نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية المغربي
( فَصْلٌ ) فِي نَذْرِ النُّسُكِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ كَانَ ذِكْرُ بُقْعَةٍ إلَخْ ) فِي التُّحْفَةِ قَبْلَ هَذَا مَا نَصُّهُ أَوْ نَوَى مَا يَخْتَصُّ بِهِ كَالطَّوَافِ فِيمَا يَظْهَرُ وَمِنْ ثَمَّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَوْ الذَّهَابِ إلَيْهِ مَثَلًا ) وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا إذَا نَذَرَ أَنْ يَمَسَّ شَيْئًا مِنْ بُقَعِ الْحَرَمِ أَوْ أَنْ يَضْرِبَهُ بِثَوْبِهِ مَثَلًا كَمَا 229 صَرَّحَ بِهِ الْأَذْرَعِيُّ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ الْمَشْيَ قُرْبَةٌ مَقْصُودَةٌ فِي نَفْسِهَا ) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ مَقْصُودٌ مِنْ حَيْثُ كَوْنُهُ إتْيَانًا لِلْحَرَمِ مَثَلًا ( قَوْلُهُ : وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَبَرُ فِي صِحَّتِهِ ) أَيْ وَكَوْنُهُ قُرْبَةً مَقْصُودَةً فِي نَفْسِهَا هُوَ الْمُعْتَبَرُ فِي صِحَّةِ النَّذْرِ فَالضَّمِيرُ فِي صِحَّتِهِ لِلنَّذْرِ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا وَجَبَ بِالْمَشْيِ ) أَيْ إذَا نَذَرَ الرُّكُوبَ ( قَوْلُهُ : فَلَمْ يُجْزِ أَحَدُهُمَا عَنْ الْآخَرِ ) أَيْ فِي الْخُرُوجِ عَنْ عُهْدَةِ النَّذْرِ ( قَوْلُهُ : لِوُقُوعِهِ تَبَعًا ) يُتَأَمَّلُ مَعَ قَوْلِهِ مِنْ إجْزَاءِ الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ : إلَيْهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِسَبَبَانِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَفْسَدَ نُسُكَهُ أَوْ فَاتَهُ لَمْ يَلْزَمْهُ فِيهِ مَشْيٌ ) لَيْسَ مُكَرَّرًا مَعَ قَوْلِهِ فِيمَا مَرَّ إلَى الْفَسَادِ أَوْ الْفَوَاتِ بَلْ هَذَا مَفْهُومُ ذَاكَ وَأَيْضًا قَدْ ذَكَرَهُ تَوْطِئَةً لِمَا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ مَعَ النُّسُكِ ) أَيْ مَعَ لُزُومِ النُّسُكِ فَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ التَّلَبُّسُ بِالنُّسُكِ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِهِ 230 قَوْلُهُ : حَجُّهُ ) أَيْ أَوْ عُمْرَتُهُ
( فَصْلٌ ) فِي نَذْرِ النُّسُكِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ كَانَ ذِكْرُ بُقْعَةٍ إلَخْ ) فِي التُّحْفَةِ قَبْلَ هَذَا مَا نَصُّهُ أَوْ نَوَى مَا يَخْتَصُّ بِهِ كَالطَّوَافِ فِيمَا يَظْهَرُ وَمِنْ ثَمَّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَوْ الذَّهَابِ إلَيْهِ مَثَلًا ) وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا إذَا نَذَرَ أَنْ يَمَسَّ شَيْئًا مِنْ بُقَعِ الْحَرَمِ أَوْ أَنْ يَضْرِبَهُ بِثَوْبِهِ مَثَلًا كَمَا 229 صَرَّحَ بِهِ الْأَذْرَعِيُّ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ الْمَشْيَ قُرْبَةٌ مَقْصُودَةٌ فِي نَفْسِهَا ) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ مَقْصُودٌ مِنْ حَيْثُ كَوْنُهُ إتْيَانًا لِلْحَرَمِ مَثَلًا ( قَوْلُهُ : وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَبَرُ فِي صِحَّتِهِ ) أَيْ وَكَوْنُهُ قُرْبَةً مَقْصُودَةً فِي نَفْسِهَا هُوَ الْمُعْتَبَرُ فِي صِحَّةِ النَّذْرِ فَالضَّمِيرُ فِي صِحَّتِهِ لِلنَّذْرِ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا وَجَبَ بِالْمَشْيِ ) أَيْ إذَا نَذَرَ الرُّكُوبَ ( قَوْلُهُ : فَلَمْ يُجْزِ أَحَدُهُمَا عَنْ الْآخَرِ ) أَيْ فِي الْخُرُوجِ عَنْ عُهْدَةِ النَّذْرِ ( قَوْلُهُ : لِوُقُوعِهِ تَبَعًا ) يُتَأَمَّلُ مَعَ قَوْلِهِ مِنْ إجْزَاءِ الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ : إلَيْهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِسَبَبَانِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَفْسَدَ نُسُكَهُ أَوْ فَاتَهُ لَمْ يَلْزَمْهُ فِيهِ مَشْيٌ ) لَيْسَ مُكَرَّرًا مَعَ قَوْلِهِ فِيمَا مَرَّ إلَى الْفَسَادِ أَوْ الْفَوَاتِ بَلْ هَذَا مَفْهُومُ ذَاكَ وَأَيْضًا قَدْ ذَكَرَهُ تَوْطِئَةً لِمَا بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ مَعَ النُّسُكِ ) أَيْ مَعَ لُزُومِ النُّسُكِ فَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ التَّلَبُّسُ بِالنُّسُكِ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِهِ 230 قَوْلُهُ : حَجُّهُ ) أَيْ أَوْ عُمْرَتُهُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث