نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : مَعْطُوفَةٌ عَلَى نَقِيضِ مَا بَعْدَهَا ) أَيْ وَاَلَّذِي بَعْدَهَا لَمْ يَقُلْ هُوَ مَسْمُومٌ فَنَقِيضُهُ قَالَ هُوَ مَسْمُومٌ فَصَارَ التَّقْدِيرُ قَالَ هُوَ مَسْمُومٌ ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ هُوَ مَسْمُومٌ وَهُوَ مُرَادِفٌ لِقَوْلِهِ سَوَاءٌ أَقَالَ إلَخْ . وَغَرَضُ الشَّارِحِ مِنْ هَذَا التَّقْدِيرِ أَنَّ الْمُنَاسِبَ فِي الْغَايَةِ أَنْ يَقُولَ ، وَإِنْ قَالَ هُوَ مَسْمُومٌ لِأَنَّ الْخِطَابَ مَعَ غَيْرِ الْمُمَيِّزِ : أَيْ فَهَذَا الْقَوْلُ لَا يُفِيدُ فِي دَفْعِ الْقِصَاصِ فِي غَيْرِ الْمُمَيِّزِ إفَادَتَهُ فِي الْبَالِغِ الْعَاقِلِ الْآتِي 255 قَوْلُهُ : مَا مَرَّ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ سَوَاءٌ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : ; لِأَجْلِ جَرَيَانِ الْخِلَافِ ) عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ وَزَادَ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ لِعَاقِلٍ كُلْ هَذَا الطَّعَامَ وَفِيهِ سُمٌّ ) عِبَارَةُ الرَّوْضِ : وَلَوْ قَالَ لِعَاقِلٍ كُلْ هَذَا الطَّعَامَ فَفِيهِ سُمٌّ لَا يَقْتُلُ ، فَأَكَلَهُ إلَخْ . فَقَوْلُهُ : لَا يَقْتُلُ سَاقِطٌ مِنْ نُسَخِ الشَّارِحِ ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ ، وَعُلِمَ مِنْ الْفَاءِ فِي عِبَارَةِ الرَّوْضِ أَنَّ قَوْلَهُ وَفِيهِ سُمٌّ مِنْ مَقُولِ الْقَوْلِ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ ادَّعَى الْقَاتِلُ ) يَعْنِي : الْمُكْرِهُ بِكَسْرِ الرَّاءِ 256 قَوْلُهُ : حَيْثُ كَانَ الْآكِلُ غَيْرَ مُمَيِّزٍ ) يُحَرَّرُ وَيُرَاجَعُ فِي كَلَامِ غَيْرِهِ ، وَقَوْلُهُ : الْأَكْلُ الْمُنَاسِبُ الشَّارِبُ أَوْ الْمُتَنَاوِلُ
( قَوْلُهُ : مَعْطُوفَةٌ عَلَى نَقِيضِ مَا بَعْدَهَا ) أَيْ وَاَلَّذِي بَعْدَهَا لَمْ يَقُلْ هُوَ مَسْمُومٌ فَنَقِيضُهُ قَالَ هُوَ مَسْمُومٌ فَصَارَ التَّقْدِيرُ قَالَ هُوَ مَسْمُومٌ ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ هُوَ مَسْمُومٌ وَهُوَ مُرَادِفٌ لِقَوْلِهِ سَوَاءٌ أَقَالَ إلَخْ . وَغَرَضُ الشَّارِحِ مِنْ هَذَا التَّقْدِيرِ أَنَّ الْمُنَاسِبَ فِي الْغَايَةِ أَنْ يَقُولَ ، وَإِنْ قَالَ هُوَ مَسْمُومٌ لِأَنَّ الْخِطَابَ مَعَ غَيْرِ الْمُمَيِّزِ : أَيْ فَهَذَا الْقَوْلُ لَا يُفِيدُ فِي دَفْعِ الْقِصَاصِ فِي غَيْرِ الْمُمَيِّزِ إفَادَتَهُ فِي الْبَالِغِ الْعَاقِلِ الْآتِي 255 قَوْلُهُ : مَا مَرَّ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ سَوَاءٌ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : ; لِأَجْلِ جَرَيَانِ الْخِلَافِ ) عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ وَزَادَ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ لِعَاقِلٍ كُلْ هَذَا الطَّعَامَ وَفِيهِ سُمٌّ ) عِبَارَةُ الرَّوْضِ : وَلَوْ قَالَ لِعَاقِلٍ كُلْ هَذَا الطَّعَامَ فَفِيهِ سُمٌّ لَا يَقْتُلُ ، فَأَكَلَهُ إلَخْ . فَقَوْلُهُ : لَا يَقْتُلُ سَاقِطٌ مِنْ نُسَخِ الشَّارِحِ ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ ، وَعُلِمَ مِنْ الْفَاءِ فِي عِبَارَةِ الرَّوْضِ أَنَّ قَوْلَهُ وَفِيهِ سُمٌّ مِنْ مَقُولِ الْقَوْلِ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ ادَّعَى الْقَاتِلُ ) يَعْنِي : الْمُكْرِهُ بِكَسْرِ الرَّاءِ 256 قَوْلُهُ : حَيْثُ كَانَ الْآكِلُ غَيْرَ مُمَيِّزٍ ) يُحَرَّرُ وَيُرَاجَعُ فِي كَلَامِ غَيْرِهِ ، وَقَوْلُهُ : الْأَكْلُ الْمُنَاسِبُ الشَّارِبُ أَوْ الْمُتَنَاوِلُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث