459 · ص97 · ج4
والذى نظمه القاضى فخر الدين:
ومترّب تربت يدا من حازه … كقضيب تبر ضمخوه بعنبر
وكأن طرته ونور جبينه … ليل أطلّ على صباح أنور
والذى نظمه الشيخ أثير الدين رحمه الله:
ومترّب قد ظن أن جماله … سيصونه منّا بترب أعفر
فغدا يضمخه فزاد ملاحة … أو قد حوى ليلا بصبح أنور
وكأنما الجسم الصقيل وتربه … كافورة لطخت بمسك أذفر ١
وقال الشيخ أثير الدين: وحضرنا معه مرة أخرى بالروضة، ومعنا شهاب الدين العزازى، فأنشدنا لنفسه ٢:
تعطلت فابيضت دواتى لحزنها … ومذ قلّ مالى قلّ منها مدادها
وللناس مسودّ الثياب حدادهم … ولكن مبيضّ الدواة حدادها ٣
ولعلاء الدين دو بيت:
للسمر ٤ … معان لا ترى فى البيض
تالله لقد نصحت فى تحريضى ٥
١ انظر المنهل الصافى ج ١ ص ٣٧٩ - ٣٨٠، فوات الوفيات ج ١ ص ١٠٦ - ١٠٧.
٢ المقصود: علاء الدين بن بنت الأعز - انظر تذكرة النبيه ج ١ ص ٢٢٨ - ٢٢٩.
٣ انظر تذكرة النبيه ج ٢ ص ٢٢٩.
٤ «فى السمر» - فى السلوك ج ١ ص ٩٠٤.
٥ «تعريض» - فى السلوك.