الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 5301 · الشرح
وَإِنْ حَكَمَ بِبَيِّنَةٍ خَارِجٌ ، وَجَهْلُ عِلْمِهِ بِبَيِّنَةٍ دَاخِلٌ ، لَمْ يَنْقُضْ ، لِأَنَّ الْأَصْلَ جَرْيُهُ عَلَى الْعَدَالَةِ وَالصِّحَّةِ ، ذَكَرَهُ الشَّيْخُ فِي آخَرِ فُصُولِ مَنْ ادَّعَى شَيْئًا فِي يَدِ غَيْرِهِ ، وَيَتَوَجَّهُ وَجْهٌ .
وَثُبُوتُ شَيْءٍ عَنْهُ لَيْسَ حُكْمًا بِهِ عَلَى مَا ذَكَرُوهُ فِي صِفَةِ السِّجِلِّ ، وَفِي كِتَابِ الْقَاضِي ، وَكَلَامُ الْقَاضِي هُنَاكَ يُخَالِفُهُ .
وَمَنْ اسْتَعْدَاهُ عَلَى خَصْمٍ بِالْبَلَدِ لَزِمَهُ إحْضَارُهُ ، وَقِيلَ : إنْ حَرَّرَ دَعْوَاهُ ، وَمَتَى لَمْ يَحْضُرْ لَمْ يُرَخَّصْ لَهُ فِي تَخَلُّفِهِ وَإِلَّا أَعْلَمَ الْوَالِيَ بِهِ ، وَمَتَى حَضَرَ فَلَهُ تَأْدِيبُهُ بِمَا يَرَاهُ . وَيُعْتَبَرُ تَحْرِيرُهَا فِي حَاكِمٍ مَعْزُولٍ ، وَيُرَاسِلُهُ قَبْلَ إحْضَارِهِ ، فِي الْأَصَحِّ فِيهِمَا . وَإِنْ قَالَ حَكَمَ عَلَيَّ بِفَاسِقَيْنِ عَمْدًا قَبْلَ قَوْلِ الْحَاكِمِ ، وَقِيلَ : بِيَمِينِهِ . وَعَنْهُ : مَتَى بَعُدَتْ الدَّعْوَى عُرْفًا .
وَفِي الْمُحَرَّرِ : وَخَشَى بِإِحْضَارِهِ ابْتِذَالَهُ لَمْ يُحْضِرْهُ حَتَّى يُحَرَّرَ وَيُتَبَيَّنَ أَصْلُهَا ، وَعَنْهُ : مَتَى . تَبَيَّنَ أَحْضَرَهُ وَإِلَّا فَلَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث