Harf Library
( قَوْلُهُ لِمُشَارَكَتِهَا لَهُ فِي حُكْمِهِ ) أَيْ لِمُشَارَكَةِ الْعُرُوضِ لِلدَّيْنِ فِي حُكْمِهِ وَهُوَ الزَّكَاةُ بَعْدَ الْقَبْضِ لِسَنَةٍ مِنْ أَصْلِهِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ أَحَدَ قِسْمَيْهَا ) أَيْ لِأَنَّ أَحَدَ قِسْمَيْ الْعُرُوضِ وَهِيَ عُرُ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3759
( قَوْلُهُ : وَكَبَيْعِ مَا فِي بُطُونِ الْإِبِلِ ) أَيْ مِنْ الْجَنِينِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاطِبِيُّ بَيْعُ الْأَجِنَّةِ لَا يَجُوزُ وَيُفْسَخُ ، وَإِنْ قَبَضَهَا الْمُشْتَرِي رُدَّتْ ، فَإِنْ فَاتَتْ كَانَتْ عَلَيْهِ الْقِيمَةُ و أُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p885
( فَرْعٌ ) قَالَ فِي الْإِرْشَادِ وَيُحْرِمُ الْإِمَامُ بَعْدَ اسْتِوَاءِ الصُّفُوفِ وَيَرْفُقُ بِهِمْ وَيُشْرِكُهُمْ فِي دُعَائِهِ ، قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق فِي شَرْحِهِ أَمَّا إحْرَامُهُ بَعْدَ اسْتِوَاءِ الصُّفُوفِ فَمُسْتَحَبٌّ ، فَإِنْ أَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2687
ص ( أَوْ كُلَّمَا أَوْ مَتَى مَا أَوْ إذَا مَا طَلَّقْتُكِ أَوْ وَقَعَ عَلَيْكِ طَلَاقِي فَأَنْتِ طَالِقٌ وَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً ) ش : هُوَ ظَاهِرُ التَّصْوِيرِ مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ وَابْنِ غَازِيٍّ ( مَسْأَلَةٌ ) تَتَعَلَّقُ بِشَيْءٍ مِنْ…الفروع · p1620
فَصْلٌ قَدْ سَبَقَ فِي ذَكَرِ الْفَقْرِ وَالْمَسْكَنَةِ فِي الْبَابِ قَبْلَهُ مَسَائِلُ تَتَعَلَّقُ بِالْمَسْأَلَةِ وَمَسْأَلَةُ مَنْ جَاءَهُ مَالٌ بِسُؤَالٍ أَوْ إشْرَافِ نَفْسٍ أَوْ بِهِمَا ، وَهَلْ يَجِبُ أَخْذُهُ بِدُونِهِمَا ؟ فَأَمَّا إنْ شَكَّ…
شَرَفُ الْإِسْلَامِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ
رجل
Harf #20161
12 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 12×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1029( قَوْلُهُ لِمُشَارَكَتِهَا لَهُ فِي حُكْمِهِ ) أَيْ لِمُشَارَكَةِ الْعُرُوضِ لِلدَّيْنِ فِي حُكْمِهِ وَهُوَ الزَّكَاةُ بَعْدَ الْقَبْضِ لِسَنَةٍ مِنْ أَصْلِهِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ أَحَدَ قِسْمَيْهَا ) أَيْ لِأَنَّ أَحَدَ قِسْمَيْ الْعُرُوضِ وَهِيَ عُرُ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p3759
( قَوْلُهُ : وَكَبَيْعِ مَا فِي بُطُونِ الْإِبِلِ ) أَيْ مِنْ الْجَنِينِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاطِبِيُّ بَيْعُ الْأَجِنَّةِ لَا يَجُوزُ وَيُفْسَخُ ، وَإِنْ قَبَضَهَا الْمُشْتَرِي رُدَّتْ ، فَإِنْ فَاتَتْ كَانَتْ عَلَيْهِ الْقِيمَةُ و أُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p885
( فَرْعٌ ) قَالَ فِي الْإِرْشَادِ وَيُحْرِمُ الْإِمَامُ بَعْدَ اسْتِوَاءِ الصُّفُوفِ وَيَرْفُقُ بِهِمْ وَيُشْرِكُهُمْ فِي دُعَائِهِ ، قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق فِي شَرْحِهِ أَمَّا إحْرَامُهُ بَعْدَ اسْتِوَاءِ الصُّفُوفِ فَمُسْتَحَبٌّ ، فَإِنْ أَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2687
ص ( أَوْ كُلَّمَا أَوْ مَتَى مَا أَوْ إذَا مَا طَلَّقْتُكِ أَوْ وَقَعَ عَلَيْكِ طَلَاقِي فَأَنْتِ طَالِقٌ وَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً ) ش : هُوَ ظَاهِرُ التَّصْوِيرِ مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ وَابْنِ غَازِيٍّ ( مَسْأَلَةٌ ) تَتَعَلَّقُ بِشَيْءٍ مِنْ…الفروع · p1620
فَصْلٌ قَدْ سَبَقَ فِي ذَكَرِ الْفَقْرِ وَالْمَسْكَنَةِ فِي الْبَابِ قَبْلَهُ مَسَائِلُ تَتَعَلَّقُ بِالْمَسْأَلَةِ وَمَسْأَلَةُ مَنْ جَاءَهُ مَالٌ بِسُؤَالٍ أَوْ إشْرَافِ نَفْسٍ أَوْ بِهِمَا ، وَهَلْ يَجِبُ أَخْذُهُ بِدُونِهِمَا ؟ فَأَمَّا إنْ شَكَّ…