الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 738 · ص. المطبوع 580 · الشرح
وَهَلْ فَضِيلَةُ أَوَّلِ الْوَقْتِ أَفْضَلُ أَمْ انْتِظَارُهُ كَثْرَةَ الْجَمْعِ ؟ فِيهِ وَجْهَانِ ( م 1 ) وَيُقَدِّمُ الْجَمَاعَةَ 580 مُطْلَقًا عَلَى أَوَّلِ الْوَقْتِ ، ذَكَرُوهُ فِي كُتُبِ الْخِلَافِ ، وَصَاحِبُ الْمُغْنِي ، وَالنِّهَايَةِ ، وَغَيْرُهُمْ ، وَيَتَوَجَّهُ تَخْرِيجٌ وَاحْتِمَالٌ مِنْ التَّيَمُّمِ أَوَّلَ الْوَقْتِ مَعَ ظَنِّ الْمَاءِ آخِرَ الْوَقْتِ ( و ق ) وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، وَبِأَنَّ ذَلِكَ لَوْ عَلِمَ الْجَمَاعَةَ آخِرَ الْوَقْتِ لَمْ يَلْزَمْهُ التَّأْخِيرُ فِي الْأَشْهَرِ ، وَلِهَذَا لَمَّا قَاسُوا مَسْأَلَةَ التَّيَمُّمِ عَلَى مَسْأَلَةِ الْجَمَاعَةِ قَالَ الْقَاضِي عَنْ الشَّافِعِيَّةِ إنَّهُمْ مَنَعُوهُ ، وَقَالُوا إنْ تَحَقَّقَ الْجَمَاعَةَ فَالْأَفْضَلُ التَّأْخِيرُ ، وَإِنْ رَجَّى فَالتَّعْجِيلُ وَصَلَاتُهُ مُنْفَرِدًا أَوَّلَ الْوَقْتِ ثُمَّ يُصَلِّي جَمَاعَةً أَفْضَلُ لِلْخَبَرِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث