نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 7304 · ص. المطبوع 194 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَكِسْوَةٌ ) يُؤْخَذُ مِنْ ضَبْطِ الْكِسْوَةِ وَالْفِرَاشِ بِمَا ذُكِرَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ لَهَا الْمِنْدِيلُ الْمُعْتَادُ لِلْفِرَاشِ وَأَنَّهُ إنْ أَرَادَهُ حَصَّلَهُ لِنَفْسِهِ وَإِلَّا فَلَا يَجِبُ عَلَيْهَا تَحْصِيلُهُ ( قَوْلُهُ : وَكَسْرِهِ ) أَيْ وَهُوَ أَفْصَحُ ا هـ شَرْحُ مُسْلِمٍ لِلنَّوَوِيِّ .
وَمِنْ ثَمَّ قُدِّمَ الْكَسْرُ فِي الْمُخْتَارِ ( قَوْلُهُ وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ) أَيْ لِقُرْبِ الْعَامِلِ ، وَعَلَى كُلٍّ فَهُوَ بِالرَّفْعِ ( قَوْلُهُ : بِحَيْثُ تَكْفِيهَا ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْعِبْرَةَ فِي كِفَايَتِهَا بِأَوَّلِ فَجْرِ الْفَصْلِ ، فَلَوْ كَانَتْ هَزِيلَةً عِنْدَهُ وَجَبَ مَا يَكْفِيهَا وَإِنْ سَمِنَتْ فِي بَاقِيهِ مَرَّ .
[ فَرْعٌ ] لَوْ اعْتَادُوا الْعُرْيَ وَجَبَ سَتْرُ الْعَوْرَةِ لِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهَلْ تَجِبُ بَقِيَّةُ الْكِسْوَةِ أَوْ لَا كَمَا فِي الْأَرِقَّاءِ إذَا اعْتَادُوا الْعُرْيَ أَوْ يَجِبُ سَتْرُ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ فَقَطْ كَمَا سَيَأْتِي ؟ الْمُتَّجَهُ وُجُوبُ الْبَقِيَّةِ هُنَا ، وَالْفَرْقُ أَنَّ كِسْوَةَ الزَّوْجَةِ تَمْلِيكٌ وَمُعَاوَضَةٌ وَإِنْ لَمْ تَلْبَسْهَا وَلَمْ تَحْتَجْ إلَيْهَا وَكِسْوَةُ الرَّقِيقِ إمْتَاعٌ مَرَّ ا هـ سم عَلَى حَجّ ( قَوْلُهُ : أَنْ لَا يُعْتَادَ ) أَيْ الْمِكْعَبُ وَنَحْوُهُ ( قَوْلُهُ : كَأَهْلِ الْقُرَى ) أَيْ مَا لَمْ تَكُنْ مِنْ قَوْمٍ يَعْتَادُونَهُ فِي الْقُرَى كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ 194 قَوْلُهُ : جُبَّةً ) مِثْلُ غُرْفَةٍ ا هـ مِصْبَاحٌ ( قَوْلُهُ : فَكُلٌّ مِنْهُمَا ) أَيْ الزَّوْجَيْنِ ( قَوْلُهُ : مُعْتَبَرٌ هُنَا ) أَيْ فِي الْكِسْوَةِ دُونَ الْحَبِّ وَالْأُدُمِ فَإِنَّهُ يُعْتَبَرُ بِمَا يَلِيقُ بِالزَّوْجِ ( قَوْلُهُ مُفَاوِتًا ) أَيْ فِيهِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أُدْمًا ) أَيْ جِلْدًا ( قَوْلُهُ مِنْ صَفِيقٍ يُقَارِبُهَا ) يُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَوْ جَرَتْ عَادَةُ بَلَدِهَا بِتَوْسِعَةِ ثِيَابِهِمْ إلَى حَدٍّ تَظْهَرُ مَعَهُ الْعَوْرَةُ أُعْطِيت مِنْهُ مَا يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ مَعَ مُقَارَبَتِهِ لِمَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ ( قَوْلُهُ : مِنْ نَحْوِ تِكَّةٍ ) بِكَسْرِ التَّاءِ ( قَوْلُهُ : وَخَيْطُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ وَإِنْ فَعَلَتْهُ بِنَفْسِهَا ( قَوْلُهُ : وَكَطَنْفَسَةٍ ) بِفَتْحِ الطَّاءِ وَكَسْرِهَا ا هـ مُخْتَارٌ .
وَفِي الْخَطِيبِ هِيَ بِكَسْرِ الطَّاءِ وَالْفَاءِ وَبِفَتْحِهِمَا وَضَمِّهِمَا وَبِكَسْرِ الطَّاءِ وَفَتْحِ الْفَاءِ بِسَاطٌ صَغِيرٌ إلَخْ ، وَمِثْلُهُ فِي شَرْحِ الْمَنْهَجِ لِلشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : وَنِطْعٍ ) بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا شَرْحُ مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : فِرَاشٌ لِلنَّوْمِ ) وَيُعْتَبَرُ فِيهِ مَا يَعْتَادُ لِمِثْلِهَا ( قَوْلُهُ : مُخْمَلٌ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ مُخَفَّفَةً اسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ أَخْمَلَهُ إذَا جَعَلَ لَهُ خُمْلًا كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ الْقَامُوسِ ( قَوْلُهُ : عَلَى مَا تَفْرِشُهُ ) بِالضَّمِّ كَمَا فِي الْمُخْتَارِ ( قَوْلُهُ الطَّرِيقَيْنِ ) أَيْ الْمَرَاوِزَةِ وَالْعِرَاقِيِّينَ 195 قَوْلُهُ : بِنَحْوِ رَمَادٍ ) أَيْ وَلَوْ مِنْ سِرْجِينٍ وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ التَّضَمُّخِ بِالنَّجَاسَةِ لِأَنَّ ذَلِكَ مَحَلُّهُ إذَا تَضَمَّخَ بِهَا عَبَثًا ( قَوْلُهُ : وَوُجُوبُهُ ) أَيْ مَا يُزِيلُ الشَّعَثَ ( قَوْلُهُ : لِمَنْ غَابَ عَنْهَا ) يُتَأَمَّلُ وَجْهُهُ فِيمَنْ غَابَ عَنْهَا ، فَإِنَّ التَّنَظُّفَ إنَّمَا يُطْلَبُ لِلزَّوْجِ وَالْقِيَاسُ الِاكْتِفَاءُ فِيهَا بِمَا يُزِيلُ شَعَثَهَا ، هَذَا إنْ رَجَعَ ضَمِيرُ وُجُوبِهِ لِمَا يَحْصُلُ بِهِ التَّنَظُّفُ ، فَإِنْ رَجَعَ لِمَا يُزِيلُ الشَّعَثَ وَهُوَ الظَّاهِرُ فَلَا إشْكَالَ ( قَوْلُهُ : وَمَا يَزِينُ ) وَمِنْهُ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ مِنْ اسْتِعْمَالِ الْوَرْدِ وَنَحْوِهِ فِي الْأَصْدَاغِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ فَلَا يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ ، لَكِنْ إذَا أَحْضَرَهُ لَهَا وَجَبَ عَلَيْهَا اسْتِعْمَالُهُ إذَا طَلَبَ تَزَيُّنَهَا بِهِ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ أَرَادَهُ هَيَّأَهُ ) قَضِيَّةُ التَّعْبِيرِ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَتَوَقَّفُ عَلَى طَلَبِ اسْتِعْمَالِهِ مِنْهَا صَرِيحًا بَلْ يَكْفِي فِي اللُّزُومِ الْقَرِينَةُ ( قَوْلُهُ : الَّتِي لَا تَخْتَضِبُ ) أَيْ بِالْحِنَّاءِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ حَمَلَهُ ) أَيْ الْمَاوَرْدِيُّ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث