209 · ص36 · ج3
ثانيا: أن يعتقد أن هذه النعمة أو النعم آتيته من الله.
ثالثا: أن لا يستعين بها على معاصيه بل يطيع الله فيها.
رابعا: أن يعرف فضل الله عليه وكرمه فليستحي من الله فلا يعصيه.
٣٦٥- العلم بلا عمل ضرر ووبال، والعلم حياة القلوب والعلم إذا عمل به خير من المال العلم وراثة كريمة.
٣٦٦- آية العقل امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه والعقل فضيلة الإنسان والعقول مواهب من الله وعمل البر خير صاحب وخير الزاد تقوى الله جل وعلا.
مَنْ يَغْني بالله يجد رُوحَ الغِنَي … وَالله يُوفِي مَن يشأ ما يشأ
وَخَيْرُ مَا يَدَّخِرُ المَرءُ التُّقَى … وَخَيْرُ أثواب الفتى ثَوبُ الحِجا
مَا أَقْبَحَ الصَّبْوة مِن بَعْدِ النُّهى … إِنَّ المشيْبَ قَدْ طَوَى ثَوْبَ الفَتَى
فَبَادِرِ المَوْتَ وَدَعْ عَنْكَ الهَوَى … فَإِنَّه عَمَّا قَلِيْلٍ قَدْ أَتَى
قَدْ قِيْلَ فِيْمَا قَدْ مَضَى قَوْلٌ جَرَى … عِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرى
وَتَلْفُظُ العَيْنُ عُلالاتِ الكَرَى … أَيْنَ ذَوُو المَالِ وَأَرْبَابُ القُرى
من عَمَر الدُّنْيَا ومن شاد البِنَا … أَضْحَوا جَمِيْعًا تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرى
لا أَثَرَ مِنْهُمْ ولا عَيْنٌ تُرى … إِنَّ أَخَا اللُّبِ تَنَاهَى وانْتَهَى
لَيْسَ سَوَاءً مَنْ أَطَاعَ وَاتَّقَى … ومن على الله بِجَهْلٍ افْتَرَى
٣٦٧- اغتنم الفرصة لطاعة الله فإنها تمر مر السحاب، الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما بما يحبه الله ويرضاه ومن طلب العز ناله بطاعة الله عز وجل.