Harf Library
ابْنِ الْمُعَلَّى
رجل Harf #18219 56 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 56×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1286
( قَوْلُهُ : وَالْبَحْرُ كَالْبَرِّ ) أَيْ خِلَافًا لِمَنْ قَالَ : لَا يَجِبُ الْحَجُّ بَحْرًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ } وَلَمْ يَذْكُرْ الْبَحْرَ وَرُدَّ بِأَنَّ الِانْتِهَاءَ إلَى مَكَّةَ لَا يَكُونُ …
المغني · p2778
( 3385 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَالرَّهْنُ إذَا تَلِفَ بِغَيْرِ جِنَايَةٍ مِنْ الْمُرْتَهِنِ ، رَجَعَ الْمُرْتَهِنُ بِحَقِّهِ عِنْدَ مَحِلِّهِ ، وَكَانَتْ الْمُصِيبَةُ فِيهِ مِنْ رَاهِنِهِ ، وَإِنْ كَانَ بِتَعَدِّي الْمُرْتَهِنِ ، أَوْ لَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p220
ص ( وَعُفِيَ عَمَّا يَعْسُرُ ) ش : لَمَّا ذَكَرَ إزَالَةَ النَّجَاسَةِ وَمَا تُطْلَبُ إزَالَةُ النَّجَاسَةِ عَنْهُ شَرَعَ فِي ذِكْرِ الْمَعْفُوَّاتِ مِنْ ذَلِكَ ، وَجُمْلَةُ مَا ذَكَرَ عِشْرُونَ قَالَ فِي الذَّخِيرَةِ : قَاعِدَةٌ كُلُّ مَأْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p243
ص ( وَإِنْ تَرَكَ أَعَادَ الصَّلَاةَ كَالْغَسْلِ ) . ش يَعْنِي إذَا قُلْنَا بِوُجُوبِ النَّضْحِ فَتَرَكَهُ وَصَلَّى فَإِنَّهُ يُعِيدُ الصَّلَاةَ كَمَا يُعِيدُهَا مَنْ تَرَكَ غَسْلَ النَّجَاسَةِ الْمُحَقَّقَةِ فَإِنْ كَانَ عَامِدًا ، أَوْ جَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p311
( فَصْلٌ آدَابُ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ) هَذَا الْفَصْلُ يُذْكَرُ فِيهِ آدَابُ الِاسْتِنْجَاءِ وَالِاسْتِجْمَارِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ وَقَسَّمَهُ إلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ : قِسْمٌ عَامٌّ فِي الْفَضَاءِ وَالْكَنِيفِ ، وَقِسْمٌ خَاصٌّ بِالْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p322
ص ( لَا فِي الْفَضَاءِ ) ش : أَيْ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ أَعْنِي الْبَوْلَ وَالْغَائِطَ وَالْوَطْءَ وَلَفْظُ الْمُدَوَّنَةِ الْكَرَاهَةُ لَكِنْ قَالَ ابْنُ نَاجِي الْكَرَاهَةُ عَلَى التَّحْرِيمِ قَالَهُ بَعْضُ شُيُوخِنَا مُسْتَدِلًّا …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p580
( فَصْلُ وَمَعَ الْأَمْنِ اسْتِقْبَالُ عَيْنِ الْكَعْبَةِ لِمَنْ بِمَكَّةَ ) ش يَعْنِي أَنَّ مِنْ شُرُوطِ الصَّلَاةِ مَعَ الْأَمْنِ يُرِيدُ وَالْقُدْرَةِ وَالذِّكْرِ اسْتِقْبَالَ عَيْنِ الْكَعْبَةِ إلَخْ وَقَوْلُنَا : وَالْقُدْرَةِ لِيَخْرُجَ الْمَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1443
( فَائِدَةٌ ) قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق فِي آخِرِ كِتَابِ الْحَجِّ مِنْ شَرْحِ الْإِرْشَادِ : أَحْكَامُ الْحَجِّ كَثِيرَةٌ وَفُرُوعُهُ غَزِيرَةٌ وَالِاعْتِبَارُ بِهَا الْيَوْمَ قَلِيلٌ لَا سِيَّمَا بِبِلَادِ الْغَرْبِ لِعَدَمِ الْحَاجَةِ إلَيْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1467
( السَّادِسُ ) قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق فِي شَرْحِ الْوَغْلِيسِيَّةِ قَوْلُ الْقَائِلِ : الْحَجُّ سَاقِطٌ عَنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ قِلَّةُ أَدَبٍ وَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ : الِاسْتِطَاعَةُ مَعْدُومَةٌ فِي الْمَغْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1486
ص ( وَاعْتُبِرَ مَا يُرَدُّ بِهِ إنْ خَشِيَ ضَيَاعًا ) ش : لِمَا قُدِّمَ أَوَّلًا أَنَّ الْمُعْتَبَرَ فِي الِاسْتِطَاعَةِ إمْكَانُ الْوُصُولِ خَشِيَ أَنْ يُتَوَهَّمَ أَنَّهُ لَا يَعْتَبِرُ مَا يُرَدُّ بِهِ ، فَقَالَ : وَيَعْنِي أَنَّهُ يَعْتَبِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1487
ص ( وَالْبَحْرُ كَالْبَرِّ إلَّا أَنْ يَغْلِبَ عَطَبُهُ أَوْ يُضَيِّعَ رُكْنَ صَلَاةٍ لَكَمِيدٍ ) ش : لَمَّا ذَكَرَ أَنَّ الْمُعْتَبَرَ فِي الِاسْتِطَاعَةِ إمْكَانُ الْوُصُولُ خَشِيَ أَنْ يُتَوَهَّمَ أَنَّ ذَلِكَ خَاصٌّ بِالْبَرِّ فَقَالَ : وَالْبَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1489
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) رُكُوبُ الْبَحْرِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ اللَّخْمِيُّ وَابْنُ بَشِيرٍ وَابْنُ مُعَلَّى وَغَيْرُهُمْ جَائِزٌ فِي حَقِّ مَنْ يَعْلَمُ مِنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ لَا يَمِيدُ وَلَا يُضَيِّعُ الصَّلَاةَ وَمَمْنُ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1490
( السَّادِسُ ) قَالَ ابْنُ مُعَلَّى : يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ لَا يُقْدِمَ عَلَى مَا يَتَسَاهَلُ فِيهِ النَّاسُ مِنْ السَّفَرِ مَعَ الْكَفَرَةِ فَإِنَّهُ دَائِرٌ بَيْنَ التَّحْرِيمِ وَالْكَرَاهَةِ وَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْعَرَبِيِّ فِي أَحْكَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1498
ص ( وَصَحَّ بِالْحَرَامِ وَعَصَى ) ش : يَعْنِي أَنَّ الْحَجَّ يَصِحُّ بِالْمَالِ الْحَرَامِ وَلَكِنَّهُ عَاصٍ فِي تَصَرُّفِهِ فِي الْمَالِ الْحَرَامِ ، قَالَ سَنَدٌ : إذَا غَصَبَ مَالًا وَحَجَّ بِهِ ضَمِنَهُ وَأَجْزَأَهُ حَجُّهُ وَهُوَ قَوْلُ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1499
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) قَالَ ابْنُ مُعَلَّى : قَالَ الْغَزَالِيُّ مَنْ خَرَجَ لِحَجٍّ وَاجِبٍ بِمَالٍ فِيهِ شُبْهَةٌ فَلْيَجْتَهِدْ أَنْ يَكُونَ قُوتُهُ مِنْ الطَّيِّبِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَمِنْ وَقْتِ الْإِحْرَامِ إلَى التَّحَلُّلِ فَإِنْ لَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1500
( الثَّالِثُ ) كَمَا طُلِبَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ الْمَالُ الَّذِي يَحُجُّ بِهِ خَالِصًا مِنْ الْحَرَامِ وَالشُّبْهَةِ كَذَلِكَ هُوَ مَطْلُوبٌ بِإِخْلَاصِ النِّيَّةِ لِلَّهِ - تَعَالَى - بَلْ هُوَ أَهَمُّ فَلَا يَخْرُجُ لِيُقَالَ : إنَّهُ حَاجٌّ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1593
( الثَّانِي : ) قَالَ ابْنُ مُعَلَّى : قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : وَكَيْفِيَّةُ الطَّوَافِ : أَنْ يَمُرَّ بِجَمِيعِ بَدَنِهِ عَلَى الْحَجَرِ ، وَذَلِكَ : بِأَنْ يَسْتَقْبِلَ الْبَيْتَ ، وَيَقِفَ إلَى جَانِبِ الْحَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1595
ص ( بِالطُّهْرَيْنِ وَالسِّتْرِ ) ش : الْأَلِفُ وَاللَّامُ فِي الطُّهْرَيْنِ وَالسِّتْرُ لِلْعَبْدِ يُشِيرُ بِذَلِكَ إلَى مَا تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ فَأَمَّا اشْتِرَاطُ طَهَارَةِ الْحَدَثِ فِي الطَّوَافِ فَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ مِنْ ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1601
ص ( وَخُرُوجُ كُلِّ الْبَدَنِ عَنْ الشَّاذَرْوَانِ ) ش : الشَّاذَرْوَانُ بِفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لَطِيفٌ جِدًّا مُلْصَقٌ بِحَائِطِ الْكَعْبَةِ قَالَهُ النَّوَوِيُّ ، وَقَالَ ابْنُ رُشَيْدٍ فِي رِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1604
ص ( وَنَصَبَ الْمُقَبِّلُ قَامَتَهُ ) ش : هَذِهِ الدَّقِيقَةُ الَّتِي نَبَّهَ عَلَيْهَا النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ مُتَأَخِّرِي الشَّافِعِيَّةِ وَبَنَوْهُ عَلَى أَنَّ الشَّاذَرْوَانَ مِنْ الْبَيْتِ قَالَ النَّوَوِيُّ فِي إيضَاحِهِ : وَيَن أَنْ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1614
ص ( أَوْ عَلِمَ بِنَجَسٍ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ عَلِمَ بِنَجَاسَةٍ فِي ثَوْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ ، وَهُوَ فِي أَثْنَاءِ الطَّوَافِ ، فَإِنَّهُ يُزِيلُهَا وَيَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ طَوَافِهِ قَالَهُ فِي التَّوْضِيحِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ خِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1629
ص ( وَلِلْحَجِّ حُضُورُ جُزْءِ عَرَفَةَ سَاعَةَ لَيْلَةِ النَّحْرِ ، وَلَوْ مَرَّ إنْ نَوَاهُ ) ش : هَذَا هُوَ الرُّكْنُ الرَّابِعُ : الَّذِي يَنْفَرِدُ بِهِ الْحَجُّ ، وَهُوَ الْوُقُوفُ وَإِضَافَةُ الْحُضُورِ لِجُزْءِ عَرَفَةَ عَلَى مَعْنَى…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1639
ص ( وَصَلَّى ، وَلَوْ فَاتَ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مَنْ جَاءَ إلَى عَرَفَةَ فَذَكَرَ صَلَاةً مَنْسِيَّةً إنْ اشْتَغَلَ بِهَا فَاتَهُ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ ، وَإِنْ ذَهَبَ لِلْوُقُوفِ لَمْ يُمْكِنْهُ فِعْلُ الصَّلَاةِ فَقَالَ الْمُصَنِّفُ فِي ا…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1643
ص ( وَلِدُخُولِ غَيْرِ حَائِضٍ مَكَّةَ بِذِي طُوًى ، وَلِلْوُقُوفِ ) ش : وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ : لِلْحُلَيْفِيِّ ، وَكَذَا قَوْلُهُ : لِلْوُقُوفِ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّ غُسْلَ دُخُولِ مَكَّةَ مُسْتَحَبٌّ ، وَكَذَلِكَ الْوُقُوفُ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1651
ص ( وَفِي الصَّوْتِ قَوْلَانِ ) ش قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ ، وَفِي كَرَاهَتِهِ التَّصْوِيتَ بِالتَّقْبِيلِ قَوْلَانِ وَرَجَّحَ غَيْرُ وَاحِدٍ الْجَوَازَ وَكَرِهَ مَالِكٌ السُّجُودَ عَلَى الْحَجَرِ ، وَتَمْرِيغَ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1661
ص ( وَرُكُوعُهُ لِلطَّوَافِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ تَنَفُّلِهِ ) ش : قَالَ أَبُو غَازِيٍّ صِيغَةُ الْعُمُومِ فِي الطَّوَافِ هُنَا ، وَفِي قَوْلِهِ : وَفِي سُنِّيَّةِ رَكْعَتَيْنِ لِلطَّوَافِ يَقْتَضِي شُمُولَ طَوَافِ التَّطَوُّعِ ، وَقَدْ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1663
ص ( وَكَثْرَةُ شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ ، وَنَقَلَهُ ) ش أَمَّا اسْتِحْبَابُ الْإِكْثَارِ مِنْ شُرْبِهِ فَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي الْوَاضِحَةِ ، وَنَقَلَهُ صَاحِبُ الطِّرَازِ وَصَاحِبُ الذَّخِيرَةِ وَالْمُصَنِّفُ فِي مَنَاسِكِهِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1680
ص ( وَطَوَافُ الْوَدَاعِ إنْ خَرَجَ لِكَالْجُحْفَةِ لَا كَالتَّنْعِيمِ ) ش قَالَ ابْنُ مُعَلَّى قَالَ الْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ : أَفْعَالُ الْحَجِّ كُلُّهَا الْمَكِّيُّ وَالْآفَاقِيُّ فِيهَا سَوَاءٌ إلَّا فِي شَيْئَيْنِ : طَوَافِ الْ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1697
( فَرْعٌ ) : قَالَ فِي الْمَنَاسِكِ وَاسْتَحَبَّ مَالِكٌ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ تَرْكَ الِاسْتِظْلَالِ انْتَهَى . وَقَالَ فِي الشَّامِلِ وَكَرِهَ مَالِكٌ تَظْلِيلَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ انْتَهَى . كَأَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ مُقَابِلَ الْمُسْتَحَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p4787
( الثَّانِيَ عَشَرَ ) مِنْ أَوْجُهِ الْكَلَامِ عَلَى الْخُنْثَى فِي الْعَلَامَاتِ الَّتِي يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى ذُكُورِيَّتِهِ وَأُنُوثِيَّتِهِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي تَقْدِيمُ هَذَا الْوَجْهِ كَمَا فَعَلَ غَالِبُ الْفَرْضِيِّينَ لَكِنْ تَبِعْنَا…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1661
( وَشَرْطُ وُجُوبِهِ ) أَيْ : الْحَجِّ ( كَوُقُوعِهِ ) أَيْ : الْحَجِّ ( فَرْضًا حُرِّيَّةٌ ) أَيْ : كَوْنُ الْحَاجِّ حُرًّا فَلَا يَجِبُ وَلَا يَقَعُ فَرْضًا مِنْ رَقِيقٍ وَلَوْ بِشَائِبَةِ حُرِّيَّةٍ كَمُكَاتَبٍ ( وَتَكْلِيفٌ ) أَيْ : كَوْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1749
وَعَطَفَ عَلَى الْإِحْرَامِ فَقَالَ ( ثُمَّ الطَّوَافُ ) بِالْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ ( لَهُمَا ) أَيْ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ذَكَرَهُ لِطُولِ الْفَصْلِ حَالَ كَوْنِهِ أَشْوَاطًا ( سَبْعًا ) سَوَاءٌ كَانَ رُكْنًا لِلْحَجِّ أَوْ لِلْعُمْرَةِ أَوْ…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1801
( وَ ) نُدِبَ لِكُلِّ مَنْ بِمَكَّةَ وَمَا أُلْحِقَ بِهَا ( كَثْرَةُ شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ ) ابْنُ حَبِيبٍ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ وَالْوُضُوءُ مِنْهُ مَا أَقَامَ بِهَا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى…
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1885
شَرَعَ فِي الْكَلَامِ عَلَى الْهَدْيِ فَقَالَ ( وَغَيْرُ الْفِدْيَةِ ) الْوَاجِبَةِ فِيمَا يُتَرَفَّهُ أَوْ يُزِيلُ أَذًى ( وَ ) غَيْرُ جَزَاءِ ( الصَّيْدِ ) وَهُوَ مَا يَجِبُ لِقِرَانٍ أَوْ تَمَتُّعٍ أَوْ تَرْكِ وَاجِبٍ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْ…