الطرق الحكمية
الطرق الحكمية
الصفحة 108
122 - ( فَصْلٌ )
فِي كَيْفِيَّةِ الْقُرْعَةِ قَالَ الْخَلَّالُ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُحِبُّ مِنْ الْقُرْعَةِ مَا قِيلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ " أَنْ يَأْخُذَ خَوَاتِيمَهُمْ ، فَيَضَعَهَا فِي كُمِّهِ ، فَمَنْ خَرَجَ أَوَّلًا : فَهُوَ الْقَارِعُ " .
وَقَالَ أَبُو دَاوُد : قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فِي الْقُرْعَةِ يَكْتُبُونَ رِقَاعًا ؟ قَالَ : إنْ شَاءُوا رِقَاعًا ، وَإِنْ شَاءُوا خَوَاتِيمَهُمْ .
وَقَالَ ابْنُ مَنْصُورٍ : قُلْت لِأَحْمَدَ : كَيْفَ يُقْرَعُ ؟ قَالَ : بِالْخَاتَمِ وَبِالشَّيْءِ .
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي الْقُرْعَةِ : يُؤْخَذُ عُودٌ شَبَهُ الْقِدْحِ ، فَيُكْتَبُ عَلَيْهِ " عَبْدٌ " وَعَلَى الْآخَرِ " حُرٌّ " وَكَذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةِ مُهَنَّا .
وَقَالَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ : سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ تَكُونُ الْقُرْعَةُ ؟ قَالَ : يُلْقِي خَاتَمًا ، يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَإِنْ جَعَلَ شَيْئًا فِي طِينٍ أَوْ يَكُونُ عَلَامَةً قَدْرَ مَا يَعْرِفُ صَاحِبُهُ إذَا كَانَ لَهُ : فَهُوَ جَائِزٌ .
وَقَالَ الْأَثْرَمُ : قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : كَيْفَ الْقُرْعَةُ ؟ فَقَالَ : سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ بِالْخَوَاتِيمِ ، أَقْرَعُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي ثَوْبٍ ، فَأُخْرِجُ خَاتَمَ هَذَا وَخَاتَمَ هَذَا ، قَالَ ثُمَّ يُخْرِجُونَ الْخَوَاتِيمَ ، ثُمَّ تُدْفَعُ إلَى رَجُلٍ ، فَيُخْرِجُ مِنْهَا وَاحِدًا ، قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فَإِنَّ مَالِكًا يَقُولُ : تُكْتَبُ رِقَاعٌ ، وَتُجْعَلُ فِي طِينٍ ؟ قَالَ : وَهَذَا أَيْضًا ، قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فَإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : الْقُرْعَةُ هَكَذَا وَقَالَ الرَّجُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثَةِ ، فَضَمَّهَا ثُمَّ فَتَحَهَا فَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَالَ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا .
وَقَالَ مُهَنَّا : قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : كَيْفَ الْقُرْعَةُ ؟ أَهُوَ أَنْ يُخْرِجَ هَذَا - وَيُخْرِجَ هَذَا وَأَشَرْت بِيَدِي بِأَصَابِعِي - ؟ قَالَ : نَعَمْ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث