نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
page 686 · printed p. 435 · commentary
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : فَرْضًا عَيْنِيًّا أَوْ غَيْرَهُ ) كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ ا هـ زِيَادِيٌّ وحج ( قَوْلُهُ : أَوْ أُرْجُوحَةٍ ) هِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ كَمَا فِي الْمُخْتَارِ ( قَوْلُهُ إذَا اسْتَوْحَشَ ) أَيْ بِخِلَافِ مَا مَرَّ فِي التَّيَمُّمِ فِيمَا لَوْ تَوَهَّمَ الْمَاءَ فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ طَلَبُهُ إنْ خَافَ انْقِطَاعَهُ عَنْ الرُّفْقَةِ وَإِنْ لَمْ يَسْتَوْحِشْ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الشَّرْحِ ، وَلَعَلَّ الْفَرْقَ أَنَّ ذَاكَ لَمَّا كَانَ لِمُجَرَّدِ التَّوَهُّمِ وَقَدْ لَا يَجِبُ مَعَهُ الْمَاءُ بِالطَّلَبِ رُوعِيَ جَانِبُ الرُّفْقَةِ 435 مُطْلَقًا بِخِلَافِهِ هُنَا ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يَتَوَسَّمْ ) أَيْ لَمْ يَجُزْ مِنْ نَحْوِ صَدِيقٍ ذَلِكَ بِعَلَامَةٍ ( قَوْلُهُ : فِي الْمِحَفَّةِ ) قَالَ فِي الْمُخْتَارِ : وَالْمِحَفَّةِ بِالْكَسْرِ مَرْكَبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ كَالْهَوْدَجِ إلَّا أَنَّهَا لَا تُقَبَّبُ ا هـ وَمِثْلُهُ فِي الْقَامُوسِ ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مَسْأَلَةٌ نَفِيسَةٌ ) وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِمَّا يَأْتِي عَنْ الْقَاضِي ( قَوْلُهُ : بِأَنَّ الدَّابَّةَ لَا تَكَادُ تَثْبُتُ ) وَقَضِيَّةُ هَذَا الْفَرْقِ أَنَّ الْحُكْمَ كَذَلِكَ وَلَوْ كَانُوا مَمْلُوكِينَ لِلْمَحْمُولِ أَوْ مَأْمُورِينَ لَهُ وَإِنْ كَانُوا أَعْجَمِيِّينَ يَعْتَقِدُونَ وُجُوبَ طَاعَتِهِ فَتَأَمَّلْ سم عَلَى مَنْهَجٍ : أَيْ فَلَا يُقَالُ : مِلْكُهُ لَهُمْ وَاعْتِقَادُهُمْ وُجُوبَ طَاعَتِهِ صَيَّرَ سَيْرَهُمْ مَنْسُوبًا إلَيْهِ .
لِأَنَّا نَقُولُ : الْعِلَّةُ فِي الصِّحَّةِ لُزُومُهُمْ جِهَةً وَاحِدَةً وَعَقْلُهُمْ يَقْتَضِي ذَلِكَ وَإِنْ كَانُوا مِلْكًا أَوْ اعْتَقَدُوا الْوُجُوبَ ( قَوْلُهُ : جَازَ ذَلِكَ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُهَا الْوَثْبَةُ الْفَاحِشَةُ وَهُوَ مُحْتَمَلٌ ) مُعْتَمَدٌ ( قَوْلُهُ : وَلِنُدْرَةِ هَذِهِ الصَّلَاةِ ) قَالَ حَجّ : وَالْفَرْقُ بِهَذَا أَوْلَى مِنْ الْفَرْقِ بِأَنَّ الْجُلُوسَ يَمْحُو صُورَتَهَا لِأَنَّهُ مُنْتَقَضٌ بِامْتِنَاعِ فِعْلِهَا عَلَى السَّائِرَةِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ مَعَ بَقَاءِ الْقِيَامِ ( قَوْلُهُ : حَتَّى لَوْ فُرِضَ إتْمَامُهُ ) أَيْ الْقِيَامُ ( قَوْلُهُ : فَكَذَلِكَ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُهُمْ ) أَيْ لَا يَصِحُّ حَيْثُ كَانَتْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ وَالدَّابَّةُ سَائِرَةٌ .
أَمَّا إذَا كَانَتْ لَهَا وَهِيَ وَاقِفَةٌ فَلَا وَجْهَ لِعَدَمِ الصِّحَّةِ وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُهُ إتْمَامُهُ لِأَنَّ الضَّمِيرَ فِيهِ رَاجِعٌ لِلْقِيَامِ وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ .
وَعِبَارَةُ حَجّ : وَلَوْ صَلَّى شَخْصٌ قَادِرٌ عَلَى النُّزُولِ فَرْضًا وَلَوْ نَذْرًا وَكَذَا صَلَاةُ جِنَازَةٍ عَلَى الْمُعْتَمَدِ ، إلَى أَنْ قَالَ : وَهِيَ وَاقِفَةٌ جَازَ 436 قَوْلُهُ : وَإِنْ صَرَّحَ الْإِمَامُ بِالْجَوَازِ ) أَيْ فِي الْجِنَازَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَضُرُّهُ ) أَيْ النَّوَوِيَّ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith