الفروع
الفروع · الجزء الثاني
وَإِنْ كَانَ الْحُلِيُّ لِيَتِيمٍ لَا يَلْبَسُهُ فَلِوَلِيِّهِ إعَارَتُهُ ، فَإِنْ فَعَلَ فَلَا زَكَاةَ ، وَإِنْ لَمْ يُعِرْهُ فَفِيهِ الزَّكَاةُ ، نَصَّ أَحْمَدُ عَلَى ذَلِكَ ، ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ ، وَيَأْتِي فِي الْعَارِيَّةِ أَنَّهُ يُعْتَبَرُ كَوْنُ الْمُعِيرِ أَهْلًا لِلتَّبَرُّعِ ، فَهَذَانِ قَوْلَانِ ، أَوْ أَنَّ هَذَا لِمَصْلَحَةِ مَالِهِ ، وَيُقَالُ : قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ كَذَلِكَ ، فَإِنْ كَانَ لِمَصْلَحَةِ الثَّوَابِ تَوَجَّهَ خِلَافٌ كَالْفَرْضِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث