الفروع
الفروع · الجزء الأول
( مَسْأَلَةٌ 7 ) قَوْلُهُ : وَفِي ذَاتِ ذُؤَابَةٍ وَجْهَانِ ، انْتَهَى ، وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْهِدَايَةِ وَالْفُصُولِ وَالْمُذْهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَشَرْحِ أَبِي الْبَقَاءِ وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي وَالْمُقْنِعِ وَالْهَادِي وَالْخُلَاصَةِ وَالتَّلْخِيصِ وَالْبُلْغَةِ وَالْمُحَرَّرِ وَشَرْحِ الْهِدَايَةِ لِلْمَجْدِ وَالنَّظْمِ وَمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَشَرْحِ الْخِرَقِيِّ لِلطُّوفِيِّ وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَشَرْحِ الْعُمْدَةِ لِلشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ وَشَرْحِ ابْنِ عُبَيْدَانَ وَمُخْتَصَرِ ابْنِ تَمِيمٍ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْفَائِقِ وَغَيْرِهِمْ أَحَدُهُمَا يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَيْهَا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ جَزَمَ بِهِ فِي الْعُمْدَةِ وَالْمُنَوِّرِ وَالْمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ وَالتَّسْهِيلِ ، وَقَدَّمَهُ ابْنُ رَزِينٍ فِي شَرْحِهِ وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَابْنُ الزَّاغُونِيِّ وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ وَإِلَيْهِ مَيْلُ ابْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَابْنُ عُبَيْدَانَ وَهُوَ مُقْتَضَى اخْتِيَارِ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ بِطَرِيقِ أَوْلَى ، فَإِنَّهُ اخْتَارَ جَوَازَ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ الصَّمَّاءِ .
وَفِي الْفَائِقِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ اخْتَارَهُ صَرِيحًا ( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) لَا يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَيْهَا اخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ قَالَهُ فِي الْفُصُولِ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْإِيضَاحِ وَالْوَجِيزِ وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ فِي الْمُبْهِجِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ ، وَتَذْكِرَةِ ابْنِ عَبْدُوسٍ وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ فَإِنَّهُمْ قَالُوا مُحَنَّكَةٌ ، وَاقْتَصَرُوا عَلَيْهِ ، وَصَحَّحَهُ فِي تَصْحِيحِ الْمُحَرَّرِ ، قَالَ الشَّارِحُ وَهُوَ أَظْهَرُ ، وَقَدَّمَهُ فِي إدْرَاكِ الْغَايَةِ ، قَالَ فِي الْفَائِقِ : وَفِي اشْتِرَاطِ التَّحْنِيكِ وَجْهَانِ ، اشْتَرَطَهُ ابْنُ حَامِدٍ وَأَلْغَاهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَابْنُ الزَّاغُونِيِّ وَشَيْخُنَا ، وَخَرَجَ مِنْ الْقَلَانِسِ ، وَقِيلَ الذُّؤَابَةُ كَافِيَةٌ ، وَقِيلَ بِعَدَمِهِ ، وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ ، انْتَهَى ، وَمَا نَقَلَهُ عَنْ الشَّيْخِ 163 مُخَالِفٌ لِمَا قَالَهُ فِي الْعُمْدَةِ ، وَلَمْ أَرَ فِي كُتُبِهِ مَا يُخَالِفُهُ ، بَلْ صَرَّحَ الشَّارِحُ أَنَّ الْجَوَازَ اخْتِيَارُ الشَّيْخِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَفِي الْفَائِقِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ اخْتَارَهُ صَرِيحًا ( وَالْوَجْهُ الثَّانِي ) لَا يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَيْهَا اخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ قَالَهُ فِي الْفُصُولِ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْإِيضَاحِ وَالْوَجِيزِ وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ فِي الْمُبْهِجِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ ، وَتَذْكِرَةِ ابْنِ عَبْدُوسٍ وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ فَإِنَّهُمْ قَالُوا مُحَنَّكَةٌ ، وَاقْتَصَرُوا عَلَيْهِ ، وَصَحَّحَهُ فِي تَصْحِيحِ الْمُحَرَّرِ ، قَالَ الشَّارِحُ وَهُوَ أَظْهَرُ ، وَقَدَّمَهُ فِي إدْرَاكِ الْغَايَةِ ، قَالَ فِي الْفَائِقِ : وَفِي اشْتِرَاطِ التَّحْنِيكِ وَجْهَانِ ، اشْتَرَطَهُ ابْنُ حَامِدٍ وَأَلْغَاهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَابْنُ الزَّاغُونِيِّ وَشَيْخُنَا ، وَخَرَجَ مِنْ الْقَلَانِسِ ، وَقِيلَ الذُّؤَابَةُ كَافِيَةٌ ، وَقِيلَ بِعَدَمِهِ ، وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ ، انْتَهَى ، وَمَا نَقَلَهُ عَنْ الشَّيْخِ 163 مُخَالِفٌ لِمَا قَالَهُ فِي الْعُمْدَةِ ، وَلَمْ أَرَ فِي كُتُبِهِ مَا يُخَالِفُهُ ، بَلْ صَرَّحَ الشَّارِحُ أَنَّ الْجَوَازَ اخْتِيَارُ الشَّيْخِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith