الفروع
الفروع · الجزء السادس
648 تَمَّ كِتَابُ تَصْحِيحِ الْفُرُوعِ
جَاءَ فِي آخِرِ النُّسْخَةِ الَّتِي طَبَعْنَا عَنْهَا هَذَا الْكِتَابَ مَا نَصُّهُ : وَافَقَ الْفَرَاغُ مِنْ نَسْخِ هَذَا الْكِتَابِ الْمُبَارَكِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْمُوَافِقِ لِسَابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ سَنَةَ تِسْعِمِائَةٍ مِنْ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ ، خَتَمَهَا اللَّهُ بِخَيْرٍ ، آمِينَ ، عَلَى يَدِ كَاتِبِهِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبُشْتِيِّ وَاَلَّذِي وَحَّدَهُ الْمَعْرُوفُ بِالسَّرَوِيِّ الْأَزْهَرِيِّ الشَّافِعِيِّ الْخَطِيبِ بِالْمَدْرَسَةِ الْحِجَازِيَّةِ الْكَائِنَةِ بِرَحْبَةِ الْعَبِيدِ مِنْ الْقَاهِرَةِ الْمَحْرُوسَةِ ، حَمَاهَا اللَّهُ وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِمُؤَلِّفِهِ وَمَالِكِهِ وَلِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ آمِينَ . وَكُتِبَ ذَلِكَ مِنْ نُسْخَةِ مَوْلَانَا قَاضِي الْقُضَاةِ الْحَنْبَلِيِّ ، أَدَامَ اللَّهُ أَيَّامَهُ الزَّاهِرَةَ ، وَخَتَمَ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالَهُ ، وَهِيَ صَحِيحَةٌ مُقَابَلَةٌ وُفِّيَ أَجْرُهَا ، وَوَافَقَ الْفَرَاغُ مِنْ نَسْخِهَا نَهَارَ الِاثْنَيْنِ سَلْخَ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ مِنْ شُهُورِ سَنَةِ إحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ ، عَلَى يَدِ أَفْقَرِ عِبَادِ رَبِّهِ وَأَحْوَجِهِمْ إلَى سَتْرِ عُيُوبِهِ وَغَفْرِ ذُنُوبِهِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيِّ الْحَنْبَلِيِّ . غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ { تَمَّ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ }
جَاءَ فِي آخِرِ النُّسْخَةِ الَّتِي طَبَعْنَا عَنْهَا هَذَا الْكِتَابَ مَا نَصُّهُ : وَافَقَ الْفَرَاغُ مِنْ نَسْخِ هَذَا الْكِتَابِ الْمُبَارَكِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْمُوَافِقِ لِسَابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ الْحَرَامِ سَنَةَ تِسْعِمِائَةٍ مِنْ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ ، خَتَمَهَا اللَّهُ بِخَيْرٍ ، آمِينَ ، عَلَى يَدِ كَاتِبِهِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبُشْتِيِّ وَاَلَّذِي وَحَّدَهُ الْمَعْرُوفُ بِالسَّرَوِيِّ الْأَزْهَرِيِّ الشَّافِعِيِّ الْخَطِيبِ بِالْمَدْرَسَةِ الْحِجَازِيَّةِ الْكَائِنَةِ بِرَحْبَةِ الْعَبِيدِ مِنْ الْقَاهِرَةِ الْمَحْرُوسَةِ ، حَمَاهَا اللَّهُ وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِمُؤَلِّفِهِ وَمَالِكِهِ وَلِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ آمِينَ . وَكُتِبَ ذَلِكَ مِنْ نُسْخَةِ مَوْلَانَا قَاضِي الْقُضَاةِ الْحَنْبَلِيِّ ، أَدَامَ اللَّهُ أَيَّامَهُ الزَّاهِرَةَ ، وَخَتَمَ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالَهُ ، وَهِيَ صَحِيحَةٌ مُقَابَلَةٌ وُفِّيَ أَجْرُهَا ، وَوَافَقَ الْفَرَاغُ مِنْ نَسْخِهَا نَهَارَ الِاثْنَيْنِ سَلْخَ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ مِنْ شُهُورِ سَنَةِ إحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ ، عَلَى يَدِ أَفْقَرِ عِبَادِ رَبِّهِ وَأَحْوَجِهِمْ إلَى سَتْرِ عُيُوبِهِ وَغَفْرِ ذُنُوبِهِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيِّ الْحَنْبَلِيِّ . غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ { تَمَّ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ }
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith
← prev
5672