Harf Library
قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ الْهِلَالِيِّ
رجل Harf #43629 15 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 15×
المجموع شرح المهذب · p2844
( فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي عَدَدِ رُكُوعِ الْكُسُوفِ قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا أَنَّهَا رَكْعَتَانِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قِيَامَانِ وَرُكُوعَانِ وَسَجْدَتَانِ وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَأَبُو ثَوْرٍ وَدَاوُد…
المغني · p1422
مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَلَا لِغَنِيٍّ ، وَهُوَ الَّذِي يَمْلِكُ خَمْسِينَ دِرْهَمًا ، أَوْ قِيمَتَهَا مِنْ الذَّهَبِ ) . يَعْنِي لَا يُعْطَى مِنْ سَهْمِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ غَنِيٌّ ، وَلَا خِلَافَ فِي هَذَا بَيْنَ أَهْلِ الْعِ…
المغني · p1428
( 1793 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَإِنْ أَعْطَاهَا كُلَّهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ ، أَجْزَأَهُ إذَا لَمْ يُخْرِجْهُ إلَى الْغِنَى ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى صِنْفٍ وَاحِدٍ مِنْ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ ، وَيَجُ…
المغني · p2857
( 3464 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ حَقٌّ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ مُعْسِرٌ بِهِ ، حُبِسَ إلَى أَنْ يَأْتِيَ بِبَيِّنَةٍ تَشْهَدُ بِعُسْرَتِهِ ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ دَيْنٌ حَالٌ ، فَطُولِبَ بِهِ ، وَلَمْ يُؤَدِّهِ…
المغني · p7287
( 8333 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَلَا يُقْبَلُ فِيمَا سِوَى الْأَمْوَالِ ، مِمَّا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ ، أَقَلُّ مِنْ رَجُلَيْنِ ) وَهَذَا الْقِسْمُ نَوْعَانِ ; أَحَدُهُمَا ، الْعُقُوبَاتُ ، وَهِيَ الْحُدُودُ وَالْقِصَاصُ …
كشاف القناع عن متن الإقناع · p1873
( السَّادِسُ : الْغَارِمُونَ ) لِلنَّصِّ ( وَهُمْ الْمَدِينُونَ ) كَذَا فَسَّرَهُ الْجَوْهَرِيُّ ( الْمُسْلِمُونَ وَهُمْ ضَرْبَانِ أَحَدُهُمَا مَنْ غَرِمَ لِإِصْلَاحِ ذَات الْبَيْنِ ، وَلَوْ ) كَانَ الْإِصْلَاحُ ( بَيْنَ أَهْلِ ذِمَّةٍ ، …
المحلى بالآثار · p353
349 - مَسْأَلَةٌ : وَالْعَوْرَةُ الْمُفْتَرَضُ سَتْرُهَا عَلَى النَّاظِرِ وَفِي الصَّلَاةِ - : مِنْ الرَّجُلِ : الذَّكَرُ وَحَلْقَةُ الدُّبُرِ فَقَطْ ; وَلَيْسَ الْفَخِذُ مِنْهُ عَوْرَةً وَهِيَ مِنْ الْمَرْأَةِ : جَمِيعُ جِسْمِهَا ، حَاشَ…
المحلى بالآثار · p728
مَسْأَلَةٌ : الْفُقَرَاءُ هُمْ الَّذِينَ لَا شَيْءَ لَهُمْ أَصْلًا . وَالْمَسَاكِينُ : هُمْ الَّذِينَ لَهُمْ شَيْءٌ لَا يَقُومُ بِهِمْ . بُرْهَانُ ذَلِكَ - : أَنَّهُ لَيْسَ إلَّا مُوسِرٌ ، أَوْ غَنِيٌّ ، أَوْ فَقِيرٌ ، أَوْ مِسْكِينٌ ، …
المحلى بالآثار · p1263
كِتَابُ الْكَفَالَةِ 1230 - مَسْأَلَةٌ : الْكَفَالَةُ هِيَ الضَّمَانُ ، وَهِيَ الزَّعَامَةُ ، وَهِيَ الْقَبَالَةُ ، وَهِيَ الْحَمَالَةُ . فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَى آخَرَ حَقُّ مَالٍ مِنْ بَيْعٍ ، أَوْ مِنْ غَيْرِ بَيْعٍ مِنْ أَيِّ وَجْهٍ …
فتح القدير · p737
( بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ ) صَلَاةُ الْعِيدِ وَالْكُسُوفِ وَالِاسْتِسْقَاءِ مُتَشَارِكَةٌ فِي عَوَارِضَ هِيَ الشَّرْعِيَّةُ نَهَارًا بِلَا أَذَانٍ وَلَا إقَامَةٍ . وَصَلَاةُ الْعِيدِ آكَدُ ; لِأَنَّهَا وَاجِبَةٌ ، وَصَلَاةُ الْكُسُوفِ…
فتح القدير · p967
( قَوْلُهُ وَلَا يُصْرَفُ إلَى أَغْنِيَاءِ الْغُزَاةِ عِنْدَنَا ) يُشْعِرُ بِالْخِلَافِ ، وَسَنَذْكُرُ الْخِلَافَ مِنْ قَرِيبٍ ( قَوْلُهُ وَابْنُ السَّبِيلِ ) وَهُوَ الْمُسَافِرُ سُمِّيَ بِهِ لِثُبُوتِهِ فِي السَّبِيلِ ، وَهُوَ الطَّرِيقُ …
الأم · p1821
بَابُ الضَّمَانِ . ( أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ) ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : رَحِمَهُ اللَّهُ وَإِذَا تَحَمَّلَ أَوْ تَكَفَّلَ الرَّجُلُ عَنْ الرَّجُلِ بِالدَّيْنِ فَمَاتَ الْحَمِيلُ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ فَلِلْمُتَحَمَّلِ عَلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ…
الأم · p5479
مُخْتَصَرُ كِتَابِ الصَّدَقَاتِ مِنْ كِتَابَيْنِ قَدِيمٍ وَجَدِيدٍ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى أَهْلِ دِينِهِ الْمُسْلِمِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقًّا لِغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ الْمُسْلِ…
الطرق الحكمية · p37
32 - ( فَصْلٌ ) وَرَأَيْتُ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ جَوَابًا وَسُؤَالًا : هَلْ السِّيَاسَةُ بِالضَّرْبِ وَالْحَبْسِ لِلْمُتَّهَمِينَ فِي الدَّعَاوَى وَغَيْرِهَا مِنْ الشَّرْعِ …
الطرق الحكمية · p64
72 - ( فَصْلٌ ) الطَّرِيقُ الثَّانِيَ عَشَرَ الْحُكْمُ بِثَلَاثَةِ رِجَالٍ : وَذَلِكَ فِيمَا إذَا ادَّعَى الْفَقْرَ مَنْ عُرِفَ غِنَاهُ ، فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ إلَّا ثَلَاثَةُ شُهُودٍ ، وَهَذَا مَنْصُوصُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ . …