نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ ) أَيْ الْمَذْكُورِ فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ . وَعِبَارَةُ الرَّوْضَةِ : وَلَوْ قَالَ لَلَّهُ الْأَكْبَرُ أَجْزَأَهُ عَلَى الْمَشْهُورِ ( قَوْلُ إذْ الرَّاءُ حَرْفُ تَكْرِيرٍ إلَخْ ) لَا يَخْفَى أَنَّ التَّكْرِيرَ غَيْرُ التَّشْدِيدِ ، وَيَظْهَرُ ذَلِكَ فِي حَالَةِ التَّحْرِيكِ 460 قَوْلُهُ : وَوَصْلُ هَمْزَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا قَبْلَهَا كَمَأْمُومٍ ) أَيْ كَوَصْلِهَا بِلَفْظِ مَأْمُومًا ، وَالْمَوْجُودُ فِي نُسَخِ الشَّرْحِ لَفْظُ كَمَا مَرَّ تَحْرِيفٌ مِنْ الْكَتَبَةِ ، فَإِنَّ الْعِبَارَةَ لِلْإِمْدَادِ وَهِيَ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ الْأُولَى ) أَيْ الزِّيَادَةِ الْأُولَى الْمَذْكُورَةِ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ : كَاَللَّهِ الْأَكْبَرِ إذْ اللَّامُ لَا تَسْتَقِلُّ ( قَوْلُهُ يَدُلُّ عَلَى الْقِدَمِ ) أَيْ إنْ نَظَرَ إلَى الْكُفْرِ مِنْ حَيْثُ الزَّمَانُ ، 461 يُقَالُ : فُلَانٌ أَكْبَرُ مِنْ فُلَانٍ : أَيْ أَقْدَمُ مِنْهُ فِي الزَّمَانِ
( قَوْلُهُ : خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ ) أَيْ الْمَذْكُورِ فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ . وَعِبَارَةُ الرَّوْضَةِ : وَلَوْ قَالَ لَلَّهُ الْأَكْبَرُ أَجْزَأَهُ عَلَى الْمَشْهُورِ ( قَوْلُ إذْ الرَّاءُ حَرْفُ تَكْرِيرٍ إلَخْ ) لَا يَخْفَى أَنَّ التَّكْرِيرَ غَيْرُ التَّشْدِيدِ ، وَيَظْهَرُ ذَلِكَ فِي حَالَةِ التَّحْرِيكِ 460 قَوْلُهُ : وَوَصْلُ هَمْزَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ بِمَا قَبْلَهَا كَمَأْمُومٍ ) أَيْ كَوَصْلِهَا بِلَفْظِ مَأْمُومًا ، وَالْمَوْجُودُ فِي نُسَخِ الشَّرْحِ لَفْظُ كَمَا مَرَّ تَحْرِيفٌ مِنْ الْكَتَبَةِ ، فَإِنَّ الْعِبَارَةَ لِلْإِمْدَادِ وَهِيَ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ الْأُولَى ) أَيْ الزِّيَادَةِ الْأُولَى الْمَذْكُورَةِ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ : كَاَللَّهِ الْأَكْبَرِ إذْ اللَّامُ لَا تَسْتَقِلُّ ( قَوْلُهُ يَدُلُّ عَلَى الْقِدَمِ ) أَيْ إنْ نَظَرَ إلَى الْكُفْرِ مِنْ حَيْثُ الزَّمَانُ ، 461 يُقَالُ : فُلَانٌ أَكْبَرُ مِنْ فُلَانٍ : أَيْ أَقْدَمُ مِنْهُ فِي الزَّمَانِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث