← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
459 · ص107 · ج3
تِيَارًا أَصِخْ حَتَّى لِإِصْلَاحِ مُفْسِدِ وَلَا بَأْسَ فِي نَعْلٍ يُصَلِّي بِهِ بِلَا … أَذًى وَافْتَقِدْهَا عِنْدَ أَبْوَابِ مَسْجِدِ وَيَحْسُنُ الِاسْتِرْجَاعُ فِي قَطْعِ شِسْعِهِ … وَتَخْصِيصِ حَافٍ بِالطَّرِيقِ الْمُمَهَّدِ وَقَدْ لَبِسَ السِّبْتِيَّ وَهُوَ الَّذِي خَلَا … مِنْ الشَّعْرِ مَعَ أَصْحَابِهِ بِهِمْ اقْتَدِ وَيُكْرَهُ سندي النِّعَالِ لِعُجْبِهِ … بصرارها زِيُّ الْيَهُودِ فأبعد وَسِرْ حَافِيًا أَوْ حَاذِيًا وَامْشِ وَارك … بن تمعْدد وَاخْشَوْشَن وَلَا تَتَعَود وَأَشْرَفُ مَلْبُوسٍ إلَى نِصْفِ سَاقِهِ … وَمَا تَحْتَ كَعْبٍ فَاكْرَهَنْهُ وَصَعِّدْ وَلِلرُّصْغِ كُمُّ الْمُصْطَفَى فَإِنْ ارْتَخَى … تَنَاهَى إلَى أَقْصَى أَصَابِعِهِ قَدْ وَلَا بَأْسَ فِي لُبْسِ السَّرَاوِيلِ سُتْرَةً … أَتَمُّ مِنْ التَّأْزِيرِ فَالْبَسْهُ وَاقْتَدِ بِسُنَّةِ إبْرَاهِيمَ فِيهِ وَأَحْمَدَ … وَأَصْحَابِهِ الْأُزُرَ أَشْهَرُ أكد وَيَحْسُنُ تَنْظِيفُ الثِّيَابِ وَطَيُّهَا … وَيُكْرَه مَع طُولِ الغِنَا لُبْسُكَ الرَّدِي وَلا بَأْسَ فِي لُبْسِ الفِرَاءِ واشْتِرَائِها … جُلُودَ حَلَالٍ مَوْتُهُ لَمْ يوطد وَكَاللَّحْمِ الْأَوْلَى احظرن جِلْدَ ثَعْلَبٍ … وَعَنْهُ لِيُلْبَسْ وَالصَّلَاةَ بِهِ اصدد وَمَنْ يَرْتَضِي أَدْنَى اللِّبَاسِ تَوَاضُعًا … سَيُكْسَى الثِّيَابَ الْعَبْقَرِيَّاتِ فِي غَدِ وَيَحْسُنُ حَمْدُ اللَّهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ … وَلَا سِيَّمَا فِي لُبْسِ ثَوْبٍ مُجَدَّدِ وَكُنْ شَاكِرًا لِلَّهِ وَارْضَ بِقَسْمِهِ … تُثَبْ وَتُزَدْ رِزْقًا وَإِرْغَامَ حسد وَقُلْ لِأَخٍ أَبْلِ وَأَخْلِقْ وَيُخْلِفُ الْ … إِلَهُ كَذَا قُلْ عِشْ حَمِيدًا تُسَدِّدْ وَيُكْرَهُ فِي الْمَشْيِ الْمُطَيْطَا وَنَحْوُهَا … مَظِنَّةَ كِبْرٍ غَيْرَ فِي حَرْبِ جُحَّدِ وَيُكْرَهُ لُبْسُ الْأُزُرِ وَالْخُفِّ قَائِمًا … كَذَاك الْتِصَاقُ اثْنَيْنِ عُرْيًا بِمَرْقَدٍ وَثِنْتَيْنِ وَافْرُقْ فِي الْمَضَاجِعِ بَيْنَهُمْ … لَوْ إخْوَةً مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ تُسَدَّدْ وَيُكْرَهُ نَوْمُ الْمَرْءِ مِنْ قَبْلِ غَسْلِهِ …
→ prev 459 / 1102 next ←