نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُ فَرْضُ عَيْنٍ فِيهِ ) أَيْ السَّفَرُ ( قَوْلُهُ : دُونَ مَا يَكْثُرُونَ فِيهِ ) يَنْبَغِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالْكَثْرَةِ أَنْ يَكُونَ فِي الرَّكْبِ جَمَاعَةٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِيهِ بِحَيْثُ يَسْهُلُ عَلَى كُلِّ مَنْ أَرَادَ السُّؤَالَ عَنْ الصَّلَاةِ وُجُودُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ مَشَقَّةٍ قَوِيَّةٍ تَحْصُلُ فِي قَصْدِهِ لَهُ ( قَوْلُهُ : وَالنُّجْعَةِ ) عَطْفُ تَفْسِيرِ ( قَوْلُهُ : وَنَحْوِ ذَلِكَ ) كَأَصْحَابِ الْخِيَامِ الْبَعِيدَةِ ، أَوْ مَنْ أَقَامَ بِجَبَلٍ أَوْ غَارٍ بَعِيدٍ ( قَوْلُهُ : والأرغياني ) بِالْفَتْحِ فَالسُّكُونِ وَكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ نِسْبَةٌ إلَى أَرْغِيَانَ مِنْ نَوَاحِي نَيْسَابُورَ ا هـ سُيُوطِيٌّ فِي الْأَنْسَابِ . وَاسْمُهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَتَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِهِ سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِالْحَاكِمِ كَمَا فِي طَبَقَاتِ الْإِسْنَوِيِّ
( قَوْلُ فَرْضُ عَيْنٍ فِيهِ ) أَيْ السَّفَرُ ( قَوْلُهُ : دُونَ مَا يَكْثُرُونَ فِيهِ ) يَنْبَغِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالْكَثْرَةِ أَنْ يَكُونَ فِي الرَّكْبِ جَمَاعَةٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِيهِ بِحَيْثُ يَسْهُلُ عَلَى كُلِّ مَنْ أَرَادَ السُّؤَالَ عَنْ الصَّلَاةِ وُجُودُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ مَشَقَّةٍ قَوِيَّةٍ تَحْصُلُ فِي قَصْدِهِ لَهُ ( قَوْلُهُ : وَالنُّجْعَةِ ) عَطْفُ تَفْسِيرِ ( قَوْلُهُ : وَنَحْوِ ذَلِكَ ) كَأَصْحَابِ الْخِيَامِ الْبَعِيدَةِ ، أَوْ مَنْ أَقَامَ بِجَبَلٍ أَوْ غَارٍ بَعِيدٍ ( قَوْلُهُ : والأرغياني ) بِالْفَتْحِ فَالسُّكُونِ وَكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ نِسْبَةٌ إلَى أَرْغِيَانَ مِنْ نَوَاحِي نَيْسَابُورَ ا هـ سُيُوطِيٌّ فِي الْأَنْسَابِ . وَاسْمُهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَتَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِهِ سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِالْحَاكِمِ كَمَا فِي طَبَقَاتِ الْإِسْنَوِيِّ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith