الفروع
الفروع · الجزء السادس
وَسَأَلَهُ إبْرَاهِيمُ الْأُطْرُوشُ عَنْ قَتْلِ الْجَهْمِيَّةِ قَالَ : أَرَى قَتْلَ الدُّعَاةِ مِنْهُمْ ، وَنَقَلَ ابْنُ الْحَكَمِ أَنَّ مَالِكًا قَالَ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ : يُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ .
قَالَ أَحْمَدُ : أَرَى ذَلِكَ إذَا جَحَدَ الْعِلْمَ ، وَذَكَرَ لَهُ الْمَرُّوذِيُّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ لَا يُقِرُّ بِالْعِلْمِ ، وَهَذَا كَافِرٌ .
وَقَالَ لَهُ الْمَرُّوذِيُّ : الْكَرَابِيسِيُّ يَقُولُ مَنْ لَمْ يَقُلْ لَفْظَهُ بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ ، فَقَالَ : هُوَ الْكَافِرُ ، قَالَ : مَاتَ بِشْرٌ الْمَرِيسِيُّ وَخَلَفَهُ حُسَيْنُ الْكَرَابِيسِيُّ وَقَالَ : كَذَبَ .
هَتَكَهُ اللَّهُ الْخَبِيثَ قَالَ ابْنُ حَامِدٍ : فَقَدْ أَبَانَ عَنْ بِدْعَتِهِ وَكُفْرِهِ .
وَقَالَ عَنْ حَارِثٍ الْمُحَاسِبِيِّ : قَاتَلَهُ اللَّهُ ، وَقَالَ : لَا يَغُرَّك خُشُوعُهُ وَلِينُهُ وَتَنْكِيسُ رَأْسِهِ فَإِنَّهُ رَجُلُ سُوءٍ ، ذَاكَ لَا يَعْرِفُهُ إلَّا مَنْ قَدْ خَبَرَهُ ، لَا تُكَلِّمْهُ ، وَلَا كَرَامَةَ لَهُ ، وَكَذَّبَ أَحْمَدُ دَاوُد الظَّاهِرِيَّ وَقَالَ : إنَّهُ عَدُوُّ اللَّهِ ، وَقَالَ : لَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ ، لِقَوْلِهِ : الْقُرْآنُ مُحْدَثٌ ، وَأَنْكَرَ دَاوُد ، فَقَالَ أَحْمَدُ : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ أَصْدَقُ مِنْهُ ، لَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ ، قَالَ ابْنُ حَامِدٍ : فَمَنَعَ مِنْ قَبُولِهِ تَوْبَتَهُ .
وَاحْتَجَّ الشَّيْخُ { بِقَوْلِ خَالِدٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَارِجِيِّ : أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ قَالَ لَا وَبِكَفِّهِ عَنْ الْمُنَافِقِينَ } ، وَبِمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ 159 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَإِنْ صَرَّحُوا بِسَبِّ إمَامٍ أَوْ عَدْلٍ عُزِّرُوا ، وَإِنْ عَرَضُوا بِذَلِكَ فَوَجْهَانِ ( م 7 ) وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُبْتَدِعٍ دَاعِيَةٍ لَهُ دُعَاةٌ : أَرَى حَبْسَهُ ، وَكَذَا فِي التَّبْصِرَةِ : عَلَى الْإِمَامِ مَنْعُهُمْ وَرَدْعُهُمْ ، وَلَا يُقَاتِلُهُمْ إلَّا أَنْ يَجْتَمِعُوا لِحَرْبِهِ فَكَبُغَاةٍ .
وَقَالَ أَحْمَدُ أَيْضًا فِي الْحَرُورِيَّةِ الدَّاعِيَةُ : تُقَاتَلُ كَبُغَاةٍ .
قَالَ أَحْمَدُ : أَرَى ذَلِكَ إذَا جَحَدَ الْعِلْمَ ، وَذَكَرَ لَهُ الْمَرُّوذِيُّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ لَا يُقِرُّ بِالْعِلْمِ ، وَهَذَا كَافِرٌ .
وَقَالَ لَهُ الْمَرُّوذِيُّ : الْكَرَابِيسِيُّ يَقُولُ مَنْ لَمْ يَقُلْ لَفْظَهُ بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ ، فَقَالَ : هُوَ الْكَافِرُ ، قَالَ : مَاتَ بِشْرٌ الْمَرِيسِيُّ وَخَلَفَهُ حُسَيْنُ الْكَرَابِيسِيُّ وَقَالَ : كَذَبَ .
هَتَكَهُ اللَّهُ الْخَبِيثَ قَالَ ابْنُ حَامِدٍ : فَقَدْ أَبَانَ عَنْ بِدْعَتِهِ وَكُفْرِهِ .
وَقَالَ عَنْ حَارِثٍ الْمُحَاسِبِيِّ : قَاتَلَهُ اللَّهُ ، وَقَالَ : لَا يَغُرَّك خُشُوعُهُ وَلِينُهُ وَتَنْكِيسُ رَأْسِهِ فَإِنَّهُ رَجُلُ سُوءٍ ، ذَاكَ لَا يَعْرِفُهُ إلَّا مَنْ قَدْ خَبَرَهُ ، لَا تُكَلِّمْهُ ، وَلَا كَرَامَةَ لَهُ ، وَكَذَّبَ أَحْمَدُ دَاوُد الظَّاهِرِيَّ وَقَالَ : إنَّهُ عَدُوُّ اللَّهِ ، وَقَالَ : لَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ ، لِقَوْلِهِ : الْقُرْآنُ مُحْدَثٌ ، وَأَنْكَرَ دَاوُد ، فَقَالَ أَحْمَدُ : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ أَصْدَقُ مِنْهُ ، لَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ ، قَالَ ابْنُ حَامِدٍ : فَمَنَعَ مِنْ قَبُولِهِ تَوْبَتَهُ .
وَاحْتَجَّ الشَّيْخُ { بِقَوْلِ خَالِدٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَارِجِيِّ : أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ قَالَ لَا وَبِكَفِّهِ عَنْ الْمُنَافِقِينَ } ، وَبِمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ 159 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَإِنْ صَرَّحُوا بِسَبِّ إمَامٍ أَوْ عَدْلٍ عُزِّرُوا ، وَإِنْ عَرَضُوا بِذَلِكَ فَوَجْهَانِ ( م 7 ) وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُبْتَدِعٍ دَاعِيَةٍ لَهُ دُعَاةٌ : أَرَى حَبْسَهُ ، وَكَذَا فِي التَّبْصِرَةِ : عَلَى الْإِمَامِ مَنْعُهُمْ وَرَدْعُهُمْ ، وَلَا يُقَاتِلُهُمْ إلَّا أَنْ يَجْتَمِعُوا لِحَرْبِهِ فَكَبُغَاةٍ .
وَقَالَ أَحْمَدُ أَيْضًا فِي الْحَرُورِيَّةِ الدَّاعِيَةُ : تُقَاتَلُ كَبُغَاةٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث