المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع · الجزء الحادي عشر
الصفحة 3622 · ص. المطبوع 232
" بَيْعُ الْمُلَامَسَةِ "
الْمُلَامَسَةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْ لَمَسَ يَلْمِسُ وَيَلْمُسُ إِذَا أَجْرَى يَدَهُ عَلَى الشَّيْءِ .
" وَالْمُنَابَذَةِ "
الْمُنَابَذَةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْ نَبَذَ الشَّيْءَ يَنْبِذُهُ إِذَا أَلْقَاهُ .
" مِنْ بُسْتَانٍ "
الْبُسْتَانُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَجَمْعُهُ بَسَاتِينُ ، وَلَمْ يَحْكِ أَحَدٌ مِنَ الثِّقَاتِ عَنِ الْعَرَبِ كَلِمَةً مَبْنِيَّةً مِنْ بَ سَ تَ .
" مِنْ هَذِهِ الصُّبْرَةِ "
الصُّبْرَةُ الطَّعَامُ الْمُجْتَمِعُ كَالْكَوْمَةِ وَجَمْعُهَا صُبَرٌ ، سَمِّيَتْ بِذَلِكَ لِإِفْرَاغِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ ، يُقَالُ : السَّحَابُ فَوْقَ السَّحَابِ صَبِيرٌ ، وَيُقَالُ صَبَرْتُ الْمَتَاعَ وَغَيْرَهُ إِذَا جَمَعْتَهُ وَضَمَمْتَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ .
" وَبَيْعُ الْبَاقِلَاءِ "
الْبَاقِلَاءُ الْحَبُّ الْمَعْرُوفُ يُشَدَّدُ وَيُخَفَّفُ ، فَإِذَا شَدَّدْتَ كَانَ مَقْصُورًا ، وَإِذَا خَفَّفْتَ كَانَ مَمْدُودًا وَقَدْ يُقْصَرُ ، ذَكَرَ اللُّغَاتِ الثَّلَاثَ ابْنُ سِيدَهْ فِي الْمُحْكَمِ .
" بِرَقْمِهَا "
رَقْمُهَا : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَرْقُومِ ، أَيْ : بِالْمَكْتُوبِ عَلَيْهَا فَإِنْ كَانَ مَجْهُولًا عِنْدَ أَحَدِهِمَا كَانَ الْبَيْعُ فَاسِدًا ، وَإِنْ كَانَ مَعْلُومًا لَهُمَا كَانَ مِنْ بَيْعِ التَّوْلِيَةِ .
" يَنْقَطِعُ بِهِ السِّعْرُ "
السِّعْرُ بِكَسْرِ السِّينِ مَا تَقِفُ عَلَيْهِ السِّلَعُ مِنَ الْأَثْمَانِ لَا يُزَادُ عَلَيْهِ
232
" أَوْ بِمَا بَاعَ بِهِ فُلَانٌ "
فُلَانٌ كِنَايَةٌ عَنِ اسْمِ الْمُحَدَّثِ عَنْهُ مَصْرُوفٌ ، وَفُلَانَةُ غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، فَإِذَا كُنِّيَ عَنْ أَعْلَامِ الْبَهَائِمِ ، قِيلَ : الْفُلَانُ وَالْفُلَانَةُ .
" نَسِيئَةً "
سَيَأْتِي تَفْسِيرُهُ فِي بَابِ الرِّبَا .
" مِنْ قَطِيعٍ "
الْقَطِيعُ الطَّائِفَةُ مِنَ الْغَنَمِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْغَالِبُ عَلَيْهِ أَنَّهُ مِنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَقِيلَ مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ إِلَى خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَجَمْعُهُ أَقْطَاعٌ وَأَقْطِعَةٌ وَقُطْعَانٌ وَقِطَاعٌ وَأَقَاطِيعُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ مَا جُمِعَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدِهِ ، كَحَدِيثٍ وَأَحَادِيثَ .
" تَفْرِيقُ الصَّفْقَةِ "
الصَّفْقَةُ الْمَرَّةُ مِنْ صَفَقَ لَهُ بِالْبَيْعَةِ ، وَالْبَيْعِ : ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ ، وَالصَّفْقَةُ عَقْدُ الْبَيْعِ ؛ لِأَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ فَقَوْلُهُمْ : تَفْرِيقُ الصَّفْقَةِ أَيْ : تَفْرِيقُ مَا اشْتَرَاهُ مِنْ عَقْدٍ وَاحِدٍ .
" بِقِسْطِهِ "
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْقِسْطُ الْحِصَّةُ وَالنَّصِيبُ .
" بَعْدَ نِدَائِهَا "
النِّدَاءُ الصَّوْتُ بِكَسْرِ النُّونِ ، وَقَدْ تُضَمُّ ، كَالدِّعَاءِ وَالدُّعَاءِ ، وَالنِّدَاءُ هُنَا هُوَ الثَّانِي ، وَعَنْهُ : الْأَوَّلُ الَّذِي عَلَى الْمَنَارَةِ وَنَحْوِهَا ، فَإِنْ بَاعَ فِي الْوَقْتِ قَبْلَ النِّدَاءِ ، فَعَلَى رِوَايَتَيْنِ .
" لِمَنْ بَاعَ "
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : السِّلْعَةُ : الْمَتَاعُ . وَكُلُّ مَبِيعٍ سِلْعَةٌ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث