Harf Library
( قَوْلُهُ : إنْ كُنْتُ أَحْدَثْتُ ) أَيْ حَصَلَ مِنِّي نَاقِضٌ وَقَوْلُهُ فَلَهُ أَيْ فَهَذَا الْوُضُوءُ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَصَلَ مِنِّي نَاقِضٌ فَلَا يَكُونُ لَهُ ( قَوْلُهُ : لَمْ يُجْزِهِ ) أَيْ كَمَا هُوَ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ (…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p438
( قَوْلُهُ : وَكُلُّ تَشَهُّدٍ ) أَيْ وَلَوْ فِي السُّجُودِ السَّهْوِ وَيُكْرَهُ الْجَهْرُ بِهِ كَمَا فِي كَبِيرِ خش ( قَوْلُهُ : أَيْ كُلُّ فَرْدٍ مِنْهُ سُنَّةٌ مُسْتَقِلَّةٌ ) هَذَا هُوَ الَّذِي شَهَرَهُ ابْنُ بَزِيزَةَ خِلَافًا لِمَنْ قَالَ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p761
( قَوْلُهُ وَصَلَّى بِأَذَانٍ ) إمَّا عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ وَعَلَّمَهُمْ أَيْ وَالْحُكْمُ أَنَّهُ يُصَلَّى بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةً اسْتِئْنَافًا بَيَانِيًّا كَأَنَّ قَائِلًا قَالَ لَهُ إذَا …حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p824
( فَصْلٌ ذَكَرَ فِيهِ أَحْكَامَ الْجَنَائِزِ ) ( قَوْلُهُ فِي وُجُوبِ غُسْلِ الْمَيِّتِ إلَخْ ) أَمَّا وُجُوبُ الْغُسْلِ فَهُوَ قَوْلُ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَابْنِ مُحْرِزٍ وَابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَشَهَرَهُ ابْنُ رَاشِدٍ وَابْنُ فَرْحُونٍ وَأَمَّا…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1274
( قَوْلُهُ : وَفِي فَوْرِيَّتِهِ ) أَيْ وُجُوبِ الْإِتْيَانِ بِهِ عَلَى الْفَوْرِ وَقَوْلُهُ : وَتَرَاخِيهِ أَيْ وُجُوبُهُ عَلَى التَّرَاخِي لِمَبْدَأِ خَوْفِ الْفَوَاتِ ( قَوْلُهُ : فَيَعْصِي بِالتَّأْخِيرِ عَنْهُ ) أَيْ بِالتَّأْخِيرِ عَنْ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1661
( قَوْلُهُ : وَالذَّكَاةُ فِي النَّحْرِ ) أَيْ الْمُتَحَقِّقَةِ فِي النَّحْرِ مِنْ تَحْقِيقِ الْكُلِّيِّ فِي جُزْأَيْهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ مُمَيِّزٍ يُنَاكَحُ ) اسْتَغْنَى الْمُصَنِّفُ عَنْ ذِكْرِ التَّمْيِيزِ وَكَوْنُهُ يُنَاكَحُ هُنَا ، لِذِكْرِ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1753
( قَوْلُهُ : فَأُنْثَاهُ ) كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَزِيدَ بَعْدَ ذَلِكَ فَخُنْثَاهُ فَمَرَاتِبُ الضَّأْنِ أَرْبَعَةٌ ، وَكَذَا الْمَعْزُ وَالْبَقَرُ وَالْإِبِلُ ( قَوْلُهُ : خِلَافٌ ) ابْنِ غَازِيٍّ صَرَّحَ ابْنُ عَرَفَةَ بِمَشْهُورِيَّةِ الْأَوَّلِ …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p280
وَمَسْحُهُ بِبَلَلٍ لِحْيَتَهُ أَوْ ذِرَاعَيْهِ يَأْتِي فِي الْمُوَالَاةِ . ص ( وَهَلْ الْمُوَالَاةُ وَاجِبَةٌ إنْ ذَكَرَ وَقَدَرَ وَبَنَى بِنِيَّةٍ إنْ نَسِيَ مُطْلَقًا وَإِنْ عَجَزَ بَنَى مَا لَمْ يَطُلْ بِجَفَافِ أَعْضَاءٍ بِزَمَنٍ اعْتَدَلَا…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p288
ص ( أَوْ فَرَّقَ النِّيَّةَ عَلَى الْأَعْضَاءِ ) ش : قَالَ سَنَدٌ صُورَتُهُ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ بِنِيَّةِ رَفْعِ الْحَدَثِ وَلَا نِيَّةَ لَهُ فِي تَمَامِ وُضُوئِهِ ثُمَّ يَبْدُو لَهُ بَعْدَ غَسْلِ وَجْهِهِ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ انْتَهَى . يُرِيدُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p291
ص ( وَفِي تَقَدُّمِهَا بِيَسِيرٍ خِلَافٌ ) ش : أَيْ قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ قَالَهُ ابْنُ نَاجِي فِي شَرْحِ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ ابْنُ بَشِيرٍ : الْمَشْهُورُ الصِّحَّةُ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَشْهَرُ التَّأْثِيرُ وَمُقْتَضَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p337
ص ( مِنْ مَخْرَجَيْهِ أَوْ ثُقْبَةٍ تَحْتَ الْمَعِدَةِ إنْ انْسَدَّا وَإِلَّا فَقَوْلَانِ ) ش : هَذَا مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ : الْخَارِجُ ، يَعْنِي الْحَدَثُ هُوَ الْخَارِجُ الْمُعْتَادُ فِي الصِّحَّةِ مِنْ الْمَخْرَجَيْنِ ، يَعْنِي الْقُبُلَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p344
ص ( وَمُطْلَقُ مَسِّ ذَكَرِهِ الْمُتَّصِلِ وَلَوْ خُنْثَى مُشْكِلًا ) ش : احْتَرَزَ بِذَلِكَ مِمَّا إذَا مَسَّ ذَكَرَ الْغَيْرِ فَإِنَّ حُكْمَهُ فِي ذَلِكَ حُكْمُ الْمُلَامَسَةِ إنْ قَصَدَ اللَّذَّةَ أَوْ وَجَدَهَا نُقِضَ وَإِلَّا فَلَا وَالْمَلْمُو…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p398
ص ( وَنِيَّةُ اسْتِبَاحَةِ الصَّلَاةِ وَنِيَّةُ أَكْبَرَ إنْ كَانَ ، وَلَوْ تَكَرَّرَتْ ) ش : أَيْ : وَلَزِمَ الْمُتَيَمِّمَ أَنْ يَنْوِيَ بِتَيَمُّمِهِ اسْتِبَاحَةَ الصَّلَاةِ الَّتِي يُرِيدُهَا ، أَوْ الْفِعْلَ الْمَمْنُوعَ مِنْهُ قَالَ ابْنُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p541
ص ( فَيَخْرُجُ مُمْسِكَ أَنْفِهِ لِيَغْسِلَ إنْ لَمْ يُجَاوِزْ أَقْرَبَ مَكَان مُمْكِنٍ قَرُبَ وَيَسْتَدْبِرُ قِبْلَةً بِلَا عُذْرٍ وَيَطَأُ نَجَسًا وَيَتَكَلَّمُ وَلَوْ سَهْوًا ) ش لِمَا ذُكِرَ أَنَّ الْبِنَاءَ مُسْتَحَبٌّ ذَكَرَ كَيْفِيَّةَ مَا يُفْعَلُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p830
ص ( أَوْ فَاسِقًا بِجَارِحَةٍ ) ش : اُخْتُلِفَ فِي إمَامَةِ الْفَاسِقِ بِالْجَوَارِحِ فَقَالَ ابْنُ بَزِيزَةَ الْمَشْهُورُ إعَادَةُ مَنْ صَلَّى خَلْفَهُ صَاحِبُ كَبِيرَةٍ أَبَدًا ، وَقَالَ الْأَبْهَرِيُّ هَذَا إذَا كَانَ فِسْقُهُ مُجْمَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p997
ص ( فَصْلٌ رُخِّصَ لِقِتَالٍ جَائِزٍ ) ش : يُشِيرُ لِقَوْلِ سَنَدٍ : إقَامَةُ هَذِهِ الصَّلَاةِ رُخْصَةٌ لَيْسَتْ سُنَّةً وَلَا فَرِيضَةً . قَالَهُ ابْنُ الْمَوَّازِ وَاَلَّذِي قَالَهُ صَحِيحٌ ; فَإِنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ وَاجِبًا لَكَانَ شَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1046
( السَّابِعُ ) قَالَ فِي الذَّخِيرَةِ قَالَ فِي الْكِتَابِ : لَا يَدْخُلُ فِي الثَّانِيَةِ فِي صَلَاةِ الْأُولَى ; لِأَنَّهَا لَمْ تُنْوَ ، وَلَوْ أَتَى بِالثَّانِيَةِ قَبْلَ إحْرَامِ الْأُولَى فَسَهَا الْإِمَامُ فَنَوَى إحْدَى …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1443
( فَائِدَةٌ ) قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق فِي آخِرِ كِتَابِ الْحَجِّ مِنْ شَرْحِ الْإِرْشَادِ : أَحْكَامُ الْحَجِّ كَثِيرَةٌ وَفُرُوعُهُ غَزِيرَةٌ وَالِاعْتِبَارُ بِهَا الْيَوْمَ قَلِيلٌ لَا سِيَّمَا بِبِلَادِ الْغَرْبِ لِعَدَمِ الْحَاجَةِ إلَيْ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1494
( الرَّابِعُ ) مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ السَّفَرِ مَعَ الرُّفْقَةِ الْمَأْمُونَةِ هُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَهُوَ الْمَشْهُورُ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : وَنَقَلَ ابْنُ بَشِيرٍ وَابْنُ بَزِيزَةَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ثَلَاثَةَ أَقْوَالٍ : …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1536
ص ( وَإِجَارَةٌ لِنَفْسِهِ ) ش : هُوَ أَتَمُّ مِمَّا قَبْلَهُ ; لِأَنَّهُ يَقْتَضِي أَنَّ إجَارَةَ نَفْسِهِ مَكْرُوهَةٌ سَوَاءٌ كَانَ مُسْتَطِيعًا أَمْ لَا فَانْظُرْهُ . ص ( وَنَفَذَتْ الْوَصِيَّةُ بِهِ مِنْ الثُّلُثِ ) ش : يَعْنِي أَنَّا …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1566
( فَرْعٌ ) وَالْمُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَحْرَمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ غَيْرِ الْحَائِضِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ يَرْكَبَ ثُمَّ يُهِلَّ ، وَالْحَائِضُ تُحْرِمُ مِنْ فِنَاءِ مَسْجِدِهَا قَالَ سَنَدٌ فِي بَابِ مَا يُفْعَلُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1622
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) إذَا نَوَى الْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْقِرَانِ بِطَوَافِهِ الَّذِي يَسْعَى بَعْدَهُ طَوَافَ الْقُدُومِ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ فَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ ، وَإِنْ نَوَى طَوَافَ الْقُدُومِ ، وَاعْتَقَدَ أَنَّهُ سُنَّ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3450
ص ( وَضَمِنَهُ مُرْتَهِنٌ إنْ كَانَ بِيَدِهِ مِمَّا يُغَابُ عَلَيْهِ ، وَلَمْ تَشْهَدْ بَيِّنَةٌ بِكَحَرْقِهِ ) ش : قَالَ الْبَاجِيُّ فِي الْمُنْتَقَى إذَا قُلْنَا بِرِوَايَةِ ابْنِ الْقَاسِمِ وَقَامَتْ بَيِّنَةٌ بِهَلَاكِ مَا يُغَابُ عَلَيْهِ…إعلام الموقعين عن رب العالمين · p94
[ أَمْثِلَةٌ مِنْ تَنَاقُضِ الْقِيَاسِيِّينَ ] فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُمْ أَجَازُوا الْوُضُوءَ بِنَبِيذِ التَّمْرِ وَقَاسُوا فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ عَلَيْهِ سَائِرَ الْأَنْبِذَةِ ، وَفِي الْقَوْلِ الْآخَرِ لَمْ يَقِيسُوا عَلَيْهِ ، فَإِنْ كَا…إعلام الموقعين عن رب العالمين · p188
فَصْلٌ [ الْفَرْقُ بَيْنَ نَذْرِ الطَّاعَةِ وَالْحَلِفِ بِهَا ] وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَأَوْجَبَ عَلَى مَنْ نَذَرَ لِلَّهِ طَاعَةً الْوَفَاءَ بِهَا ، وَجَوَّزَ لِمَنْ حَلَفَ عَلَيْهَا أَنْ يَتْرُكَهَا وَيُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، وَكِلَاهُمَا قَدْ الْ…إعلام الموقعين عن رب العالمين · p356
فَصْلٌ [ الْحَلِفُ بِأَيْمَانِ الْمُسْلِمِينَ ] وَهَذَا اخْتِلَافُهُمْ فِيمَا لَوْ حَلَفَ بِأَيْمَانِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ بِالْأَيْمَانِ اللَّازِمَةِ ، أَوْ قَالَ : جَمِيعُ الْأَيْمَانِ تَلْزَمُنِي ، أَوْ حَلَفَ بِأَشَدِّ مَا أَخَذَ أَحَدٌ عَ…
أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بَزِيزَةَ
رجل
Harf #22655
37 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 37×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p93( قَوْلُهُ : إنْ كُنْتُ أَحْدَثْتُ ) أَيْ حَصَلَ مِنِّي نَاقِضٌ وَقَوْلُهُ فَلَهُ أَيْ فَهَذَا الْوُضُوءُ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَصَلَ مِنِّي نَاقِضٌ فَلَا يَكُونُ لَهُ ( قَوْلُهُ : لَمْ يُجْزِهِ ) أَيْ كَمَا هُوَ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ (…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p438
( قَوْلُهُ : وَكُلُّ تَشَهُّدٍ ) أَيْ وَلَوْ فِي السُّجُودِ السَّهْوِ وَيُكْرَهُ الْجَهْرُ بِهِ كَمَا فِي كَبِيرِ خش ( قَوْلُهُ : أَيْ كُلُّ فَرْدٍ مِنْهُ سُنَّةٌ مُسْتَقِلَّةٌ ) هَذَا هُوَ الَّذِي شَهَرَهُ ابْنُ بَزِيزَةَ خِلَافًا لِمَنْ قَالَ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p761
( قَوْلُهُ وَصَلَّى بِأَذَانٍ ) إمَّا عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ وَعَلَّمَهُمْ أَيْ وَالْحُكْمُ أَنَّهُ يُصَلَّى بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةً اسْتِئْنَافًا بَيَانِيًّا كَأَنَّ قَائِلًا قَالَ لَهُ إذَا …حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p824
( فَصْلٌ ذَكَرَ فِيهِ أَحْكَامَ الْجَنَائِزِ ) ( قَوْلُهُ فِي وُجُوبِ غُسْلِ الْمَيِّتِ إلَخْ ) أَمَّا وُجُوبُ الْغُسْلِ فَهُوَ قَوْلُ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَابْنِ مُحْرِزٍ وَابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَشَهَرَهُ ابْنُ رَاشِدٍ وَابْنُ فَرْحُونٍ وَأَمَّا…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1274
( قَوْلُهُ : وَفِي فَوْرِيَّتِهِ ) أَيْ وُجُوبِ الْإِتْيَانِ بِهِ عَلَى الْفَوْرِ وَقَوْلُهُ : وَتَرَاخِيهِ أَيْ وُجُوبُهُ عَلَى التَّرَاخِي لِمَبْدَأِ خَوْفِ الْفَوَاتِ ( قَوْلُهُ : فَيَعْصِي بِالتَّأْخِيرِ عَنْهُ ) أَيْ بِالتَّأْخِيرِ عَنْ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1661
( قَوْلُهُ : وَالذَّكَاةُ فِي النَّحْرِ ) أَيْ الْمُتَحَقِّقَةِ فِي النَّحْرِ مِنْ تَحْقِيقِ الْكُلِّيِّ فِي جُزْأَيْهِ ( قَوْلُهُ : مِنْ مُمَيِّزٍ يُنَاكَحُ ) اسْتَغْنَى الْمُصَنِّفُ عَنْ ذِكْرِ التَّمْيِيزِ وَكَوْنُهُ يُنَاكَحُ هُنَا ، لِذِكْرِ…حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p1753
( قَوْلُهُ : فَأُنْثَاهُ ) كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَزِيدَ بَعْدَ ذَلِكَ فَخُنْثَاهُ فَمَرَاتِبُ الضَّأْنِ أَرْبَعَةٌ ، وَكَذَا الْمَعْزُ وَالْبَقَرُ وَالْإِبِلُ ( قَوْلُهُ : خِلَافٌ ) ابْنِ غَازِيٍّ صَرَّحَ ابْنُ عَرَفَةَ بِمَشْهُورِيَّةِ الْأَوَّلِ …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p280
وَمَسْحُهُ بِبَلَلٍ لِحْيَتَهُ أَوْ ذِرَاعَيْهِ يَأْتِي فِي الْمُوَالَاةِ . ص ( وَهَلْ الْمُوَالَاةُ وَاجِبَةٌ إنْ ذَكَرَ وَقَدَرَ وَبَنَى بِنِيَّةٍ إنْ نَسِيَ مُطْلَقًا وَإِنْ عَجَزَ بَنَى مَا لَمْ يَطُلْ بِجَفَافِ أَعْضَاءٍ بِزَمَنٍ اعْتَدَلَا…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p288
ص ( أَوْ فَرَّقَ النِّيَّةَ عَلَى الْأَعْضَاءِ ) ش : قَالَ سَنَدٌ صُورَتُهُ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ بِنِيَّةِ رَفْعِ الْحَدَثِ وَلَا نِيَّةَ لَهُ فِي تَمَامِ وُضُوئِهِ ثُمَّ يَبْدُو لَهُ بَعْدَ غَسْلِ وَجْهِهِ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ انْتَهَى . يُرِيدُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p291
ص ( وَفِي تَقَدُّمِهَا بِيَسِيرٍ خِلَافٌ ) ش : أَيْ قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ قَالَهُ ابْنُ نَاجِي فِي شَرْحِ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ ابْنُ بَشِيرٍ : الْمَشْهُورُ الصِّحَّةُ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَشْهَرُ التَّأْثِيرُ وَمُقْتَضَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p337
ص ( مِنْ مَخْرَجَيْهِ أَوْ ثُقْبَةٍ تَحْتَ الْمَعِدَةِ إنْ انْسَدَّا وَإِلَّا فَقَوْلَانِ ) ش : هَذَا مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ : الْخَارِجُ ، يَعْنِي الْحَدَثُ هُوَ الْخَارِجُ الْمُعْتَادُ فِي الصِّحَّةِ مِنْ الْمَخْرَجَيْنِ ، يَعْنِي الْقُبُلَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p344
ص ( وَمُطْلَقُ مَسِّ ذَكَرِهِ الْمُتَّصِلِ وَلَوْ خُنْثَى مُشْكِلًا ) ش : احْتَرَزَ بِذَلِكَ مِمَّا إذَا مَسَّ ذَكَرَ الْغَيْرِ فَإِنَّ حُكْمَهُ فِي ذَلِكَ حُكْمُ الْمُلَامَسَةِ إنْ قَصَدَ اللَّذَّةَ أَوْ وَجَدَهَا نُقِضَ وَإِلَّا فَلَا وَالْمَلْمُو…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p398
ص ( وَنِيَّةُ اسْتِبَاحَةِ الصَّلَاةِ وَنِيَّةُ أَكْبَرَ إنْ كَانَ ، وَلَوْ تَكَرَّرَتْ ) ش : أَيْ : وَلَزِمَ الْمُتَيَمِّمَ أَنْ يَنْوِيَ بِتَيَمُّمِهِ اسْتِبَاحَةَ الصَّلَاةِ الَّتِي يُرِيدُهَا ، أَوْ الْفِعْلَ الْمَمْنُوعَ مِنْهُ قَالَ ابْنُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p541
ص ( فَيَخْرُجُ مُمْسِكَ أَنْفِهِ لِيَغْسِلَ إنْ لَمْ يُجَاوِزْ أَقْرَبَ مَكَان مُمْكِنٍ قَرُبَ وَيَسْتَدْبِرُ قِبْلَةً بِلَا عُذْرٍ وَيَطَأُ نَجَسًا وَيَتَكَلَّمُ وَلَوْ سَهْوًا ) ش لِمَا ذُكِرَ أَنَّ الْبِنَاءَ مُسْتَحَبٌّ ذَكَرَ كَيْفِيَّةَ مَا يُفْعَلُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p830
ص ( أَوْ فَاسِقًا بِجَارِحَةٍ ) ش : اُخْتُلِفَ فِي إمَامَةِ الْفَاسِقِ بِالْجَوَارِحِ فَقَالَ ابْنُ بَزِيزَةَ الْمَشْهُورُ إعَادَةُ مَنْ صَلَّى خَلْفَهُ صَاحِبُ كَبِيرَةٍ أَبَدًا ، وَقَالَ الْأَبْهَرِيُّ هَذَا إذَا كَانَ فِسْقُهُ مُجْمَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p997
ص ( فَصْلٌ رُخِّصَ لِقِتَالٍ جَائِزٍ ) ش : يُشِيرُ لِقَوْلِ سَنَدٍ : إقَامَةُ هَذِهِ الصَّلَاةِ رُخْصَةٌ لَيْسَتْ سُنَّةً وَلَا فَرِيضَةً . قَالَهُ ابْنُ الْمَوَّازِ وَاَلَّذِي قَالَهُ صَحِيحٌ ; فَإِنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ وَاجِبًا لَكَانَ شَ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1046
( السَّابِعُ ) قَالَ فِي الذَّخِيرَةِ قَالَ فِي الْكِتَابِ : لَا يَدْخُلُ فِي الثَّانِيَةِ فِي صَلَاةِ الْأُولَى ; لِأَنَّهَا لَمْ تُنْوَ ، وَلَوْ أَتَى بِالثَّانِيَةِ قَبْلَ إحْرَامِ الْأُولَى فَسَهَا الْإِمَامُ فَنَوَى إحْدَى …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1443
( فَائِدَةٌ ) قَالَ الشَّيْخُ زَرُّوق فِي آخِرِ كِتَابِ الْحَجِّ مِنْ شَرْحِ الْإِرْشَادِ : أَحْكَامُ الْحَجِّ كَثِيرَةٌ وَفُرُوعُهُ غَزِيرَةٌ وَالِاعْتِبَارُ بِهَا الْيَوْمَ قَلِيلٌ لَا سِيَّمَا بِبِلَادِ الْغَرْبِ لِعَدَمِ الْحَاجَةِ إلَيْ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1494
( الرَّابِعُ ) مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ السَّفَرِ مَعَ الرُّفْقَةِ الْمَأْمُونَةِ هُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَهُوَ الْمَشْهُورُ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : وَنَقَلَ ابْنُ بَشِيرٍ وَابْنُ بَزِيزَةَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ثَلَاثَةَ أَقْوَالٍ : …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1536
ص ( وَإِجَارَةٌ لِنَفْسِهِ ) ش : هُوَ أَتَمُّ مِمَّا قَبْلَهُ ; لِأَنَّهُ يَقْتَضِي أَنَّ إجَارَةَ نَفْسِهِ مَكْرُوهَةٌ سَوَاءٌ كَانَ مُسْتَطِيعًا أَمْ لَا فَانْظُرْهُ . ص ( وَنَفَذَتْ الْوَصِيَّةُ بِهِ مِنْ الثُّلُثِ ) ش : يَعْنِي أَنَّا …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1566
( فَرْعٌ ) وَالْمُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَحْرَمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ غَيْرِ الْحَائِضِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ يَرْكَبَ ثُمَّ يُهِلَّ ، وَالْحَائِضُ تُحْرِمُ مِنْ فِنَاءِ مَسْجِدِهَا قَالَ سَنَدٌ فِي بَابِ مَا يُفْعَلُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ …مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1622
( تَنْبِيهَاتٌ الْأَوَّلُ ) إذَا نَوَى الْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْقِرَانِ بِطَوَافِهِ الَّذِي يَسْعَى بَعْدَهُ طَوَافَ الْقُدُومِ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ فَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ ، وَإِنْ نَوَى طَوَافَ الْقُدُومِ ، وَاعْتَقَدَ أَنَّهُ سُنَّ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3450
ص ( وَضَمِنَهُ مُرْتَهِنٌ إنْ كَانَ بِيَدِهِ مِمَّا يُغَابُ عَلَيْهِ ، وَلَمْ تَشْهَدْ بَيِّنَةٌ بِكَحَرْقِهِ ) ش : قَالَ الْبَاجِيُّ فِي الْمُنْتَقَى إذَا قُلْنَا بِرِوَايَةِ ابْنِ الْقَاسِمِ وَقَامَتْ بَيِّنَةٌ بِهَلَاكِ مَا يُغَابُ عَلَيْهِ…إعلام الموقعين عن رب العالمين · p94
[ أَمْثِلَةٌ مِنْ تَنَاقُضِ الْقِيَاسِيِّينَ ] فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُمْ أَجَازُوا الْوُضُوءَ بِنَبِيذِ التَّمْرِ وَقَاسُوا فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ عَلَيْهِ سَائِرَ الْأَنْبِذَةِ ، وَفِي الْقَوْلِ الْآخَرِ لَمْ يَقِيسُوا عَلَيْهِ ، فَإِنْ كَا…إعلام الموقعين عن رب العالمين · p188
فَصْلٌ [ الْفَرْقُ بَيْنَ نَذْرِ الطَّاعَةِ وَالْحَلِفِ بِهَا ] وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَأَوْجَبَ عَلَى مَنْ نَذَرَ لِلَّهِ طَاعَةً الْوَفَاءَ بِهَا ، وَجَوَّزَ لِمَنْ حَلَفَ عَلَيْهَا أَنْ يَتْرُكَهَا وَيُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، وَكِلَاهُمَا قَدْ الْ…إعلام الموقعين عن رب العالمين · p356
فَصْلٌ [ الْحَلِفُ بِأَيْمَانِ الْمُسْلِمِينَ ] وَهَذَا اخْتِلَافُهُمْ فِيمَا لَوْ حَلَفَ بِأَيْمَانِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ بِالْأَيْمَانِ اللَّازِمَةِ ، أَوْ قَالَ : جَمِيعُ الْأَيْمَانِ تَلْزَمُنِي ، أَوْ حَلَفَ بِأَشَدِّ مَا أَخَذَ أَحَدٌ عَ…