← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
186 · ص12 · ج3
فلذاتها مثل لمعان البرق ومصيبتها واسعة الخرق، سوت عواقبها بين سلطان الغرب والشرق، فما نجا منها ذو عدد، ولا سلم فيها صاحب عدد، مزقت الكل بكف البدد ثم ولت فما ألوت على أحد. قال - صلى الله عليه وسلم - "سبعة يظلهم الله في ظله منهم رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله". اسمع يا من أجاب عجوزا هتماء عمياء صماء جرباء سوداء شوهاء مقعدة على مزبلة ولكن غلبت عليك محبتها عرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - بطحاء مكة ذهبا فأبى أن يقبلها. - صلى الله عليه وسلم - مَا هَذِه الدُّنْيَا بِدَارِ مَسَرةٍ … فَتَخَوَّفي مَكْرًا لَهَا وَخِدَاعَا بَيْنَا الفَتَى فِيْهَا يُسَرُّ بِنَفْسِهِ … وَبِمَالِهِ يَسْتَمْتِعُ اسْتِمْاعَا حَتَّى سَقَتْهُ مِنْ المَنيِّةِ شَرْبَةً … وَحَمتْه فيه بعدَ ذَاكَ رَضَاعَا فَغَدا بِمَا كَسَبَتْ يَدَاهُ رَهِيْنَةً … لا يَسْتَطِيْعُ لِمَا عَرَتْهُ دِفَاعَا لو كَانَ يَنْطِقُ قال مَنْ تَحْتَ الثَّرى … فَلْيُحْسِن العَمَلَ الفَتَى ما اسْتَطَاعَا مواعظ ونصائح وحكم ٢٠٤- الجهل مطية من ركبها ذل والجهل داء قاتل وهو أشد من الفقر وجواب الجاهل السكوت. ٢٠٥- الحرص رأس الفقر وهو محقرة ومن علامات الشقاوة والحريص فقير ولو كثر ملكه. ٢٠٦- حسن العهد من الإيمان وحسن اللقاء والبشاشة يولدان الألفة
→ prev 186 / 1102 next ←