المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع
فَصْلٌ
يُسَنُّ الرِّدَاءُ ، وَقِيلَ : يُبَاحُ ، كَفَتْلِ طَرَفِهِ ، نُصَّ عَلَيْهِ ، وَيُسَنُّ إِرْخَاءُ ذُؤَابَةٍ خَلْفَهُ ، نُصَّ عَلَيْهِ ، وَإِطَالَتُهَا كَثِيرًا مِنَ الْإِسْبَالِ ، قَالَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ، وَإِنْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَحَسَنٌ ، قَالَهُ الْآجُرِّيُّ ، وَتُسَنُّ السَّرَاوِيلُ ، وَفِي " التَّلْخِيصِ " لَا بَأْسَ قَالَ صَاحِبُ " النَّظْمِ " وَفِي مَعْنَاهُ التُّبَّانُ ، وَجَزَمَ بَعْضُهُمْ بِإِبَاحَتِهِ ، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ ، قَالَ أَحْمَدُ : السَّرَاوِيلُ أَسْتَرُ مِنَ الْإِزَارِ ، وَلِبَاسُ الْقَوْمِ كَانَ الْإِزَارُ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا ، وَيُسْتَحَبُّ الْقَمِيصُ ، قَالَهُ الْقَاضِي ، وَيُبَاحُ الْقَبَاءُ ، قَالَ صَاحِبُ " النَّظْمِ " : وَلَوْ لِلنِّسَاءِ ، وَالْمُرَادُ ، وَلَا تُشْبِهُ ، قَالَهُ فِي " الْفُرُوعِ " وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ لَا فَرْقَ بَيْنَ الْجَدِيدِ وَالْعَتِيقِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ : يَنْبَغِي لِلْفَقِيهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَدِيدَةٌ ، سَرَاوِيلُهُ ، وَمَدَاسُهُ ، وَخِرْقَةٌ يُصَلِّي عَلَيْهَا ، وَيُجَدِّدُ عِمَامَتَهُ كَيْفَ شَاءَ .
فَرْعٌ : مَا حَرُمَ اسْتِعْمَالُهُ حَرُمَ بَيْعُهُ ، وَخِيَاطَتُهُ ، وَكَذَا أُجْرَتُهَا ، نُصَّ عَلَيْهِ .
يُسَنُّ الرِّدَاءُ ، وَقِيلَ : يُبَاحُ ، كَفَتْلِ طَرَفِهِ ، نُصَّ عَلَيْهِ ، وَيُسَنُّ إِرْخَاءُ ذُؤَابَةٍ خَلْفَهُ ، نُصَّ عَلَيْهِ ، وَإِطَالَتُهَا كَثِيرًا مِنَ الْإِسْبَالِ ، قَالَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ، وَإِنْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَحَسَنٌ ، قَالَهُ الْآجُرِّيُّ ، وَتُسَنُّ السَّرَاوِيلُ ، وَفِي " التَّلْخِيصِ " لَا بَأْسَ قَالَ صَاحِبُ " النَّظْمِ " وَفِي مَعْنَاهُ التُّبَّانُ ، وَجَزَمَ بَعْضُهُمْ بِإِبَاحَتِهِ ، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ ، قَالَ أَحْمَدُ : السَّرَاوِيلُ أَسْتَرُ مِنَ الْإِزَارِ ، وَلِبَاسُ الْقَوْمِ كَانَ الْإِزَارُ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا ، وَيُسْتَحَبُّ الْقَمِيصُ ، قَالَهُ الْقَاضِي ، وَيُبَاحُ الْقَبَاءُ ، قَالَ صَاحِبُ " النَّظْمِ " : وَلَوْ لِلنِّسَاءِ ، وَالْمُرَادُ ، وَلَا تُشْبِهُ ، قَالَهُ فِي " الْفُرُوعِ " وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ لَا فَرْقَ بَيْنَ الْجَدِيدِ وَالْعَتِيقِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ : يَنْبَغِي لِلْفَقِيهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَدِيدَةٌ ، سَرَاوِيلُهُ ، وَمَدَاسُهُ ، وَخِرْقَةٌ يُصَلِّي عَلَيْهَا ، وَيُجَدِّدُ عِمَامَتَهُ كَيْفَ شَاءَ .
فَرْعٌ : مَا حَرُمَ اسْتِعْمَالُهُ حَرُمَ بَيْعُهُ ، وَخِيَاطَتُهُ ، وَكَذَا أُجْرَتُهَا ، نُصَّ عَلَيْهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث