Harf Library
خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ
رجل Harf #43347 11 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 11×
المجموع شرح المهذب · p4407
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، وَكَذَلِكَ الزِّيَادَةُ الَّتِي زَادَهَا ابْنُ عُمَرَ مِنْ كَلَامِهِ ، وَهَذَا لَفْظُ الْجَمِيعِ عَنْ نَافِعٍ…
المحلى بالآثار · p979
947 - مَسْأَلَةٌ : وَمَنْ سُبِيَ مِنْ صِغَارِ أَهْلِ الْحَرْبِ فَسَوَاءٌ سُبِيَ مَعَ أَبَوَيْهِ أَوْ مَعَ أَحَدِهِمَا ، أَوْ دُونَهُمَا هُوَ مُسْلِمٌ ، وَلَا بُدَّ ; لِأَنَّ حُكْمَ أَبَوَيْهِ قَدْ زَالَ عَنْ النَّظَرِ لَهُ ، وَصَارَ سَيِّدُهُ أَ…
المحلى بالآثار · p1226
1194 - مَسْأَلَةٌ : فَإِنْ تَطَوَّعَ عِنْدَ قَضَاءِ مَا عَلَيْهِ بِأَنْ يُعْطِيَ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ ، أَوْ أَقَلَّ مِمَّا أَخَذَ ، أَوْ أَجْوَدَ مِمَّا أَخَذَ ، أَوْ أَدْنَى مِمَّا أَخَذَ ، فَكُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ مُسْتَحَبٌّ . وَمُعْطِي أَكْثَرَ …
المبسوط · p1347
وَسَبَبُ وُجُوبِ الْحَجِّ مَا أَشَارَ اللَّهُ تَعَالَى إلَيْهِ فِي قَوْلِهِ { حِجُّ الْبَيْتِ } فَالْوَاجِبَاتُ تُضَافُ إلَى أَسْبَابِهَا ، وَلِهَذَا لَا يَجِبُ فِي الْعُمْرِ إلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً لِأَنَّ سَبَبَهُ ، وَهُوَ الْبَيْتُ غَيْرُ…
فتح القدير · p1088
( قَوْلُهُ لِأَنَّ الظَّنَّ مَا اسْتَنَدَ إلَى دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ ) يَعْنِي : فِيمَا إذَا لَمْ يَبْلُغْهُ الْحَدِيثُ لِأَنَّ الْقِيَاسَ لَا يَقْتَضِي ثُبُوتَ الْفِطْرِ مِمَّا خَرَجَ ، بِخِلَافِ مَا لَوْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَظَنَّ أَنَّهُ أَفْطَرَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p1999
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : فَقَدْ فَعَلَهُ ) وَتَشْيِيعُ الْجِنَازَةِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَيُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ مَا لَمْ يُخْشَ مِنْهُ فِتْنَةٌ أَيْ مِنْهُنَّ أَوْ عَلَيْهِنَّ وَإِلَّا حَرُمَ كَمَا هُوَ قِيَاسُ نَظَائِرِهِ ا هـ حَجّ ( …
الفروع · p580
وَمِنْ أَدَبِ الدُّعَاءِ بَسْطُ يَدَيْهِ ، وَرَفْعُهُمَا إلَى صَدْرِهِ ، وَمُرَادُهُمْ وَكَشْفُهُمَا أَوْلَى ، وَمِثْلُهُ رَفْعُهُمَا فِي التَّكْبِيرِ رَوَى أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ بَشَّارٍ مَرْفُوعًا : { إذَا سَأَ…