Harf Library
وَالْبَغْدَادِيُّونَ
مكان Harf #1231 12 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 12×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1323
( وَ ) مَكَانُهُ لَهُمَا ( مَسْكَنٌ دُونَهَا ) أَيْ الْمَوَاقِيتِ الْمُتَقَدِّمَةِ بِأَنْ كَانَ الْمَسْكَنُ أَقْرَبَ لِمَكَّةَ مِنْ هَذِهِ الْمَوَاقِيتِ فَيُحْرِمُ مِنْ مَسْكَنِهِ أَوْ مَسْجِدِهِ إنْ أَفْرَدَ كَأَنْ قَرَنَ أَوْ اعْتَمَرَ وَكَانَ بِ…
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1325
( وَإِنْ لِحَيْضٍ ) أَيْ أَوْلَى ، وَإِنْ لِذَاتِ حَيْضٍ ، أَوْ نِفَاسٍ ( رُجِيَ رَفْعُهُ ) قَبْلَ الْجُحْفَةِ فَالْأَوْلَى لَهَا الْإِحْرَامُ مِنْ الْحُلَيْفَةِ ، وَإِنْ أَدَّى ذَلِكَ إلَى إحْرَامِهَا الْآنَ بِلَا صَلَاةٍ ; لِأَنَّهَا …
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1402
( قَوْلُهُ : وُجُوبًا ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ الْإِحْرَامُ مِنْهَا وَاجِبًا كَمَا إذَا كَانَ الشَّخْصُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَقَوْلُهُ : أَوْ نَدْبًا كَمَا لَوْ كَانَ مِصْرِيًّا مَرَّ بِالْحُلَيْفَةِ . ( قَوْلُهُ : فَيَأْتِي ) أَيْ لِ…
المغني · p965
( 1230 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَإِذَا كَانَتْ مَسَافَةُ سَفَرِهِ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا ، أَوْ ثَمَانِيَةَ وَأَرْبَعِينَ مِيلًا بِالْهَاشِمِيِّ ، فَلَهُ أَنْ يَقْصُرَ ) . قَالَ الْأَثْرَمُ : قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فِي كَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1563
( الرَّابِعُ : ) قَالَ فِي الطِّرَازِ فِي بَابِ حُكْمِ الْمَوَاقِيتِ : يُكْرَهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُحْرِمُوا مِنْ الْمَدِينَةِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ مُخَالِفٌ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1564
ص ( وَلَوْ بِبَحْرٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ سَافَرَ فِي الْبَحْرِ ، فَإِنَّهُ يُحْرِمُ إذَا حَاذَى الْمِيقَاتَ ، وَلَا يُؤَخِّرُ إلَى الْبَرِّ وَهَكَذَا قَالَ فِي مَنَاسِكِهِ وَنَصُّهُ : وَمَنْ سَافَرَ فِي الْبَحْرِ أَحْرَمَ أَيْضًا فِ…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p6878
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : مَنْ أَسْلَمَتْ بِأَبِيهَا إلَخْ ) نَشْرٌ عَلَى تَرْتِيبِ اللَّفِّ ( قَوْلُهُ : وَمَا لَزِمَ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى قَوْلِهِ كَالْإِسْلَامِ فَلَا يُكَافِئُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِنْ أَنَّ الصَّحَابِيَّ ) …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1720
وَإِلَّا فَلَهُمَا : ذُو الْحُلَيْفَةِ وَالْجُحْفَةُ وَيَلَمْلَمُ وَقَرْنٌ وَذَاتُ عِرْقٍ ، وَمَسْكَنٌ دُونَهَا ، وَحَيْثُ حَاذَى وَاحِدًا ، أَوْ مَرَّ وَلَوْ بِبَحْرٍ ، إلَّا كَمِصْرِيٍّ يَمُرُّ بِالْحُلَيْفَةِ فَهُوَ أَوْلَى وَإِنْ لِحَيْضٍ رُجِيَ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1721
( وَإِلَّا ) أَيْ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُقِيمًا بِمَكَّةَ وَمَا فِي حُكْمِهَا ( فَ ) مَكَانُ الْإِحْرَامِ ( لَهُمَا ) أَيْ : الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ( ذُو الْحُلَيْفَةِ ) بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْمُثَ…