سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الأول
وَكِيعٌ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : إِذَا كَانَ اللَّيْلُ ، كَانَ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى ثَلَاثِ 550 مَنَازِلَ : فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، وَمِنْهُمْ مِنْ لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ . فَقُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : أَمَّا مَنْ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ ، فَرَجُلٌ اغْتَنَمَ غَفْلَةَ النَّاسِ وَظُلْمَةَ اللَّيْلِ ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ، فَذَاكَ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ اغْتَنَمَ غَفْلَةَ النَّاسِ ، وَظُلْمَةَ اللَّيْلِ ، فَمَشَى فِي مَعَاصِي اللَّهِ ، فَذَاكَ عَلَيْهِ وَلَا لَهُ ، وَرَجُلٌ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَذَاكَ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ .
قَالَ طَارِقٌ : فَقُلْتُ : لَأَصْحَبَنَّ هَذَا . فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ ، فَخَرَجَ فِيهِمْ ، فَصَحِبْتُهُ وَكُنْتُ لَا أَفْضُلُهُ فِي عَمَلٍ ، إِنْ أَنَا عَجِنْتُ خَبَزَ وَإِنْ خَبِزْتُ طَبَخَ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَبِتْنَا فِيهِ ، وَكَانَتْ لِطَارِقٍ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا ، فَكُنْتُ أَتَيَقَّظُ لَهَا فَأَجِدُهُ نَائِمًا ، فَأَقُولُ : صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنِّي نَائِمٌ ، فَأَنَامُ ثُمَّ أَقُومُ فَأَجِدُهُ نَائِمًا فَأَنَامُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . حَتَّى إِذَا كَانَ قُبَيْلِ الصُّبْحِ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ . فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْفَجْرَ قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ أَقُومُهَا وَكُنْتُ أَتَيَقَّظُ لَهَا فَأَجِدُكَ نَائِمًا ، قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، فَأَيْشِ كُنْتَ تَسْمَعُنِي أَقُولُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي تِلْكَ الصَّلَاةُ ، إِنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ ، مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ ، يَا ابْنَ أَخِي عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ ; فَإِنَّهُ أَبْلَغُ .
شُعْبَةُ : عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يُحَدِّثُ أَنَّ سَلْمَانَ دَعَا رَجُلًا إِلَى طَعَامِهِ . قَالَ : فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَخَذَ الرَّجُلُ كِسْرَةً فَنَاوَلَهُ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : 551 ضَعْهَا ، فَإِنَّمَا دَعَوْنَاكَ لِتَأْكُلَ فَمَا رَغْبَتُكَ أَنْ يَكُونَ الْأَجْرُ لِغَيْرِكَ وَالْوِزْرُ عَلَيْكَ .
سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : ذَهَبْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي إِلَى سَلْمَانَ ، فَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ ، لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ . فَجَاءَنَا بِخُبْزٍ وَمِلْحٍ ، فَقَالَ صَاحِبِي : لَوْ كَانَ فِي مِلْحِنَا صَعْتَرٌ . فَبَعَثَ سَلْمَانُ بِمِطْهَرَتِهِ ، فَرَهَنَهَا فَجَاءَ بِصَعْتَرٍ ، فَلَمَّا أَكَلْنَا ، قَالَ صَاحِبِي : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَنَّعَنَا بِمَا رَزَقَنَا ، فَقَالَ سَلْمَانُ : لَوْ قَنِعْتَ لَمْ تَكُنْ مِطْهَرَتِي مَرْهُونَةً .
الْأَعْمَشُ : عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ رَجُلٍ أَشْجَعِيٍّ قَالَ : سَمِعُوا بِالْمَدَائِنِ أَنَّ سَلْمَانَ بِالْمَسْجِدِ ، فَأَتَوْهُ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ حَتَّى اجْتَمَعَ نَحْوٌ مِنْ أَلْفٍ ، فَقَامَ ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ يُوسُفَ ، فَجَعَلُوا يَتَصَدَّعُونَ وَيَذْهَبُونَ ، حَتَّى بَقِيَ نَحْوُ مِائَةٍ ، فَغَضِبَ ، وَقَالَ : الزُّخْرُفَ يُرِيدُونَ ؟ آيَةً مِنْ سُورَةِ كَذَا ، وَآيَةً مِنْ سُورَةِ كَذَا .
وَرَوَى حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ سَلْمَانَ الْتَمَسَ مَكَانًا يُصَلِّي فِيهِ ، فَقَالَتْ لَهُ عِلْجَةٌ : الْتَمِسْ قَلْبًا طَاهِرًا ، وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ . فَقَالَ : فَقِهْتِ .
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ : عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ ، فَإِذَا انْصَرَفُوا ، أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ، وَتَرَى بَيْتَهَا فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ 552 تُعَذَّبُ ، قَالَ : وَجُوِّعَ لِإِبْرَاهِيمَ أَسَدَانِ ثُمَّ أُرْسِلَا عَلَيْهِ ، فَجَعَلَا يَلْحَسَانِهِ ، وَيَسْجُدَانِ لَهُ .
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ لَا يُفْقَهُ كَلَامُهُ مِنْ شِدَّةِ عُجْمَتِهِ ، قَالَ : وَكَانَ يُسَمِّي الْخَشَبَ خُشْبَانَ .
تَفَرَّدَ بِهِ الثِّقَةُ يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ عَنْهُ .
وَأَنْكَرَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ - أَعْنِي عُجْمَتَهُ - وَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا ، فَقَالَ : لَهُ كَلَامٌ يُضَارِعُ كَلَامَ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ .
قُلْتُ : وُجُودُ الْفَصَاحَةِ لَا يُنَافِي وُجُودَ الْعُجْمَةِ فِي النُّطْقِ ، كَمَا أَنَّ وُجُودَ فَصَاحَةِ النُّطْقِ مِنْ كَثِيرِ الْعُلَمَاءِ غَيْرُ مُحَصِّلٍ لِلْإِعْرَابِ .
قَالَ : وَأَمَّا خُشْبَانٌ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، أَوْ هُوَ خَشَبٌ زِيدَ فِيهِ الْأَلِفُ وَالنُّونُ كَسُودٍ وَسُودَانٍ .
قَالَ طَارِقٌ : فَقُلْتُ : لَأَصْحَبَنَّ هَذَا . فَضُرِبَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ ، فَخَرَجَ فِيهِمْ ، فَصَحِبْتُهُ وَكُنْتُ لَا أَفْضُلُهُ فِي عَمَلٍ ، إِنْ أَنَا عَجِنْتُ خَبَزَ وَإِنْ خَبِزْتُ طَبَخَ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَبِتْنَا فِيهِ ، وَكَانَتْ لِطَارِقٍ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهَا ، فَكُنْتُ أَتَيَقَّظُ لَهَا فَأَجِدُهُ نَائِمًا ، فَأَقُولُ : صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنِّي نَائِمٌ ، فَأَنَامُ ثُمَّ أَقُومُ فَأَجِدُهُ نَائِمًا فَأَنَامُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . حَتَّى إِذَا كَانَ قُبَيْلِ الصُّبْحِ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ . فَلَمَّا صَلَّيْنَا الْفَجْرَ قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ أَقُومُهَا وَكُنْتُ أَتَيَقَّظُ لَهَا فَأَجِدُكَ نَائِمًا ، قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، فَأَيْشِ كُنْتَ تَسْمَعُنِي أَقُولُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي تِلْكَ الصَّلَاةُ ، إِنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ ، مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ ، يَا ابْنَ أَخِي عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ ; فَإِنَّهُ أَبْلَغُ .
شُعْبَةُ : عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يُحَدِّثُ أَنَّ سَلْمَانَ دَعَا رَجُلًا إِلَى طَعَامِهِ . قَالَ : فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَخَذَ الرَّجُلُ كِسْرَةً فَنَاوَلَهُ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : 551 ضَعْهَا ، فَإِنَّمَا دَعَوْنَاكَ لِتَأْكُلَ فَمَا رَغْبَتُكَ أَنْ يَكُونَ الْأَجْرُ لِغَيْرِكَ وَالْوِزْرُ عَلَيْكَ .
سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : ذَهَبْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي إِلَى سَلْمَانَ ، فَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ ، لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ . فَجَاءَنَا بِخُبْزٍ وَمِلْحٍ ، فَقَالَ صَاحِبِي : لَوْ كَانَ فِي مِلْحِنَا صَعْتَرٌ . فَبَعَثَ سَلْمَانُ بِمِطْهَرَتِهِ ، فَرَهَنَهَا فَجَاءَ بِصَعْتَرٍ ، فَلَمَّا أَكَلْنَا ، قَالَ صَاحِبِي : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَنَّعَنَا بِمَا رَزَقَنَا ، فَقَالَ سَلْمَانُ : لَوْ قَنِعْتَ لَمْ تَكُنْ مِطْهَرَتِي مَرْهُونَةً .
الْأَعْمَشُ : عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ رَجُلٍ أَشْجَعِيٍّ قَالَ : سَمِعُوا بِالْمَدَائِنِ أَنَّ سَلْمَانَ بِالْمَسْجِدِ ، فَأَتَوْهُ يَثُوبُونَ إِلَيْهِ حَتَّى اجْتَمَعَ نَحْوٌ مِنْ أَلْفٍ ، فَقَامَ ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ يُوسُفَ ، فَجَعَلُوا يَتَصَدَّعُونَ وَيَذْهَبُونَ ، حَتَّى بَقِيَ نَحْوُ مِائَةٍ ، فَغَضِبَ ، وَقَالَ : الزُّخْرُفَ يُرِيدُونَ ؟ آيَةً مِنْ سُورَةِ كَذَا ، وَآيَةً مِنْ سُورَةِ كَذَا .
وَرَوَى حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ : عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ سَلْمَانَ الْتَمَسَ مَكَانًا يُصَلِّي فِيهِ ، فَقَالَتْ لَهُ عِلْجَةٌ : الْتَمِسْ قَلْبًا طَاهِرًا ، وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ . فَقَالَ : فَقِهْتِ .
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ : عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ ، فَإِذَا انْصَرَفُوا ، أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ، وَتَرَى بَيْتَهَا فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ 552 تُعَذَّبُ ، قَالَ : وَجُوِّعَ لِإِبْرَاهِيمَ أَسَدَانِ ثُمَّ أُرْسِلَا عَلَيْهِ ، فَجَعَلَا يَلْحَسَانِهِ ، وَيَسْجُدَانِ لَهُ .
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ لَا يُفْقَهُ كَلَامُهُ مِنْ شِدَّةِ عُجْمَتِهِ ، قَالَ : وَكَانَ يُسَمِّي الْخَشَبَ خُشْبَانَ .
تَفَرَّدَ بِهِ الثِّقَةُ يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ عَنْهُ .
وَأَنْكَرَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ - أَعْنِي عُجْمَتَهُ - وَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا ، فَقَالَ : لَهُ كَلَامٌ يُضَارِعُ كَلَامَ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ .
قُلْتُ : وُجُودُ الْفَصَاحَةِ لَا يُنَافِي وُجُودَ الْعُجْمَةِ فِي النُّطْقِ ، كَمَا أَنَّ وُجُودَ فَصَاحَةِ النُّطْقِ مِنْ كَثِيرِ الْعُلَمَاءِ غَيْرُ مُحَصِّلٍ لِلْإِعْرَابِ .
قَالَ : وَأَمَّا خُشْبَانٌ فَجَمْعُ الْجَمْعِ ، أَوْ هُوَ خَشَبٌ زِيدَ فِيهِ الْأَلِفُ وَالنُّونُ كَسُودٍ وَسُودَانٍ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith