742 · ص760
المبحث الثاني عشر خلق الجنة والنار
الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن فالجنة معدة للمتقين والنار معدة للكافرين كما جاء ذلك في كتاب الله عز وجل وسنة رسولنا - صلى الله عليه وسلم -، وأجمع عليه أهل السنة والجماعة:
فمن الأدلة في القرآن على خلقهما ووجودهما:
قوله تعالى عن الجنة: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} ١.
وقوله تعالى: {أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} ٢.
وقوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥)} ٣.
وقال تعالى عن النار: {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} ٤.
وقال تعالى: {وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (١١)} ٥.
١ سورة آل عمران آية (١٣٣).
٢ سورة الحديد آية (٢١).
٣ سورة النجم آية (١٣ - ١٥).
٤ سورة البقرة آية (٢٤) وسورة آل عمران آية (١٣١).
٥ سورة الفرقان آية (١١).