْ ) يَعْنِي تَفْسِيرَ الشِّغَارِ بِمَا يَأْتِي فِي الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : وَالتَّفْوِيضُ ) أَيْ وَلِعَدَمِ التَّفْوِيضِ 216 قَوْلُهُ : فَإِذَا طَلَّقَ شَخْصٌ إلَخْ ) هُوَ مِنْ كَلَامِ السَّائِلِ لَا مِنْ كَلَامِ الْأَذْرَعِيِّ ( قَوْلُهُ : وَسُئِلَ عَنْ الْعَاقِدِ ) أَيْ وَقَعَ السُّؤَالُ أَيْ الْبَحْثُ عَنْهُ ( قَوْلُهُ : أَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ اجْتِمَاعِ مُعْتَبَرَاتِهَا ) أَيْ ; لِأَنَّ الْمُعْتَبَرَاتِ أُمُورٌ وُجُودِيَّةٌ وَالْأَصْلُ فِيهَا الْعَدَمُ ، فَالْمُرَادُ بِالْأَصْلِ الْأَصْلُ بِاصْطِلَاحِ أَهْلِ الْأُصُولِ الْمُقَابِلُ لِلظَّاهِرِ كَمَا سَيَأْتِي مُقَابَلَتُهُ بِهِ ، وَحَاصِلُ كَلَامِ الْفَتَاوَى فِي تَفْسِيرِ كَلَامِ الْأَذْرَعِيِّ أَنَّهُ يَجُوزُ فِيهِ أَمْرَانِ : إمَّا أَنْ يُرَادَ بِالْأَصْلِ مَا ذُكِرَ مِنْ اصْطِلَاحِ أَهْلِ الْأُصُولِ بِالْمَعْنَى الَّذِي قَرَّرْته وَحِينَئِذٍ فَلَا يَخْتَصُّ ذَلِكَ بِالْعَوَامِّ ; لِأَنَّ الْإِتْيَانَ بِالْمُعْتَبَرَاتِ مُطْلَقًا عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ إذْ الْأَصْلُ عَدَمُهَا وَإِنْ حُكِمَ بِصِحَّةِ الْعُقُودِ تَرْجِيحًا لِلظَّاهِرِ هُنَا عَلَى الْأَصْلِ . وَإِمَّا أَنْ يُرَادَ بِالْأَصْلِ الْغَالِبُ عَلَى خِلَافِ اصْطِلَاحِ أَهْلِ الْأُصُولِ وَحِينَئِذٍ فَذِكْرُ الْعَوَامّ قَيْدٌ لَا مِثَالٌ ( قَوْلُهُ : فَفِي الْبَحْرِ لَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إلَخْ ) سَيَأْتِي تَضْعِيفُهُ ( قَوْلُهُ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ) هُوَ آخِرُ كَلَامِ الْبَحْرِ 217 فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ عَقِبَهُ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَمِنْ جَهْلٍ مُطْلَقٍ ) أَيْ وَلَا بُدَّ مِنْ خُلُوِّهِ مِنْ جَهْلِ الزَّوْجِ بِهَا جَهْلًا مُطْلَقًا : أَيْ فَلَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَتِهِ إيَّاهَا إمَّا بِعَيْنِهَا أَوْ بِاسْمِهَا وَنَسَبِهَا كَمَا أَوْضَحَهُ فِي التُّحْفَةِ أَتَمَّ إيضَاحٍ ( قَوْلُهُ : إلَّا فِي إحْدَى بَنَاتِي ) أَيْ بِشَرْطِهِ بِأَنْ نَوَيَا مُعَيَّنَةً
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث