الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 4951 · ص. المطبوع 158 · الشرح
وَإِنْ أَظْهَرَ قَوْمٌ رَأْيَ الْخَوَارِجِ وَلَمْ يَخْرُجُوا عَنْ قَبْضَةِ الْإِمَامِ لَمْ يُقَاتِلُوا ، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُمْ ، وَتَجْرِي الْأَحْكَامُ عَلَيْهِمْ كَأَهْلِ الْعَدْلِ ، ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ .
وَسَأَلَهُ الْمَرُّوذِيُّ عَنْ قَوْمٍ 158 مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ يَتَعَرَّضُونَ وَيُكَفِّرُونَ ؟ قَالَ لَا تَعْرِضُوا لَهُمْ ، قُلْت : وَأَيُّ شَيْءٍ تَكْرَهُ مِنْ أَنْ يَحْبِسُوا ؟ قَالَ : لَهُمْ وَالِدَاتٌ وَأَخَوَاتٌ .
وَقَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنْصُورٍ : الْحَرُورِيَّةُ إذَا دَعَوْا إلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ إلَى دِينِهِمْ فَقَاتَلَهُمْ وَإِلَّا فَلَا يُقَاتِلُونَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث