الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 5576 · ص. المطبوع 605 · الشرح
605 الثَّالِثُ ) قَوْلُهُ : " وَفِي صِحَّةِ عَفْوِ وَلِيِّ قَوَدٍ إلَى مَالٍ وَجْهَانِ " ، انْتَهَى . الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ هَذَا مِنْ تَتِمَّةِ كَلَامِ الْأَزَجِيِّ ، وَذَكَرَ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِطْرَادِ ، وَإِلَّا فَلَيْسَ مَحَلُّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ هَذَا الْمَكَانَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ فِيمَا إذَا كَانَ وَلِيُّ الْقَوَدِ صَغِيرًا أَوْ مَجْنُونًا وَكَانَا مُحْتَاجَيْنِ هَلْ لِلْوَلِيِّ الْعَفْوُ إلَى الدِّيَةِ أَمْ لَا ؟ أَطْلَقَ رِوَايَتَيْنِ فِي بَابِ اسْتِيفَاءِ الْقَوَدِ ، وَذَكَرْنَا هُنَاكَ أَنَّ الصَّحِيحَ مِنْ الْمَذْهَبِ جَوَازُ ذَلِكَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ ، إنَّمَا عَفَا فِيهَا وَلِيُّ الْقَوَدِ ، وَهَذَا مِمَّا لَا أَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا فَلَعَلَّهُ حَصَلَ بَعْضُ سَقْطٍ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث