Harf Library
( قَوْلُهُ : بِكَسْرِ الْحَاءِ ) أَيْ بِخِلَافِ الْمُسْتَعْمَلِ فِي حَمْلِ الْمَرْأَةِ وَالشَّجَرَةِ فَبِالْفَتْحِ فَقَطْ ( قَوْلُهُ : لِيَحْمِلَ عَلَيْهَا حِمْلًا ) أَيْ مَحْمُولًا ( قَوْلُهُ : بِرُؤْيَتِهِ ) الْمُتَبَادَرُ مِنْ مُقَابَلَتِهَ…المجموع شرح المهذب · p4407
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، وَكَذَلِكَ الزِّيَادَةُ الَّتِي زَادَهَا ابْنُ عُمَرَ مِنْ كَلَامِهِ ، وَهَذَا لَفْظُ الْجَمِيعِ عَنْ نَافِعٍ…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3062
حاشية الشرواني قَوْل الْمَتْنِ ( وَيُسْتَحَبُّ إكْثَارُ التَّلْبِيَةِ ) لَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ طَاهِرٍ وَحَائِضٍ وَجُنُبٍ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَرَفْعُ صَوْتِهِ وَلَوْ فِي الْمَسْجِدِ ) أَيْ حَيْثُ لَا يُشَوِّشُ عَلَى…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2839
وَيُكْرَهُ فِي مَوَاضِعِ النَّجَاسَاتِ وَفِي حَالِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ خِلَافًا لِلْأَذْرَعِيِّ فِي تَحْرِيمِهَا حِينَئِذٍ ، وَيَتَأَكَّدُ اسْتِحْبَابُهَا فِي الْمَسَاجِدِ كَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْخَيْفِ وَمَسْجِدِ إبْرَاهِيمَ صَلَّى…
وَمَسْجِدِ إبْرَاهِيمَ
جماعة
Harf #1659
5 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 5×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4884( قَوْلُهُ : بِكَسْرِ الْحَاءِ ) أَيْ بِخِلَافِ الْمُسْتَعْمَلِ فِي حَمْلِ الْمَرْأَةِ وَالشَّجَرَةِ فَبِالْفَتْحِ فَقَطْ ( قَوْلُهُ : لِيَحْمِلَ عَلَيْهَا حِمْلًا ) أَيْ مَحْمُولًا ( قَوْلُهُ : بِرُؤْيَتِهِ ) الْمُتَبَادَرُ مِنْ مُقَابَلَتِهَ…المجموع شرح المهذب · p4407
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، وَكَذَلِكَ الزِّيَادَةُ الَّتِي زَادَهَا ابْنُ عُمَرَ مِنْ كَلَامِهِ ، وَهَذَا لَفْظُ الْجَمِيعِ عَنْ نَافِعٍ…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p3062
حاشية الشرواني قَوْل الْمَتْنِ ( وَيُسْتَحَبُّ إكْثَارُ التَّلْبِيَةِ ) لَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ طَاهِرٍ وَحَائِضٍ وَجُنُبٍ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَرَفْعُ صَوْتِهِ وَلَوْ فِي الْمَسْجِدِ ) أَيْ حَيْثُ لَا يُشَوِّشُ عَلَى…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2839
وَيُكْرَهُ فِي مَوَاضِعِ النَّجَاسَاتِ وَفِي حَالِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ خِلَافًا لِلْأَذْرَعِيِّ فِي تَحْرِيمِهَا حِينَئِذٍ ، وَيَتَأَكَّدُ اسْتِحْبَابُهَا فِي الْمَسَاجِدِ كَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْخَيْفِ وَمَسْجِدِ إبْرَاهِيمَ صَلَّى…