تفسير ابن كثير
تفسير ابن كثير
( ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ( 35 ) )
يَقُولُ تَعَالَى : ثُمَّ ظَهَرَ لَهُمْ مِنَ الْمَصْلَحَةِ فِيمَا رَأَوْهُ أَنَّهُمْ يَسْجُنُونَهُ إِلَى حِينٍ ، أَيْ : إِلَى مُدَّةٍ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا عَرَفُوا بَرَاءَتَهُ ، وَظَهَرَتِ الْآيَاتُ - وَهِيَ الْأَدِلَّةُ - عَلَى صِدْقِهِ فِي عِفَّتِهِ وَنَزَاهَتِهِ . فَكَأَنَّهُمْ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - إِنَّمَا سَجَنُوهُ لَمَّا شَاعَ الْحَدِيثُ إِيهَامًا أَنَّ هَذَا رَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا ، وَأَنَّهُمْ سَجَنُوهُ عَلَى ذَلِكَ . وَلِهَذَا لَمَّا طَلَبَهُ الْمَلِكُ الْكَبِيرُ فِي آخِرِ الْمُدَّةِ ، امْتَنَعَ مِنَ الْخُرُوجِ حَتَّى تَتَبَيَّنَ بَرَاءَتُهُ مِمَّا نُسِبَ إِلَيْهِ مِنَ الْخِيَانَةِ ، فَلَمَّا تَقَرَّرَ ذَلِكَ خَرَجَ وَهُوَ نَقِيُّ الْعِرْضِ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ .
وَذَكَرَ السُّدِّيُّ : أَنَّهُمْ إِنَّمَا سَجَنُوهُ لِئَلَّا يَشِيعَ مَا كَانَ مِنْهَا فِي حَقِّهِ ، وَيَبْرَأَ عِرْضُهُ فَيَفْضَحَهَا .
يَقُولُ تَعَالَى : ثُمَّ ظَهَرَ لَهُمْ مِنَ الْمَصْلَحَةِ فِيمَا رَأَوْهُ أَنَّهُمْ يَسْجُنُونَهُ إِلَى حِينٍ ، أَيْ : إِلَى مُدَّةٍ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا عَرَفُوا بَرَاءَتَهُ ، وَظَهَرَتِ الْآيَاتُ - وَهِيَ الْأَدِلَّةُ - عَلَى صِدْقِهِ فِي عِفَّتِهِ وَنَزَاهَتِهِ . فَكَأَنَّهُمْ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - إِنَّمَا سَجَنُوهُ لَمَّا شَاعَ الْحَدِيثُ إِيهَامًا أَنَّ هَذَا رَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا ، وَأَنَّهُمْ سَجَنُوهُ عَلَى ذَلِكَ . وَلِهَذَا لَمَّا طَلَبَهُ الْمَلِكُ الْكَبِيرُ فِي آخِرِ الْمُدَّةِ ، امْتَنَعَ مِنَ الْخُرُوجِ حَتَّى تَتَبَيَّنَ بَرَاءَتُهُ مِمَّا نُسِبَ إِلَيْهِ مِنَ الْخِيَانَةِ ، فَلَمَّا تَقَرَّرَ ذَلِكَ خَرَجَ وَهُوَ نَقِيُّ الْعِرْضِ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ .
وَذَكَرَ السُّدِّيُّ : أَنَّهُمْ إِنَّمَا سَجَنُوهُ لِئَلَّا يَشِيعَ مَا كَانَ مِنْهَا فِي حَقِّهِ ، وَيَبْرَأَ عِرْضُهُ فَيَفْضَحَهَا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith