نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا تَثْبُتُ الْقَسَامَةُ ) ع لَمَّا فَرَغَ مِنْ شَرْطِ الدَّعْوَى شَرَعَ فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْأَيْمَانَ حُجَّةٌ ضَعِيفَةٌ ) أَيْ وَهُوَ سَبَبٌ لَهَا فَكَانَ ضَعِيفًا ( قَوْلُهُ : وَشَرْطُهُ ) أَيْ شَرْطُ الْعَمَلِ بِمُقْتَضَى اللَّوْثِ
( قَوْلُهُ : حَيْثُ سَاغَ لَهُ ) أَيْ بِأَنْ رَآهُ مَثَلًا وَكَانَ مُجْتَهِدًا
( قَوْلُهُ : وَلَا بُدَّ مِنْ ثُبُوتِ هَذِهِ الْقَرِينَةِ ) أَيْ ; لِأَنَّ الْيَمِينَ بِسَبَبِهَا تَنْتَقِلُ إلَى جَانِبِ الْمُدَّعِي فَيُحْتَاطُ لَهَا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : وُجِدَ قَتِيلٌ أَوْ بَعْضُهُ ) ع : 390 قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَوْ وُجِدَ بَعْضُهُ فِي قَرْيَةٍ وَبَعْضُهُ فِي أُخْرَى فَلِلْوَلِيِّ أَنْ يُعَيِّنَ وَيُقْسِمَ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ وَقَوْلُهُ أَنْ يُعَيِّنَ : أَيْ إحْدَى الْقَرْيَتَيْنِ
( قَوْلُهُ : وَتَحَقَّقَ مَوْتُهُ ) قَيْدٌ فِي الْبَعْضِ
( قَوْلُهُ : وَالْمُرَادُ بِغَيْرِهِمْ ) أَيْ الْغَيْرِ الْمَانِعِ مِنْ اللَّوْثِ .
[ فَرْعٌ ] وَلَيْسَ مِنْ اللَّوْثِ مَا لَوْ وُجِدَ مَعَهُ ثِيَابُ الْقَتِيلِ وَلَوْ كَانَتْ مُلَطَّخَةً بِالدَّمِ
( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَاللَّوْثُ مَوْجُودٌ ) أَيْ بِأَنْ سَاكَنَهُمْ مَنْ عُلِمَتْ صَدَاقَتُهُ لِلْقَتِيلِ أَوْ عُلِمَ كَوْنُهُ مِنْ أَهْلِهِ وَلَا عَدَاوَةَ بَيْنَهُمْ
( قَوْلُهُ : قَالَ الْعِمْرَانِيُّ ) بِالْكَسْرِ وَالسُّكُونِ نِسْبَةً إلَى عِمْرَانِيَّةَ نَاحِيَةٌ بِالْمَوْصِلِ ا هـ أَنْسَابٌ
( قَوْلُهُ : غَيْرُ أَهْلِهِ ) أَيْ أَهْلِ الْمَكَانِ
( قَوْلُهُ : أَنْ لَا يَكُونَ هُنَاكَ طَرِيقٌ ) أَيْ فَلَوْ كَانَ هُنَاكَ ذَلِكَ انْتَفَى اللَّوْثُ فَلَا تُسْمَعُ الدَّعْوَى بِهِ
( قَوْلُهُ : غَيْرُ مَحْصُورِينَ ) وَالْمُرَادُ بِالْمَحْصُورِينَ مَنْ يَسْهُلُ عَدُّهُمْ وَالْإِحَاطَةُ بِهِمْ إذَا وَقَفُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ بِمُجَرَّدِ النَّظَرِ وَبِغَيْرِ الْمَحْصُورِينَ مَنْ يَعْسُرُ عَدُّهُمْ كَذَلِكَ
( قَوْلُهُ : فِي سَائِرِ الصُّوَرِ ) أَيْ الَّتِي يُقْسَمُ فِيهَا
( قَوْلُهُ : لَكِنْ بِتَكَلُّفٍ ) أَيْ كَأَنْ يُقَالَ : الْمُرَادُ بِالتَّقَاتُلِ شُرُوعُهُمْ فِيهِ ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ الِالْتِحَامُ
( قَوْلُهُ : وَمَا بَعْدَهَا ) أَيْ وَذِكْرُ الِالْتِحَامِ فِي الشَّرْحِ تَصْوِيرٌ لِلْقِتَالِ ( قَوْلُهُ : لَا كَأَهْلِ عَدْلٍ مَعَ بُغَاةٍ ) قَضِيَّتُهُ الضَّمَانُ فِي عَكْسِهِ وَفِيهِ نَظَرٌ لِمَا يَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ مِنْ أَنَّ الْبَاغِيَ لَا يَضْمَنُ مَا أَتْلَفَهُ فِي الْقِتَالِ عَلَى الْعَادِلِ عَلَى الرَّاجِحِ
( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا تَثْبُتُ الْقَسَامَةُ ) ع لَمَّا فَرَغَ مِنْ شَرْطِ الدَّعْوَى شَرَعَ فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْأَيْمَانَ حُجَّةٌ ضَعِيفَةٌ ) أَيْ وَهُوَ سَبَبٌ لَهَا فَكَانَ ضَعِيفًا ( قَوْلُهُ : وَشَرْطُهُ ) أَيْ شَرْطُ الْعَمَلِ بِمُقْتَضَى اللَّوْثِ
( قَوْلُهُ : حَيْثُ سَاغَ لَهُ ) أَيْ بِأَنْ رَآهُ مَثَلًا وَكَانَ مُجْتَهِدًا
( قَوْلُهُ : وَلَا بُدَّ مِنْ ثُبُوتِ هَذِهِ الْقَرِينَةِ ) أَيْ ; لِأَنَّ الْيَمِينَ بِسَبَبِهَا تَنْتَقِلُ إلَى جَانِبِ الْمُدَّعِي فَيُحْتَاطُ لَهَا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : وُجِدَ قَتِيلٌ أَوْ بَعْضُهُ ) ع : 390 قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَوْ وُجِدَ بَعْضُهُ فِي قَرْيَةٍ وَبَعْضُهُ فِي أُخْرَى فَلِلْوَلِيِّ أَنْ يُعَيِّنَ وَيُقْسِمَ ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ وَقَوْلُهُ أَنْ يُعَيِّنَ : أَيْ إحْدَى الْقَرْيَتَيْنِ
( قَوْلُهُ : وَتَحَقَّقَ مَوْتُهُ ) قَيْدٌ فِي الْبَعْضِ
( قَوْلُهُ : وَالْمُرَادُ بِغَيْرِهِمْ ) أَيْ الْغَيْرِ الْمَانِعِ مِنْ اللَّوْثِ .
[ فَرْعٌ ] وَلَيْسَ مِنْ اللَّوْثِ مَا لَوْ وُجِدَ مَعَهُ ثِيَابُ الْقَتِيلِ وَلَوْ كَانَتْ مُلَطَّخَةً بِالدَّمِ
( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَاللَّوْثُ مَوْجُودٌ ) أَيْ بِأَنْ سَاكَنَهُمْ مَنْ عُلِمَتْ صَدَاقَتُهُ لِلْقَتِيلِ أَوْ عُلِمَ كَوْنُهُ مِنْ أَهْلِهِ وَلَا عَدَاوَةَ بَيْنَهُمْ
( قَوْلُهُ : قَالَ الْعِمْرَانِيُّ ) بِالْكَسْرِ وَالسُّكُونِ نِسْبَةً إلَى عِمْرَانِيَّةَ نَاحِيَةٌ بِالْمَوْصِلِ ا هـ أَنْسَابٌ
( قَوْلُهُ : غَيْرُ أَهْلِهِ ) أَيْ أَهْلِ الْمَكَانِ
( قَوْلُهُ : أَنْ لَا يَكُونَ هُنَاكَ طَرِيقٌ ) أَيْ فَلَوْ كَانَ هُنَاكَ ذَلِكَ انْتَفَى اللَّوْثُ فَلَا تُسْمَعُ الدَّعْوَى بِهِ
( قَوْلُهُ : غَيْرُ مَحْصُورِينَ ) وَالْمُرَادُ بِالْمَحْصُورِينَ مَنْ يَسْهُلُ عَدُّهُمْ وَالْإِحَاطَةُ بِهِمْ إذَا وَقَفُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ بِمُجَرَّدِ النَّظَرِ وَبِغَيْرِ الْمَحْصُورِينَ مَنْ يَعْسُرُ عَدُّهُمْ كَذَلِكَ
( قَوْلُهُ : فِي سَائِرِ الصُّوَرِ ) أَيْ الَّتِي يُقْسَمُ فِيهَا
( قَوْلُهُ : لَكِنْ بِتَكَلُّفٍ ) أَيْ كَأَنْ يُقَالَ : الْمُرَادُ بِالتَّقَاتُلِ شُرُوعُهُمْ فِيهِ ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ الِالْتِحَامُ
( قَوْلُهُ : وَمَا بَعْدَهَا ) أَيْ وَذِكْرُ الِالْتِحَامِ فِي الشَّرْحِ تَصْوِيرٌ لِلْقِتَالِ ( قَوْلُهُ : لَا كَأَهْلِ عَدْلٍ مَعَ بُغَاةٍ ) قَضِيَّتُهُ الضَّمَانُ فِي عَكْسِهِ وَفِيهِ نَظَرٌ لِمَا يَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ مِنْ أَنَّ الْبَاغِيَ لَا يَضْمَنُ مَا أَتْلَفَهُ فِي الْقِتَالِ عَلَى الْعَادِلِ عَلَى الرَّاجِحِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث