نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8670 · ص. المطبوع 102 · الشرح
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَيَلْحَقُ بِذَلِكَ رُكُوبُ نَفِيسَةٍ ) اُنْظُرْ هَلْ الْمُرَادُ مِنْ الْبَرَاذِينِ أَوْ مِنْ الْعِنَاقِ ( قَوْلُهُ : لِخِسَّتِهِمَا ) أَيْ بِاعْتِبَارِ الْجِنْسِ ( قَوْلُهُ : بِسَفَرٍ قَرِيبٍ ) عِبَارَةُ الشَّيْخَيْنِ : مَسَافَةٌ قَرِيبَةٌ فِي الْبَلَدِ ( قَوْلُهُ : لِمَا فِيهِ مِنْ الْإِهَانَةِ ) أَيْ لِمَا فِي رُكُوبِهِمْ حِينَئِذٍ مِنْ الْإِهَانَةِ لِلْمُسْلِمِينَ . وَعِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ : لِمَا فِيهِ مِنْ الْأَذَى وَالتَّأَذِّي ( قَوْلُهُ : وَمِنْ خِدْمَةِ الْأُمَرَاءِ ) الْمَصْدَرُ مُضَافٌ لِمَفْعُولِهِ وَالْمُرَادُ بِخِدْمَتِهِمْ إيَّاهُمْ الْخِدْمَةُ بِالْمُبَاشَرَةِ وَالْكِتَابَةِ وَتَوْلِيَةِ الْمَنَاصِبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ 102 كَمَا هُوَ وَاقِعٌ ، وَلِلسُّيُوطِيِّ فِي ذَلِكَ تَصْنِيفٌ حَافِلٌ ( قَوْلُهُ : فَلَا ضَرَرَ فِيهِ ) أَيْ فَضْلًا عَنْ دَوَامِهِ ، وَقَوْلُهُ وَلَئِنْ سَلَّمْنَاهُ : أَيْ الضَّرَرَ . وَالْحَاصِلُ أَنَّ التَّعْلِيَةَ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى أَمْرَيْنِ : الضَّرَرِ ، وَدَوَامِهِ ، وَهُمَا مُنْتَفِيَانِ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ أَوْ أَحَدِهِمَا ، وَقَدْ عُلِمَ بِهَذَا الْفَرْقِ أَنَّ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ حُقُوقِ الْإِسْلَامِ وَإِنْ أَوْهَمَ قَوْلُهُ وَلَا يُتَوَهَّمُ إلَخْ خِلَافُهُ ، فَمَحَطُّ التَّوَهُّمِ التَّأَثُّرُ 103 بِرِضَا الْإِسْلَامِ وَعَدَمِهِ لَا كَوْنُهُ مِنْ حُقُوقِ الْإِسْلَامِ أَوْ عَدَمُهُ فَتَأَمَّلْ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث