Harf Library
659 - مَسْأَلَةٌ : وَأَمَّا التَّمْرُ : فَفَرْضٌ عَلَى الْخَارِصِ أَنْ يَتْرُكَ لَهُ مَا يَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ رُطَبًا عَلَى السَّعَةِ ، لَا يُكَلَّفُ عَنْهُ زَكَاةٌ . وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ مَالِ…المحلى بالآثار · p685
678 - مَسْأَلَةٌ : قَالَ مَالِكٌ ، وَاللَّيْثُ ، وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا : تُزَكَّى السَّوَائِمُ ، وَالْمَعْلُوفَةُ ، وَالْمُتَّخَذَةُ لِلرُّكُوبِ ، وَلِلْحَرْثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، مِنْ الْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ؟ وَقَالَ بَعْضُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3556
ص ( بَابُ الصُّلْحِ ) ش : قَالَ فِي التَّوْضِيحِ قَالَ النَّوَوِيُّ : الصُّلْحُ وَالْإِصْلَاحُ ، وَالْمُصَالَحَةُ : قَطْعُ الْمُنَازَعَةِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ صَلَحَ الشَّيْءُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَضَمِّهَا إذَا كَمُلَ ، وَهُوَ خِلَا…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p1211
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : الْأَصَحُّ تَفْضِيلُ الرَّاتِبَةِ ) أَيْ الْمُؤَكَّدَةِ وَغَيْرِهَا ، وَيَلْزَمُهُ تَفْضِيلُ الْوِتْرِ عَلَى التَّرَاوِيحِ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهَا ، وَإِذَا اُعْتُبِرَ هَذَا مَعَ مَا مَرَّ مِنْ…
وَأَبِي حَثْمَةَ
رجل
Harf #345
4 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 4×
المحلى بالآثار · p664659 - مَسْأَلَةٌ : وَأَمَّا التَّمْرُ : فَفَرْضٌ عَلَى الْخَارِصِ أَنْ يَتْرُكَ لَهُ مَا يَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ رُطَبًا عَلَى السَّعَةِ ، لَا يُكَلَّفُ عَنْهُ زَكَاةٌ . وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ مَالِ…المحلى بالآثار · p685
678 - مَسْأَلَةٌ : قَالَ مَالِكٌ ، وَاللَّيْثُ ، وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا : تُزَكَّى السَّوَائِمُ ، وَالْمَعْلُوفَةُ ، وَالْمُتَّخَذَةُ لِلرُّكُوبِ ، وَلِلْحَرْثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، مِنْ الْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ؟ وَقَالَ بَعْضُ…مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p3556
ص ( بَابُ الصُّلْحِ ) ش : قَالَ فِي التَّوْضِيحِ قَالَ النَّوَوِيُّ : الصُّلْحُ وَالْإِصْلَاحُ ، وَالْمُصَالَحَةُ : قَطْعُ الْمُنَازَعَةِ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ صَلَحَ الشَّيْءُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَضَمِّهَا إذَا كَمُلَ ، وَهُوَ خِلَا…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p1211
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : الْأَصَحُّ تَفْضِيلُ الرَّاتِبَةِ ) أَيْ الْمُؤَكَّدَةِ وَغَيْرِهَا ، وَيَلْزَمُهُ تَفْضِيلُ الْوِتْرِ عَلَى التَّرَاوِيحِ لِمَا مَرَّ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهَا ، وَإِذَا اُعْتُبِرَ هَذَا مَعَ مَا مَرَّ مِنْ…