الفروع
الفروع · الجزء الخامس
( مَسْأَلَةٌ 5 و 6 ) قَوْلُهُ : وَإِنْ أَرَادَ أَحَدُ أَبَوَيْهِ سَفَرًا لِحَاجَةٍ ، فَقِيلَ : لِلْمُقِيمِ ، وَقِيلَ : لِلْأُمِّ ، وَقِيلَ : مَعَ قُرْبِهِ ، انْتَهَى . ذَكَرَ مَسْأَلَتَيْنِ :
( الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى 5 ) إذَا كَانَ السَّفَرُ بَعِيدًا لِحَاجَةٍ ثُمَّ يَعُودُ فَهَلْ الْمُقِيمُ أَحَقُّ أَمْ الْأُمُّ ؟ أُطْلِقَ الْخِلَافُ .
( أَحَدُهُمَا ) الْمُقِيمُ أَحَقُّ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، جَزَمَ بِهِ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَابْنِ رَزِينٍ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى .
( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) الْأُمُّ أَحَقُّ مُطْلَقًا ، جَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَغَيْرِهِمْ .
( الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ 6 ) إذَا كَانَ السَّفَرُ قَرِيبًا لِحَاجَةٍ ثُمَّ يَعُودُ فَهَلْ الْمُقِيمُ أَحَقُّ أَمْ الْأُمُّ ؟ أُطْلِقَ الْخِلَافُ .
( أَحَدُهُمَا ) الْمُقِيمُ أَحَقُّ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَبِهِ قَطَعَ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى .
( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) الْأُمُّ أَحَقُّ مُطْلَقًا ، أَعْنِي سَوَاءً كَانَتْ الْمُسَافِرَةَ أَوْ الْمُقِيمَةَ ، 619 جَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُحَرَّرِ وَالْحَاوِي وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ .
وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَلَنَا قَوْلٌ إنَّ : الْأُمَّ أَحَقُّ هُنَا ، وَإِنْ قُلْنَا الْمُقِيمُ أَحَقُّ فِي الْبَعِيدِ وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ ، وَقَدْ قُدِّمَ فِي الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِي أَنَّ الْأُمَّ أَحَقُّ مُطْلَقًا فِي الْبَعِيدِ ، وَقَطَعُوا فِي الْقَرِيبِ بِأَنَّهَا أَحَقُّ ، فَهُنَاكَ قَدَّمُوا مَعَ حِكَايَتِهِمْ الْخِلَافَ ، وَهُنَا قَطَعُوا .
( الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى 5 ) إذَا كَانَ السَّفَرُ بَعِيدًا لِحَاجَةٍ ثُمَّ يَعُودُ فَهَلْ الْمُقِيمُ أَحَقُّ أَمْ الْأُمُّ ؟ أُطْلِقَ الْخِلَافُ .
( أَحَدُهُمَا ) الْمُقِيمُ أَحَقُّ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، جَزَمَ بِهِ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَابْنِ رَزِينٍ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى .
( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) الْأُمُّ أَحَقُّ مُطْلَقًا ، جَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَغَيْرِهِمْ .
( الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ 6 ) إذَا كَانَ السَّفَرُ قَرِيبًا لِحَاجَةٍ ثُمَّ يَعُودُ فَهَلْ الْمُقِيمُ أَحَقُّ أَمْ الْأُمُّ ؟ أُطْلِقَ الْخِلَافُ .
( أَحَدُهُمَا ) الْمُقِيمُ أَحَقُّ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَبِهِ قَطَعَ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالشَّرْحِ وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى .
( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) الْأُمُّ أَحَقُّ مُطْلَقًا ، أَعْنِي سَوَاءً كَانَتْ الْمُسَافِرَةَ أَوْ الْمُقِيمَةَ ، 619 جَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُحَرَّرِ وَالْحَاوِي وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ .
وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَلَنَا قَوْلٌ إنَّ : الْأُمَّ أَحَقُّ هُنَا ، وَإِنْ قُلْنَا الْمُقِيمُ أَحَقُّ فِي الْبَعِيدِ وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ ، وَقَدْ قُدِّمَ فِي الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَالْحَاوِي أَنَّ الْأُمَّ أَحَقُّ مُطْلَقًا فِي الْبَعِيدِ ، وَقَطَعُوا فِي الْقَرِيبِ بِأَنَّهَا أَحَقُّ ، فَهُنَاكَ قَدَّمُوا مَعَ حِكَايَتِهِمْ الْخِلَافَ ، وَهُنَا قَطَعُوا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث