نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَقَدَمَيْهِ ) أَيْ أَطْرَافَهُمَا ( قَوْلُهُ : ظَاهِرُهُ الْوُجُوبُ ) أَيْ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ أَشَارَ عِنْدَ ذِكْرِ الْجَبْهَةِ إلَى أَنْفِهِ ، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الْبَهْجَةِ الْكَبِيرِ بَعْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَوَضْعُهُ الْقَدَمَ إلَخْ نَصُّهَا لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ { أُمِرْت أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَبْهَةِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى أَنْفِهِ } ا هـ وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ مِثْلُهُ فَاسْتِفَادَةُ وُجُوبِ وَضْعِ الْأَنْفِ بِوَاسِطَةِ إشَارَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهِ لَا مِنْ اللَّفْظِ الْمُجَرَّدِ ( قَوْلُهُ : سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ) زَادَ حَجّ وَبِحَمْدِهِ ( قَوْلُهُ : وَيُسْتَحَبُّ فِيهِ سُبُّوحٌ ) أَيْ أَنْتَ مُنَزَّهٌ عَنْ سَائِرِ النَّقَائِصِ 516 أَبْلَغَ تَنْزِيهٍ وَمُتَطَهِّرٌ مِنْهَا أَبْلَغَ تَطْهِيرٍ ، وَلَعَلَّهُ يَأْتِي بِهِ قَبْلَ الدُّعَاءِ لِأَنَّهُ أَنْسَبُ بِالتَّسْبِيحِ بَلْ هُوَ مِنْهُ ( قَوْلُهُ : رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ) وَالْمُرَادُ بِهِ : أَيْ الرُّوحِ جِبْرِيلُ ، وَقِيلَ مَلَكٌ لَهُ أَلْفُ رَأْسٍ لِكُلِّ رَأْسٍ مِائَةُ أَلْفِ وَجْهٍ فِي كُلِّ وَجْهٍ مِائَةُ أَلْفِ فَمٍ فِي كُلِّ فَمٍ مِائَةُ أَلْفِ لِسَانٍ تُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ .
وَقِيلَ خَلْقٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ وَلَا تَرَاهُمْ ، فَهُمْ لِلْمَلَائِكَةِ كَالْمَلَائِكَةِ لِبَنِي آدَمَ ا هـ دَمِيرِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ) وَيَقُولُ بَعْدَ قَوْلِهِ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ( قَوْلُهُ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ) كَالتَّأْكِيدِ لِمَا قَبْلَهُ وَإِلَّا فَقَوْلُهُ كُلُّهُ يَشْمَلُ جَمِيعَ الْأَجْزَاءِ ( قَوْلُهُ : وَأَعُوذُ بِك مِنْك ) مَعْنَاهُ أَسْتَعِينُ بِك عَلَى رَفْعِ غَضَبِك ( قَوْلُهُ كَمَا أَثْنَيْت عَلَى نَفْسِك ) تَقَدَّمَ عَنْ حَجّ فِي أَذْكَارِ الرُّكُوعِ أَنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ كَالسُّجُودِ : سُبْحَانَك اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِك اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ،
وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّهُ قَبْلَ قَوْلِهِ اللَّهُمَّ لَك سَجَدْت ( قَوْلُهُ : مِنْ غَيْرِ تَخَلُّفٍ ) أَيْ بِقَدْرِ رُكْنٍ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : وَتَعْظِيمُهُ ) تَفْسِيرِي ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ سَجَدْت لِلَّهِ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ بِهِ الدُّعَاءَ ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ إذَا قَصَدَ بِهِ الدُّعَاءَ فَلْيُرَاجَعْ .
وَنُقِلَ عَنْ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ بِالدَّرْسِ أَنَّ مِثْلَ ذَلِكَ سَجَدَ الْفَانِي لِلْبَاقِي .
أَقُولُ : وَقَدْ يَتَوَقَّفُ فِيهِ بِأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ إخْبَارٌ مَحْضٌ ، وَلَيْسَ الْفَانِي مَخْصُوصًا بِالْوَجْهِ حَتَّى يَكُونَ لَفْظُهُ مُسَاوِيًا لِلْوَارِدِ وَهُوَ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ إلَخْ كَمَا قِيلَ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ سَاجِدٌ ) عِبَارَةُ حَجّ : إذَا كَانَ سَاجِدًا فَلَعَلَّهُمَا رِوَايَتَانِ ( قَوْلُهُ وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا ذُكِرَ ) أَيْ مِنْ الْمُنْفَرِدِ وَإِمَامِ مَنْ مَرَّ .
( قَوْلُهُ : وَقَدَمَيْهِ ) أَيْ أَطْرَافَهُمَا ( قَوْلُهُ : ظَاهِرُهُ الْوُجُوبُ ) أَيْ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ أَشَارَ عِنْدَ ذِكْرِ الْجَبْهَةِ إلَى أَنْفِهِ ، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الْبَهْجَةِ الْكَبِيرِ بَعْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَوَضْعُهُ الْقَدَمَ إلَخْ نَصُّهَا لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ { أُمِرْت أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَبْهَةِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى أَنْفِهِ } ا هـ وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ مِثْلُهُ فَاسْتِفَادَةُ وُجُوبِ وَضْعِ الْأَنْفِ بِوَاسِطَةِ إشَارَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيْهِ لَا مِنْ اللَّفْظِ الْمُجَرَّدِ ( قَوْلُهُ : سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ) زَادَ حَجّ وَبِحَمْدِهِ ( قَوْلُهُ : وَيُسْتَحَبُّ فِيهِ سُبُّوحٌ ) أَيْ أَنْتَ مُنَزَّهٌ عَنْ سَائِرِ النَّقَائِصِ 516 أَبْلَغَ تَنْزِيهٍ وَمُتَطَهِّرٌ مِنْهَا أَبْلَغَ تَطْهِيرٍ ، وَلَعَلَّهُ يَأْتِي بِهِ قَبْلَ الدُّعَاءِ لِأَنَّهُ أَنْسَبُ بِالتَّسْبِيحِ بَلْ هُوَ مِنْهُ ( قَوْلُهُ : رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ) وَالْمُرَادُ بِهِ : أَيْ الرُّوحِ جِبْرِيلُ ، وَقِيلَ مَلَكٌ لَهُ أَلْفُ رَأْسٍ لِكُلِّ رَأْسٍ مِائَةُ أَلْفِ وَجْهٍ فِي كُلِّ وَجْهٍ مِائَةُ أَلْفِ فَمٍ فِي كُلِّ فَمٍ مِائَةُ أَلْفِ لِسَانٍ تُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى بِلُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ .
وَقِيلَ خَلْقٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ وَلَا تَرَاهُمْ ، فَهُمْ لِلْمَلَائِكَةِ كَالْمَلَائِكَةِ لِبَنِي آدَمَ ا هـ دَمِيرِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ) وَيَقُولُ بَعْدَ قَوْلِهِ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ( قَوْلُهُ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ) كَالتَّأْكِيدِ لِمَا قَبْلَهُ وَإِلَّا فَقَوْلُهُ كُلُّهُ يَشْمَلُ جَمِيعَ الْأَجْزَاءِ ( قَوْلُهُ : وَأَعُوذُ بِك مِنْك ) مَعْنَاهُ أَسْتَعِينُ بِك عَلَى رَفْعِ غَضَبِك ( قَوْلُهُ كَمَا أَثْنَيْت عَلَى نَفْسِك ) تَقَدَّمَ عَنْ حَجّ فِي أَذْكَارِ الرُّكُوعِ أَنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ كَالسُّجُودِ : سُبْحَانَك اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِك اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ،
وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّهُ قَبْلَ قَوْلِهِ اللَّهُمَّ لَك سَجَدْت ( قَوْلُهُ : مِنْ غَيْرِ تَخَلُّفٍ ) أَيْ بِقَدْرِ رُكْنٍ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : وَتَعْظِيمُهُ ) تَفْسِيرِي ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ سَجَدْت لِلَّهِ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ بِهِ الدُّعَاءَ ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ إذَا قَصَدَ بِهِ الدُّعَاءَ فَلْيُرَاجَعْ .
وَنُقِلَ عَنْ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ بِالدَّرْسِ أَنَّ مِثْلَ ذَلِكَ سَجَدَ الْفَانِي لِلْبَاقِي .
أَقُولُ : وَقَدْ يَتَوَقَّفُ فِيهِ بِأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ إخْبَارٌ مَحْضٌ ، وَلَيْسَ الْفَانِي مَخْصُوصًا بِالْوَجْهِ حَتَّى يَكُونَ لَفْظُهُ مُسَاوِيًا لِلْوَارِدِ وَهُوَ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ إلَخْ كَمَا قِيلَ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ سَاجِدٌ ) عِبَارَةُ حَجّ : إذَا كَانَ سَاجِدًا فَلَعَلَّهُمَا رِوَايَتَانِ ( قَوْلُهُ وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا ذُكِرَ ) أَيْ مِنْ الْمُنْفَرِدِ وَإِمَامِ مَنْ مَرَّ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith