Harf Library
الْحَافِظُ عَبْدُ الْقَادِرِ الرَّهَاوِيُّ
رجل Harf #100438 8 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 8×
المجموع شرح المهذب · p108
" الشَّرْحُ " : بَدَأَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بِالْحَمْدُ لِلَّهِ لِلْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ عَلَى الْأَصَحِّ ، مِنْ نَحْوِ ثَلَاثِينَ قَوْلًا عَنْ رَسُولِ ال…
كشاف القناع عن متن الإقناع · p2
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) تَأَسِّيًا بِالْكِتَابِ ، وَعَمَلًا بِحَدِيثِ { كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَهُوَ أَبْتَرُ } أَيْ ذَاهِبُ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p15
( أَمَّا بَعْدُ ) يُؤْتَى بِهَا لِلِانْتِقَالِ مِنْ أُسْلُوبٍ إلَى آخَرَ اسْتِحْبَابًا فِي الْخُطَبِ وَالْمُكَاتَبَاتِ ; لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهَا فِي خُطَبِهِ وَشِبْهِهَا نَقَلَهُ عَنْهُ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p27
ص ( الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يُوَافِي مَا تَزَايَدَ مِنْ النِّعَمِ وَالشُّكْرِ لَهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ ) ش : هَذَا مَقُولُ الْقَوْلِ وَأَتَى رَحِمَهُ اللَّهُ بِالْحَمْدَلَةِ بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ اقْتِدَاءً بِا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p124
ص ( وَإِنْ رُئِيَتْ عَلَى فِيهِ وَقْتَ اسْتِعْمَالِهِ عُمِلَ عَلَيْهَا ) ش قَالَ ابْنُ مَرْزُوقٍ : قَوْلُهُ رُئِيَتْ مَبْنِيٌّ مِنْ رَأَى مَقْلُوبُ رَاءٍ بِجَعْلِ اللَّامِ مَكَانَ الْعَيْنِ وَبِالْعَكْسِ وَهِيَ لُغَةٌ وَأَكْثَرُهُمْ يَنْطِقُ بِهِ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p20
( أَمَّا بَعْدُ ) أَتَى بِهَا اقْتِدَاءً بِغَيْرِهِ ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي بِهَا فِي خُطَبِهِ وَكُتُبِهِ حَتَّى رَوَاهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْقَادِرِ الرَّهَاوِيُّ عَنْ أَرْبَعِينَ صَحَابِيًّا . وَاخْتُلِفَ فِي …
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p21
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : عَبْدُ الْقَادِرِ الرَّهَاوِيُّ ) بِالضَّمِّ بِخَطِّ الْقَسْطَلَّانِيِّ وَفِي عِبَارَةِ السُّيُوطِيّ أَنَّ رُهَا بِالْفَتْحِ قَبِيلَةٌ ، وَبِالضَّمِّ بَلَدٌ مِنْهَا جَمَاعَةٌ ، وَفِي تَبْصِيرِ الْمُنْتَبِهِ …