نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : قِيَاسًا عَلَى الْقِرَاءَةِ ) قَالَ حَجّ : قَضِيَّتُهُ حُصُولُ ثَوَابِهِ وَإِنْ جَهِلَ مَعْنَاهُ ، وَنَظَرَ فِيهِ الْإِسْنَوِيُّ ، وَلَا يَأْتِي هَذَا فِي الْقُرْآنِ الْمُتَعَبَّدِ بِلَفْظِهِ فَأُثِيبَ قَارِئُهُ وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ مَعْنَاهُ ، بِخِلَافِ الذِّكْرِ لَا بُدَّ أَنْ يَعْرِفَهُ وَلَوْ بِوَجْهٍ ، وَمِنْ الْوَجْهِ الْكَافِي أَنْ يَتَصَوَّرَ أَنَّ فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَنَحْوَهُمَا تَعْظِيمًا لِلَّهِ وَثَنَاءً عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : فَلَوْ اشْتَغَلَ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ ) كَانَ الْأَوْلَى لَهُ ذِكْرَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ السَّابِقِ وَالْخُشُوعُ مُتَّصِلًا بِقَوْلِهِ وَإِنْ تَعَلَّقَ بِالْآخِرَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِنْ الْأَحْوَالِ السَّنِيَّةِ ) أَيْ الشَّرِيفَةِ ( قَوْلُهُ : كَانَ مِنْ حَدِيثِ النَّفْسِ ) أَيْ وَهُوَ مَكْرُوهٌ .
( قَوْلُهُ : قِيَاسًا عَلَى الْقِرَاءَةِ ) قَالَ حَجّ : قَضِيَّتُهُ حُصُولُ ثَوَابِهِ وَإِنْ جَهِلَ مَعْنَاهُ ، وَنَظَرَ فِيهِ الْإِسْنَوِيُّ ، وَلَا يَأْتِي هَذَا فِي الْقُرْآنِ الْمُتَعَبَّدِ بِلَفْظِهِ فَأُثِيبَ قَارِئُهُ وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ مَعْنَاهُ ، بِخِلَافِ الذِّكْرِ لَا بُدَّ أَنْ يَعْرِفَهُ وَلَوْ بِوَجْهٍ ، وَمِنْ الْوَجْهِ الْكَافِي أَنْ يَتَصَوَّرَ أَنَّ فِي التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَنَحْوَهُمَا تَعْظِيمًا لِلَّهِ وَثَنَاءً عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : فَلَوْ اشْتَغَلَ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ ) كَانَ الْأَوْلَى لَهُ ذِكْرَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ السَّابِقِ وَالْخُشُوعُ مُتَّصِلًا بِقَوْلِهِ وَإِنْ تَعَلَّقَ بِالْآخِرَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِنْ الْأَحْوَالِ السَّنِيَّةِ ) أَيْ الشَّرِيفَةِ ( قَوْلُهُ : كَانَ مِنْ حَدِيثِ النَّفْسِ ) أَيْ وَهُوَ مَكْرُوهٌ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث