31 · ص11 · ج3
واستخلف بالقلعة: ولده الملك الأشرف خليل ١، والأمير زين الدين كتبغا ٢ نائب السلطنة، وكان قد أعاد الأمير علم الشجاعى ٣ إلى الوزارة، وكان أمر أيضا لنائب الشام ٤ أن يعمل مناجيق وزردخاناه لأجل حصار عكا. وكان قد سفّر بسبب ذلك الأمير عز الدين الأفرم ٥ أمير جاندار ٦، وكان قد أفرج أيضا عن الأمير علم الدين سنجر الحلبى ٧ فى شوال، وكانت مدّة اعتقاله ست سنين، ولما خرجت العساكر ولم يبق إلا الرحيل عاقه القدر عما يرومه، وأدركه أمر الله، فتوفى إلى رحمة الله تعالى.
١ قتل فى المحرم سنة ٦٩٣ هـ/ ١٢٩٣ م انظر ما يلى.
٢ هو كتبغا بن عبد الله المنصورى، الذى ولى السلطنة وتلقب الملك العادل فى ١١ محرم ٦٩٤ هـ/ ١٢٩٤ م وحتى عزل بعد سنتين، وتوفى سنة ٧٠٢ هـ/ ١٣٠٢ م المنهل الصافى، وانظر ما يلى.
٣ سنجربن عبد الله الشجاعى المنصورى توفى سنة ٣٩٦ هـ/ ٣٩٢١ م المهتل الصافى وانظر ما يلى
٤ هو لاجين المنصورى، حسام الدين، ولى نبابة السلطنة فى دمشق فى ١١ ربيع الأول ٦٧٩ هـ، وولى السلطنة فى ٩ صفر ٦٩٦ هـ/ ١٢٩٦ م، وتلقب بالملك المنصور إلى أن قتل فى ربيع الآخر ٦٩٨ هـ/ ١٢٩٩ م المنهل الصافى، وانظر ما يلى.
٥ هو أيبك بن عبد الله الصالحى، الأمير عز الدين المعروف بالساقى، وبالأفرم الكبير، توفى سنة ٦٩٥ هـ/ ١٢٩٥ م المنهل الصافى ج ٣ ص ١٣٠ رقم ٥٧٥ وانظر ما يلى.
٦ أمير جاندار: وظيفته أن يستأذن على دخول الأمراء للخدمة، ويدخل أمامهم إلى الديوان، ويقدم البريد مع الدوادار. وكاتب السر، وهو المتسلم للزردخاناة، وهو الذى يطوف بالزفة حول السلطان فى سفرء صبح الأعشى ج ٤ ص ٢٠.
٧ هو سنجر بن عبد الله الحلبى، الذى تسلطن بدمشق، ولقب بالملك المجاهد، فى عهد الظاهر بيبرس، ثم أصبح من جملة أمراء الظاهر بيبرس، وعاش حتى سنة ٦٩٢ هـ/ ١٢٩٣ م المنهل الصافى وانظر ما يلى.