الفروع
الفروع · الجزء الرابع
وَيَحْرُمُ بَيْعُ حَبٍّ جَيِّدٍ بِمُسَوَّسٍ ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ ، لِنَقْصِ الْكَيْلِ بِخُلُوِّهِ مِنْ طَعَامٍ ، بَلْ يَصِحُّ بِخَفِيفٍ مَعَ نَقْصِ الطَّعْمِ ، لِكَوْنِهِ مَلَأَ الْكَيْلَ ، قَالَ : وَعَفَنُهُ بِسَلِيمِهِ يَحْتَمِلُ كَذَلِكَ ، وَإِنْ سَلَّمْنَا فَالْعَفِنَةُ فِي نُقْصَانِ الْأَكْلِ طَرَأَ عَلَيْهَا ، وَيَحْرُمُ حَبٌّ بِدَقِيقِهِ أَوْ أَحَدُهُمَا بِسَوِيقِهِ ، وَعَنْهُ : يَجُوزُ وَزْنًا ، وَعَلَّلَ أَحْمَدُ الْمَنْعَ بِأَنَّ أَصْلَهُ كَيْلٌ فَيَتَوَجَّهُ مِنْ الْجَوَازِ بَيْعُ مَكِيلٍ وَزْنًا وَمَوْزُونٍ كَيْلًا ، اخْتَارَهُ شَيْخُنَا ، وَكَذَا نُصُوصُهُ فِي خُبْزٍ بِحَبِّهِ وَدَقِيقِهِ ، وَنَقَلَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَغَيْرُهُ الْمَنْعَ ، لِأَنَّ فِيهِ مَاءً ، وَعَلَّلَهُ ابْنُ شِهَابٍ بِأَنَّهُمَا إذَا صَارَا خُبْزًا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا ، وَجَزَمَ 158 بِالْجَوَازِ فِي الْأَوَّلِ ، وَأَنَّهُ لَا يُنَاقِضُ أَصْلَنَا ، لِأَنَّ الدَّقِيقَ مَوْزُونٌ ، كَالْحَيَوَانِ عَدَدًا ، فَإِذَا ذُبِحَ صَارَ وَزْنًا ، وَيَحْرُمُ نِيئُهُ بِمَطْبُوخِهِ وَأَصْلُهُ بِعَصِيرِهِ ، كَزَيْتُونٍ بِزَبِيبٍ ، وَفِيهِ نَقَلَ مُهَنَّا : يُكْرَهُ ، وَخَالِصُهُ أَوْ مَشُوبُهُ بِمَشُوبِهِ عَلَى مُدِّ عَجْوَةٍ ، وَرُطَبُهُ بِيَابِسِهِ ، وَمُزَابَنَةٌ إلَّا فِي الْعَرَايَا وَهُوَ بَيْعُ الرُّطَبِ ، وَعَنْهُ الْمَوْهُوبُ لِبَائِعِهِ ، اخْتَارَهُ الْخِرَقِيُّ وَغَيْرُهُ فِي نَخْلِهِ بِمَآلِهِ يَابِسًا بِتَمْرٍ مِثْلِهِ ، وَعَنْهُ : بِتَمْرٍ مِثْلِ رُطَبِهِ كَيْلًا يَقْضِيهِ بِهِ بَائِعُهُ قَبْلَ تَفَرُّقِهِمَا وَقَبْضِ مُشْتَرٍ بِالتَّخْلِيَةِ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ ، وَعَنْهُ : وَفِيهَا لِفَقِيرٍ مُحْتَاجٍ إلَى [ أَكْلِ ] الرُّطَبِ .
وَقَالَ فِي التَّنْبِيهِ وَالْمُحَرَّرِ : أَوْ أَكْلِ التَّمْرِ ، وَقِيلَ : وَتُعْتَبَرُ حَاجَةُ بَائِعٍ إلَى بَيْعِهَا ، وَجَوَّزَ ابْنُ عَقِيلٍ بَيْعَهَا لِوَاهِبِهَا ، لِئَلَّا يُدْخِلَ رَبُّ الْعَرِيَّةِ حَائِطَهُ ، وَلِغَيْرِهِ لِحَاجَةٍ غَيْرِ أَكْلٍ ، وَيَحْتَمِلُهُ كَلَامُ أَحْمَدَ . وَفِي جَوَازِهَا فِي بَقِيَّةِ التَّمْرِ وَجْهَانِ ( م 10 ) وَقِيلَ : يَجُوزُ فِي عِنَبٍ ، وَجَوَّزَهَا 159 شَيْخُنَا فِي الزَّرْعِ .
وَقَالَ فِي التَّنْبِيهِ وَالْمُحَرَّرِ : أَوْ أَكْلِ التَّمْرِ ، وَقِيلَ : وَتُعْتَبَرُ حَاجَةُ بَائِعٍ إلَى بَيْعِهَا ، وَجَوَّزَ ابْنُ عَقِيلٍ بَيْعَهَا لِوَاهِبِهَا ، لِئَلَّا يُدْخِلَ رَبُّ الْعَرِيَّةِ حَائِطَهُ ، وَلِغَيْرِهِ لِحَاجَةٍ غَيْرِ أَكْلٍ ، وَيَحْتَمِلُهُ كَلَامُ أَحْمَدَ . وَفِي جَوَازِهَا فِي بَقِيَّةِ التَّمْرِ وَجْهَانِ ( م 10 ) وَقِيلَ : يَجُوزُ فِي عِنَبٍ ، وَجَوَّزَهَا 159 شَيْخُنَا فِي الزَّرْعِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث